عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 24 May 2019, 02:28 PM
أبو حذيفة عبد الحكيم حفناوي أبو حذيفة عبد الحكيم حفناوي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2018
المشاركات: 153
افتراضي

جزاك الله خيرا أبا حاتم .
ولعل مما لفت انتباهي تدخل ذلك المريد ليسعف شيخه بشان قضية ابن حنيفية وانه ذكر عن المشايخ انهم يزورونه فأقره على ذلك ولم يعقب مما يدل على تواصي الثلاثي بهذه القاعدة المحدثة وهو قبول شهادة المخالف وجعل ذلك دليلا قاطعا على تجريحه
وهذا خلاف الحق وليس هو من الرواية عن المبتدع التي يتبجح بها القوم ويحولون من خلالها تمرير مشروعهم الساقط،لان الرواية عن المبتدع مختلف فيها وان الداعي للبدعة لا يروى عنه ما يقوي بدعته وهو عين قضيتنا هذه ، او ان هذا من الشهادات والشهادات لابد لها من العدالة .
وبسكوتهم هذا فتحوا مجالا غير منته لاتباعهم بالتلهف لكل ما يتلفظ به ابن حنفية هذا ، لان الأدلة اعوزتهم فطاروا للمخالفين ليلتمسوا الحق والعدل منه .
فهل هذه بدعة الموازنة قد أقبلت بعد ان ولت دبرها ؟
فيجوز حينئذ السماع من المخالف في حالات ولا يسمع منه في حالات معينة ، فهو مزكى حين يتكلم في المشايخ ومخالف حين ينطق في غير ذلك !!!!
فهل رايتم الشيخ ربيعا -وهو الحامل للراية - اعتمد في نقده للطوائف والرجال على مخالف كان سببا في الخصومة ؟

وملاحظة ثانية :
سمنا كلنا تكرار المجرح لجلوس الشيخ عز الدين مع عبد المالك ، ولما طلب بالدليل قال : واحد قالي .
فبالله عليكم يا إخوان !
هل هذا دليل أم دعوى ؟
وكيف تبنى تصرفات بالهجر والتهميش على نقل شخص واحد جاءه يسعى ؟
وفي هذا دليل على ان المجرح يلقن تلقينا لا كما يدعي اتباعه انه خبر القوم وعنده الدلائل .
بدليل انه لما استقال من دار الفضيلة لم يعب على المشايخ ركوبهم منهج التمييع كما يذكر اليوم بل وصرح بانهم أصحاب المنهج الواحد السلفي !!!
فهل هذه مجاملة سياسية أم انها حق كما اننا ننطق ؟
الذي يظهر الثاني لأن الاعتذار بالجانب الصحي كان هو المهيمن أنذاك ولم يظهر المنهجي إلا بعد تكلم جمعة ولزهر .
اعاذنا الله من الفتن ووفق الجميع لاتباع منهج السلف والبعد عن منهج الخلف .

رد مع اقتباس