عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 27 Mar 2020, 09:33 PM
أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 123
افتراضي

سبحان الله!

جزاك الله خيرا أبا محمد

ولقد كتبت ردا على أحدهم في هذا الموضوع، وقد توافق الكلام مع مقالكم ـ ولله الحمد ـ.



جواب صاحب الحساب المجهول!

بسم الله وبعد: فلقد قرأت لشخص بمعرف ( متابع السلفيين ) عبر برنامج تويتر يكتب حول فتوى فركوس البدعية، حاول ـ جاهدا ـ نفي نسبة القول بصلاة الجمعة في البيت إلى فركوس، واتهم طلبة العلم والمشايخ الذين خطَّأوه بالجهل!، وقديما قيل:
وكم من عائب قولا صحيحا *** وآفته من الفهم السقيم
فأقول له: كلامك ـ يا هذا ـ دليل على أنك لم تُحسن قراءة كلام فركوس، ولا أدري من تكون أنت ـ أيها المجهول ـ حتى يُلتفتَ إلى رأيك في مسائل العلم؟!! ولكن ما باليد حيلة في فتنة عَمَّ وَطمَّ فيها الجهل وأهله!.
كلام فركوس واضح جدا، وأهل السنة السلفيون لم يختلفوا معه في حكم اشتراط المسجد، بل أنكروا قوله بصلاة الجمعة في البيوت، فالسؤال -كما في موقعه- كان عن حكم إقامة الجمعة في البيت حيث قال السائل: "هل يجوز أَنْ نُقِيمها جمعةً ولو بعددٍ لا يتجاوز خمسةَ أفرادٍ وبدونِ إذنِ وليِّ الأمر في مَنازِلِنا وأبنِيَتِنا؟ أم أنَّها لا تصحُّ إلَّا في المساجد الجامعة".
فكان جواب فركوس: "لا يُشترَط اختصاصُ الجمعة بمسجدٍ أو بجامعٍ..فيَسَعُهم ـ حينَئذٍ ـ أَنْ يصلُّوا في الأبنية المتفرِّقة أو في مكانٍ مخصوصٍ للصلوات الخمس أو لغيرها". هذا كلام فركوس الذي لم تُحسن قراءته، فجوابه ظاهر في أنه أجاز صلاتها في البيوت بنفيه اختصاصها بالمساجد، ثم عاد وأكد أنه يقصد البيوت في الفقرة التي سطرتها لك -لعلك تفقه!- حيث إنه لم يفهم معنى ( الأبنية المتفرقة ) فجعلها مكانا للصلاة وفرق بينها وبين ( المكان المخصوص للصلوات )، وهذا خلاف قول الفقهاء الذين جعلوا (الأبنية المتفرقة) صفة للمكان الذي تجب به الجمعة على أهله، وتكون صلاة أهل الأبنية المتفرقة ( في مكان مخصوص للصلوات الخمس أو في خِطَّة الأبنية أو غيرها )، لا أنهما ـ الأبنية المتفرِّقة والمكان المخصوص للصلوات الخمس أو لغيرها ـ مكانان مختلفان تقام في كلٍّ منهما جمعة!، فهل وعيت هذا؟!.
أرجو ألا يطول جدالك العقيم في المسائل الواضحة، فقد رأيت المفرقة يحتفون بكلامك مع جهالتك، وهذا من خصائص القوم!، ولولا ذلك ما ذكرتك.
وصلِّ اللهم وسلِّم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.

أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي الجمعة 02 شعبان 1441 هـ / 27 مارس 2020 م


رد مع اقتباس