عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 23 Apr 2020, 03:04 PM
التصفية والتربية السلفية التصفية والتربية السلفية غير متواجد حالياً
إدارة منتدى التصفية و التربية السلفية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 436
افتراضي نصيحة وتوجيه لمن يكتب في وسائل التواصل الاجتماعي لفضيلة الشيخ عبد الغني عوسات -حفظه الله-



نصيحة وتوجيه لمن يكتب في وسائل التواصل الاجتماعي
لفضيلة الشيخ عبد الغني عوسات -حفظه الله-


رابط مباشر للصوتية
من هنا
رابط الصوتية على قناة التصفية والتربية على اليوتيوب


تفريغ الكلمة

السائل: نود منكم نصيحة لنا ولإخواننا الذين يكتبون في وسائل التواصل وينشرون تحذير العلماء من المنحرفين ولكن لا يتقيدون بأقوال العلماء ويتوسعون في وصف المخالفين وجزاكم الله خيرا.
الشيخ: بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: في الحقيقة هذه ظاهرة نجدها في وسائل التواصل التي نرى أنها تكاثرت وتظافرت في هذه الآونة الأخيرة وهذا في الحقيقة لا يبشر بخير وليس علامة حسنة إنما في الحقيقة تدل على عدم الانضباط وعدم إلتزام الناس وكأن تعطي الفرصة للمتعالمين ويظهروا للناس ويبدوا للناس أنهم أهل للكتابة في الحقيقة الذي يمكن أن يقال خاصة في مسائل النقد نرى أنهم ممكن ينتقدون غيرهم ويحكمون على غيرهم ويصفون غيرهم ويطلقون ألقابا وأحكاما والذي ينبغي أن تعلموه أن أهل السنة والجماعة هم أهل صدق وأمانة وعلم وعدل ومحاسن كثيرة وهم ليسوا كسائر الطوائف والجماعات الأخر فأهل السنة والجماعة ينطلقون من العلم الشرعي ويتبنونه ابتداء وأصالة وعملا والتزاما يعني يلتزمون بالعلم أي شيئ تقوله لماتطلب الدليل يعطونك الدليل ويدلون به صريحا صحيحا رجيحا واضحا قويا ملزما لاتجد شبهة فيه لأن هذه الأحكام ينبغي أن تكون متسمة ومستندة إلى هذه الأصول ولهذا كثيرا مانرى الكثير ممن يتكلم يتكلم في هذا المجال لو تجادله وتناقشه في قوله لاتجد له لا مصدرا صحيحا ولا دليلا صحيحا ولا قولا صحيحا يعني ممكن جدا إنما هي أوهام فقط وأفهام وإدعاءات للأسف الشديد غذاها حماسه الثائر وتعصبه الظاهر من خلال كلامه ولهذا لما يرد عليه لا يرتد عليه لا يرجع عن قوله ولا يتراجع إنما تراه يجادل ويحاجج عن قوله ويتعصب لرأيه إلى غير ذلك مما يقال.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- (الكلام في الناس يجب أن يكون بعلم وعدل لا بجهل وظلم كما هو حال أهل البدع)، بعض السلفيين أو ممن يلتزمون بالمنهج السلفي ترى في بعض طريقة كتابتهم وفي بعض أسلوبهم -إن لم نقل في أسلوبهم وردودهم- رائحة أهل الأهواء وأهل البدع للأسف وقعوا في هذا المنهج وهم لا يشعرون لماذا؟ لأنهم لم يتغذوا ولم يتشبعوا بهذا المنهج السلفي في النقد فأهل السنة يتكلمون بعدل ويعطون كل ذي حق حقه مثلا مع الحبيب لانظلمه إذا أخطأ نقول أخطأ ونقيم عليه الحجة في خطئه والدليل عليه ونقول أنك أسأت وجانبت الصواب في هذه المسألة وغيرك أصاب وإن لم يكن أحب الناس إلينا منك أنت أحب إلينا لكن هذا هو الحق والصدق والعلم والعدل ولهذا ربنا تعالى يقول:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ }النساء135 وقال تعالى :{وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى}الأنعام 152 وقال أيضا عزوجل: {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} المائدة8 ولهذا تناول مثلا العلماء مجال الجرح والتعديل فالنقد يدخل في هذا المجال فاليوم صاروا يزكون من يريدون ويجرحون لاتفعلوا كما فعل رؤوس التفريق في أول الأمر في الحقيقة لما يسلكوا هذا المسلك كان جرحه مبنيا على الهوى وعلى التعصب والظلم والجهل المقنع أو المركب إلى غير ذلك ومابني على فاسد فهو فاسد أما أنت لست مثلهم ياأخي فالكلام الذي تقوله أنت مسؤول عنه قال تعالى :{مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} ق18 ولذلك فمن يتكلم في الناس وينتقدهم ويقدح فيهم ويجرحهم مثلا إلى غير ذلك من الأشياء التي ممكن يذكرها لكن ممكن يكون هو نفسه متحليا بالعلم يتكلم بعلم لما يريد أن يظهرشيئا على وجه ما ويصوره ويظهره على وجهه الحقيقي وكنهه وماهيته ماالذي يدل على ذلك ليس لكونه رسخ وانقدح واطمأنت به نفسه إنما يكون بالأدلة والبراهين العلمية الصحيحة الصريحة الرجيحةالتي اقتضت ذلك قال ابن تيمية رحمه الله:"العلم ماقام عليه الدليل والنافع منهما ماجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ومن فارق الدليل ضل السبيل ولا دليل إلا ماجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم } ينبغي أن يكون بعلم حتى إذا طولبت أنت بالدليل سرعان ماتستدل بل تبادر بالاستدلال على ماتقول بكل قوة وصدق وصراحة وشجاعة ليس كما يفعل الغير أنتم تنظرون إلى أصحاب ومتولوا هذه الفتنة إلى يوم الناس هذا كما قال الشيخ ربيع حفظه الله (ولو ذرة دليل) فضلا عن نصف أو ربع لأن هذا الدليل هو الذي يفتح للناس وينظرون ماهيته وحقيقته وشرعيته و دلالة الألفاظ التي تقتضي ذلك وكل مايتعلق بها لأن الدليل حتى عند الأصوليين يقولون "ما يمكن أن يتوصل بصحيح النظر فيه إلى مطلوب خبري أو علمي أو حكمي".
