عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 06 Jan 2018, 07:54 AM
أبو عاصم مصطفى السُّلمي أبو عاصم مصطفى السُّلمي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2016
المشاركات: 608
افتراضي

صحابيان بنفس الإسم

صحابيان تشابهت أسماؤهما ، و هما عبد الله بن زيد بن عاصم ، و عبد الله بن زيد بن عبد ربه ، روى أحدهما حديث الوضوء ، و الآخر حديث الأذان ، أشير إليهما بهذا البيت :

عاصم في الوضوء فافهم و أمـا ................. عبد ربه حديثه في الأذان

( كشكول ابن عقيل حكم و نوادر و ألغاز و أقاويل . ص : 190 )


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
عبد الله بن زيد ابن عبد ربه بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي المدني البدري من سادة الصحابة شهد العقبة وبدرا
و هذا حديث الأذان لعبد الله بن زيد بن عبد ربه :
أخرجه أحمد في المسند (4/ 43- 16478)، والبخاري في خلق أفعال العباد (137، 138)، وأبو داود في السنن (449)، والترمذي في السنن (189)، وابن ماجه في السنن (706)، والدارمي في السنن (1224، 1225)، وابن أبي خيثمة في التاريخ في السفر الثالث (1397)، وابن خزيمة في صحيحه (363، 370، 371)، وابن الجارود في المنتقى (158)، وابن المنذر في الأوسط (1159)، وابن حبان في صحيحه (1679)، والدارقطني في السنن (1/ 241- 29)، والبيهقي في السنن الكبير (1/ 390، 415)، وفي السنن الصغير (273)، وفي دلائل النبوة (7/ 17)، وفي معرفة السنن والآثار (2623)، وابن الجوزي في المنتظم في تاريخ الملوك (3/ 78)
من طريق محمد بن إسحاق قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه، قال: حدثني أبي عبد الله بن زيد، قال: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسًا في يده، فقلتُ: يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ فقلتُ: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ فقلتُ له: بلى، قال: فقال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، قال: ثم استأخر عني غير بعيد، ثم، قال: وتقول: إذا أقمت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، فلما أصبحتُ، أتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرتُه، بما رأيتُ فقال: "إنها لرؤيا حق إن شاء الله، فقمْ مع بلال فألق عليه ما رأيتَ، فليؤذن به، فإنه أندى صوتًا منك" فقمتُ مع بلال، فجعلتُ ألقيه عليه، ويؤذن به، قال: فسمع ذلك عمر بن الخطاب، وهو في بيته فخرج يجر رداءه، ويقول: والذي بعثك بالحق يا رسول الله، لقد رأيتُ مثل ما رأى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فلله الحمد".
قال ابن خزيمة في صحيحه (1/ 224): ليس في أخبار عبد الله بن زيد في قصة الأذان خبرٌ أصحُّ من هذا؛ لأن محمد بن عبد الله بن زيد سمعه من أبيه، وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمعه من عبد الله بن زيد.
وقال البيهقي في السنن الكبير (1/ 391): وفى كتاب العلل لأبى عيسى الترمذي قال: سألتُ محمد بن إسماعيل البخاري عن هذا الحديث -يعنى حديث محمد بن إبراهيم التيمي- فقال: هو عندي حديث صحيح.
وقد صححه جمع من الأئمة، وانظر: شرح ابن ماجه لمغلطاي (ص: 1084، 1085)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب أحد بني مازن بن النجار ، يعرف بابن أم عمارة ، وهو الذي قتل مسيلمة بالسيف مع رمية وحشي له بحربته .
و هذا حديث الوضوء له :

عن عمـرِو بنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، عن أبيهِ قالَ: شَهِدْتُ عمـرَو بنَ أبِي حسـنٍ سـألَ عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ عن وُضُـوءِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم؟ فَدَعَا بِتَوْرٍ مِن مَاءٍ، فَتَوَضَّأَ لَهُمْ وُضوءَ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم. فَأَكْفَأَ عَلَى يَدَيْهِ مِن التَّوْرِ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاَثًا، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ في التَّوْرِ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلاَثًا بِثَلاَثِ غَرَفَاتٍ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي التَّوْرِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَيهِ فَغَسَلَهُما مَرَّتَيْنِ إِلى المِرْفَقَيْنِ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَيهِ، فَمَسَحَ بِهِمَا رَأسَهُ، فأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ – مَرَّةً وَاحِدَةً - ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ.وفي روايَةٍ: بَدَأَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ، حتَّى ذَهَبَ بِهِمَا إِلى قَفَاهُ ثُمَّ رَدَّهُمَا حتَّى رَجَـعَ إِلَى المَكانِ الَّذِي بَدَأَ مِنْهُ. وفي روايَةٍ: أتَانَا رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فَأَخْرَجْنَا لَهُ مَاءً فِي تَوْرٍ مِن صُفْرٍ. التَّوْرُ: شِبْهُ الطَّسْتِ.
حديثُ عمرِو بنِ يَحْيَى المَازِنِيِّ عن أبيهِ، قال: " شَهِدْتُ عمرَو بنَ أبي حسنٍ يسألُ عبدَ اللهِ بنَ زَيْدٍ عن وُضُوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فَدَعَا بِتَوْرٍ مِن ماءٍ " إلى آخرِهِ.
لفظةُ: "التَّوْرِ" ليستْ في شيءٍ مِن رواياتِ البخاريِّ، هى مِن أفرادِ مُسْلِمٍ
وقولُهُ: "وفي روايةٍ: (( أَتَانَا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ " إلى آخرِهِ... الروايةُ مِن أفرادِ مُسْلِمٍ.
فالحديث متفق عليه

رد مع اقتباس