أو شيئ من هذا القبيل ولذلك أهل السنة يستدلون به ويستندون إليه ويستمدون منه فنبني على الدليل وربنا نهانا عن الكلام بلا علم إطلاقا خاصة في مسائل الدين قال تعالى :{وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} وخاصة :{وَأَنْ تَقُولُوا عَلى اللهِ مَالاَ تَعْلَمُونَ } {وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ} الذي يتكلم بغير علم يتكلم بجهل وبالتالي الجاهل يظلم نفسه ويظلم غيره ويتكلم بغير حق ويحكم بغير عدل وينقل بغير أمانة إلى غير ذلك من مساوئ ومضار لذلك ينبغي أن يكون متحليا بالعلم ابتداء وأصالة ومتحليا بالتقوى والورع يتقي ويتحرج من هذه الأشياء التي توقعه في الظلم لأن الورع هو اجتناب الشبهات يخاف من الوقوع في المحرمات قال النبي صلى الله عليه وسلم للنعمان بن بشير رضي الله عنه: (فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه) وقال الحسن بن علي رضي الله عنهما حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم "دع مايريبك إلى مالا يريبك" وكذلك أن يكون الرجل بريئا من التعصب يتكلم بشحنة وبهذه العقلية والشخصية والنفسية المتعصبة فكل من خالف رأيه فهو يخالفه ويسعى في التلفيق زاعما بذلك التحقيق وواهما أنه يلتزم بأسلوب أهل التحقيق وهو ليس كذلك الرجل الذي يسير شهوة النفس لا يمشي مع الحجة إنما يمشي مع شهوة النفس لأن الهوى هو كل ماتدعو إليه شهوة النفس لا الحجة والدليل والشرع فإنما مالت نفسه إلى ماتستلذه تراه يميل معها لذلك كما قال ابن تيمية رحمه الله:"الهوى يعمي ويصم" كذلك أن يكون الإنسان عارفا بأسباب الجرح مثلا كون هذا الشيئ المنتقد عليه يتصور المسألة تصورا صحيحا ويدركها إدراكا فيه إلمام وإحكام بالإلمام وإحاطة ويعرف كل ذلك ولذلك لما يعرض لهذا السبب كثير من الناس ممكن ينتقدون أناسا في مسألة قد يكون المنتقَدأصح قولا من المنتقِد لأن ذلك المنتقِد حكم عليه بحسب هواه أو فهمه أو رأيه وقد يكون رأيه مجانبا للصواب كما قيل قديما
وكم من عائب قولا صحيحا وآفته من الفهم السقم
ينبغي أن يكون عند الرجل الفهم السديد مدركا لحقائق الأمور لمعاني هذه الأمور لآثار هذه الأشياء وحتى الكلمة التي تقولها انظر إلى عواقبها ونتائجها وتبعاتها انظر هل فيها منفعة شرعية ومصلحة شرعية أو فيها مفسدة ومضرة
أقول ليس كل من يمسك قلما ويأخذه بين أصابعه يجريه على مايهوى على مايرغب وعلى مايشتهي لا والله الكتابة أمانة يا إخوان لابد أن تكون أميينا في نقلك وفي ضبطك للمنقول وأمينا في كتابتك فضلا عن الاِنتقاد والاِعتقاد والحكم على الناس! ولهذا يا إخواني بارك الله فيكم ينبغي أن تعلم أن الرجوع إلى العلماء لازم وخاصة في هذا المجال ,بعضهم يسأل هل يجوز لنا ياشيخ أن نتوسع أن نزيد على كلام العلماء؟ نقول له يكفيك ويسعك كلام العالم يعني حقيقة ممكن البعض من الطلاب الحذاق ماشاء الله والملتزمون والذين عندهم بضاعة معتبرة من العلم ويضبطون هذه العلوم ويربطونها كذلك بقواعدها المرعية، يراعون القواعد في الكتابة وفي الإنشاء وفي التوجيه وفي الرد والِانتقاد وما إلى ذلك ,كذلك في شخصهم يلتزمون ويتحلون بالعلم الشرعي كل شيئ يتكلمونه بعلم هكذا نقلا وإيرادا ونقدا وإيرادا وكتابة وانتقادا واعتقادا وتقريرا وتحريرا إلى غير ذلك لايخرجون عن العلم هذه هي لغة العلم التي ينبغي أن تسودوأن تكون , وكذلك هؤلاء عندهم الأمانة العلمية لايحرفون ولا يتصرفون في النصوص أو يأولونها بحسب أهواءهم وآراءهم وأغراضهم ومآربهم وبحسب قناعتهم ومشاربهم أو بحسب مناهجهم ومذاهبهم لا والله العلم الشرعي هو الذي يسير النفوس والذي يوجه النفوس لا النفوس هي التي تتصرف فيه هو الذي يتصرف فيها يعني يتصرف في العقول وفي الألسن والآذان حتى الآذان , ألم يقل ربنا: { فَبَشِّرْ عِبَادِالَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ} الزمر 17/18
يعني يعرفون ماذا يأخذون وماذا لايأخذون ماذا يقبلون وماذا يردون إلى غير ذلك، فالكلام في هذا في الحقيقة ذو شجون ولكن الذي أقوله أنه ينبغي على الإخوان أن يتحلوا بالعلم.
الذي يريد أن يكتب يكتب بعلم وأن يكون كذلك متحليا متصفا بالعدل تقيا ورعا كذلك في حكمه على الناس أن يكون صادقا في قوله وحديثه أمينا في نقله وإيراده واستشهاده من المصادر والمراجع ونحو ذلك ومراعيا وناظرا نظرا ثاقبا صائبا سديدا رشيدا بعيدا في معاني الأشياء ومقاصدها ومآلاتها والآثار المترتبة على هذه الأمور.

ألم يقل ربنا في آيات فيها تأديب تربي الناس ألا يتعجلوا في رواية شيئ أو ذكره أو الحكم عليه بمجرد أن يرى شيئا فيه مايدل على ذلك؟ مثل مانجد بصورة نسبية طبعا هذه الأشياء التي نجدها عند الناس مثل مانجد في قوله تعالى مثلا: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا} النساء 83.
أقول ياأخي هذا فيه تعليم للناس، إلتزم بكلام العلماء فالعالم يعرف ماذا يقول حتى في لفظه وحرفه ومعناه ومدلوله ومقتضاه وأثره وكل ما يعلق به يعني عنده النظر ليس القريب فقط حتى البعيد يربط القريب بالبعيد بهذا الرابط الشرعي لذلك أختم كلمتي ياليت الإخوة يستحضرون هذه الكلمة والكلمات في هذا المجال كثيرة يكفينا قول أظن وكيع بن الجراح فيما يرويه الدارقطني في سنته وكذلك يروى أيضا عن عبد الرحمن بن مهدي إن لم تخني الذاكرة وهو قولهما: (أهل السنة يقولون مالهم وماعليهم).
انظر أهل السنة في الكلام بعلم وعدل والنطق يكون بصدق والحكم كذلك يكون بعدل لايظلمون والله ,وبهذا تراهم كما قال وكيع بن الجراح رحمه الله "أهل السنة" وعند عبد الرحمن بن مهدي"أهل العلم" وهم أهل السنة أعلم الخلق بالحق وأرحم الناس بالخلق هم أهل السنة,حتى في شدتهم يريدون الرحمة لذلك لا يظلمون ,لا يحابون قريبا ولا يظلمون بعيدا ,خصما أو عدوا أو حبيبا أو وليا صالحا قريبا
أهل السنة يقولون مالهم وماعليهم وكذلك ضبطت أهل العلم أما أهل الأهواء لا يقولون إلا مالهم
الإنسان ينبغي له أن يتحرر من الهوى ويتخلص منه ومن التعصب نرى عند الكثير من المنتقِدين اليوم إما أن يبني إنتقاده على الهوى وكذلك الظلم , على التعصب أو على الجهل المركب أو على الظلم كل هذه مساوئ ومفاسد لا ينبغي للإنسان لأن يكتب من كانت فيه هذه الخصال وهذه الخلال غير الحسنة وهذه الصفات الذميمة والقبيحة , إنما قال وأهل الأهواء لا يقولون إلا ما لهم كما هي طريقة أصحاب الأهواء لا يقولون إلا مالهم ولذلك أختم بهذه الوصية ومعذرة أخي سعيد على الاستعجال والاستطراد والسرعة في هذه الكلمة

أقول كلمة يعجبني ذكرها وكذلك أذكر إخواني بها وهي وصية ذكرها أظن الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء المهم يذكر أن الإمام أحمد بن حنبل رحمة الله عليه أوصى تلميذه أبا الحسن الميموني ياليت الإخوان يذكرون هذه الكلمة ويستحضرونهاويستصحبونها دائمافي حياتهم اليومية في مجالهم العلمي والعملي صراحة وهو قول الإمام أحمد :"يا أبا الحسن إياك أن تقول كلمة ليس لك فيها إمام "من سبقك إلى هذا ؟ من قال بهذا من العلماء؟ ينبغي أن تستأنس بكلام العلماء وأن تقتبس من العلماء وأن تأتسي بالعلماء هذا هو منهج أهل السنة ولذلك من يريد أن يفهم الكتاب والسنة نقول من قال بهذا من السلف هل لك في ذلك سلف هل قال به الصحابة؟
ولهذا كان الشيخ الألباني رحمه الله يدندن لما يرد على الأدعياء أنهم يرجعون إلى الكتاب والسنة ويعظمون نصوص الكتاب والسنة ويحكمون ويتحاكمون ويحكمون بنصوص الكتاب والسنة يقول لهم هل فهمتم الكتاب والسنة كما فهمته هذه الأمة حتى يكون فهمكم سديدا رشيدا صوابا حقا وشرعيا ؟ هذا هو المجال هذا هو الإِمتحان " وعند الامتحان يُكرَم المرء أو يُهانيُكرَم المُتبِع ويُهَان المُبتَدِع ـ هذه الكلمة المختصرة أقول كما أن النطق أمانة كذلك الكتابة أمانة ,إعلم أن الكتاب يقوم مقام اللسان فالذي تكتبه بقلمك كالذي تقوله بلسانك فأنت مؤاخذ به إن خيرا فأبشر إن شاء الله بحسنته وجزاءه الحسن وثوابه فيا ويح من يتعمد هذا ويتقصد كذلك ويصر و يستمر على هذا نسأل الله السلامة لنا ولإخواننا ونقول ينبغي أن يستحضر الناس هذا المنهج بالعلم والصدق والعدل والأمانة إلى غير ذلك من محاسنه وفضائله الكثيرة , ينبغي أن يستحضره دائما ويستصحبه في حياته دائما وهو في الغضب والرضا والسر والعلن والشدة والرخاء والضيق والسَعة وفي كل الأحوال بل حتى عند الشدائد والأهوال
واللهَ تعالى نسأل أن يجعلنا من الذين يلتزمون وينسجمون ماشاء الله وينضبطون ويرتبطون بهذا المنهج في أصوله وفروعه وفي كل مجالاته بصورة مرضية شرعية مرعية
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا وبارك الله فيك
وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
.
السائل: جزاكم الله خيرا وبارك فيك الله يحفظك
الشيخ: وفيكم بارك الله.

__________________
عنوان البريد الإلكتروني
tasfia@tasfiatarbia.org


التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله حيدوش ; 23 Apr 2020 الساعة 06:54 PM
رد مع اقتباس