عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 25 Feb 2019, 12:15 PM
أبو معاذ محمد مرابط أبو معاذ محمد مرابط غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 288
افتراضي الجواب النضيد على ما كتبه لزهر في التوضيح والتفنيد




الجواب النّضيد على ما كتبه لزهر في التوضيح والتفنيد


الحمد لله وصلى الله وبارك على نبيّه محمد وعلى آله وصحبه ومن اقتفى آثراهم إلى يوم الدين، وبعد:
فقد وقفت على بيان كتبه لزهر سنيقرة بعنوان: «التوضيحُ والتَّفنِيد لما ضُمِّن من مؤاخذات في نصيحة الشيخين ربيعٍ وعبيد حفظهما الله»، فنظرت فيه لعلي أظفر بما أجهدت نفسي في البحث عنه منذ بداية الفتنة لكنّي رجعت بخفي حنين من سفرة التأمّل في هذه المقالة الغريبة.
وحتى لا أطيل على القارئ ألج في دوّامة لزهر معلّقا على كلامه باختصار شديد:



قال لزهر: «فقد سمعت -كما سمع إخواننا السّلفيّون- نصيحة الوالِدَين والشَيخين الفاضلين: ربيع بن هادي المدخلي وعبيد الجابري - حفظهما الله تعالى ومتّعهما بالصّحّة والعافية - إلى الشّيخ فركوس والشّيخ عبد المجيد وكذا إلى كاتب هذه الأسطر، وهذا ما يدلّ على حرص الشّيخين ربيع وعُبيد على الخير لإخوانهم من طلبة العلم، وإلى هذه الدعوة المباركة؛ فجزاهما الله خير الجزاء وبارك في أعمارهما وأعمالهما».
التعليق: لا زلت تصفهما بالوالدين أيّها العاقّ؟! هل أنت في كامل قواك العقليّة يا لزهر؟! هل تعي ما تقول وما تكتب؟! بهذه الطريقة التي انتهجتها في هذه الفتنة يعامل الآباء؟ ثم بعد ذلك تقرّ إقرارا صريحا بقلمك وتعترف بـ: «حرص الشّيخين ربيع وعُبيد على الخير لإخوانهم من طلبة العلم، وإلى هذه الدعوة المباركة»، أيُعامل من كان هذا حاله بالجفاء والعصيان والطعن والتنفير؟! يا لزهر: لو لم تعترف لهم بتلك الخصال النبيلة كيف سيكون حالهم عندك؟!
قال لزهر: «وهذا هو واجب النصح الذي يفرضه هذا المنهج المبارك بين أبنائه وحملته، من التواصي بالخير وتقديم النصح والتوجيه، وما أحوجنا لمثل هذه النصائح والتوجيهات من مشايخنا الفضلاء ونحن المقصّرون المخطئون «ورحم الله من أهدى إلينا عيوبنا» ومن ذا المعصوم؟!».
التعليق: كُتب عليكم التناقض في هذه الفتنة حتّى أضحى سمّة بارزة تعرفون بها في الظلام الحالك! فمن جهة تعترف لهم بالنصح وبمحبة الخير لكم والتواصي بالخير، ومن جهة تزعم في السر والعلن أنت وخلاّنك أنّهم ما نصحوكم وما صبروا عليكم وقد قلت في نفس هذه المقالة: «وكنّا قد استغربنا هذا مِن فضيلته على ما عُرِف عليه -وفّقه الله- مِن صبرٍ وحِلمٍ على المخالفين -لا المخطئين-، فكيف بمَن هم في منزلة أبنائه، الذين صُحبتهم له وتردّدهم عليه تتجاوز العشرين سنة»، يا لزهر اختر لنفسك مشية واحدة! فإمّا الجرأة والشجاعة وإمّا الجبن والنذالة! فأنت موقن أنّ أعين أتباعكم ترمقكم وقلوبهم قريبا إن شاء الله تلفظكم لأنّ أكثرهم يحبون الشيخين وبمجرد أن تتقين أفئدتهم أنكم تطعنون فيهما فسيكون ذلك فيصلا بينكم وبينهم، فأنت تعرف هذا جيدا لذلك نراك تضرب ضربا خفيّا، تمتدح المشايخ وتدسّ في طيات كلامك سمّا زعافا، وأفضل مثال ما ضربته لك في هذا الموضع.
قال لزهر: «إلاّ أنّنا وددنا أن تكون هذه النصيحة -باعتبار أنّها مُوجّهة إلى معيّن- أنْ تكون بمراسلة شخصيّة للمعنيّين بها، وألاّ تُنشر على هذا النّطاق والفضاء الواسعين، ولا يخفى على شريف عِلم الشّيخين قراءة وسائل الإعلام والمناوئين لمثل هذه الرّسائل والتوجيهات، وهو ما قد يتسبّب في الضّرر على المُرسِل والمُرسَل إليه، وهذا ما حدث في الواقع وما تناقلته الصّحف ووسائل الإعلام، ولكنّ الله غالب على أمره وله الحمد أوّلا وآخرا».
التعليق: فقه عظيم وفهم ثاقب! نظرة استشرافية نادرة قلّ نظيرها، لكن أين كان كل هذا قبل الفتنة يوم أنّ كانت مجانيق التفريق تدكّ أعراض الأبرياء؟! ما شاء الله يا لزهر جاءك الأسود فصِرت حكيما عاقلا مُهتمّا بالمقاصد والمآلات؟! دع عنك «وددنا» وأخبرنا عن شرع ربّنا: هل يجوز مناصحة المعنيّ في العلن؟ ما قول الأئمة في ذلك؟ هل صرتم على منهج الحلبي تشغبون بهذه المجملات لردّ نصح الناصحين؟ ولو كنت صادقا فيما تكتبه الآن لكنت سبّاقا إلى نصح إخوانك ولكنت منكرا على الدكتور الذي غدر بإخوانه وطلبته من غير أن يقدم لهم نصيحة واحدة، وعن نفسي أقول: اين هي نصيحتك لي وأين هو صبرك عليّ تكلمّ بالحجة وكذّبني على رؤوس الأشهاد إن كنت صادقا!
يا لزهر وصفت نفسك بأنّك «فلوس من الفلاليس» فمتى صرت ديكًا وقويت على تقديم النصائح المنهجية والإرشادات التربوية إلى شيوخ السنة، ووضعت نفسك في موضع الكبار وصرت توجّه المشايخ وترشدهم إلى الطريقة السليمة في التعامل مع المخطئ وهم من هم في مضمار الدعوة إلى الله!
يا لزهر: لقد سمع الناس نصائح العلماء التي وجهت إليكم في السرّ، كصوتية العلامة ربيع للدكتور وصوتية العلامة عبيد لجمعة يوم أن طالبه بزيارته لمناقشة القضية! وأنت كذلك ذكرت في تغريدة لك أن العلامة ربيع نصحك ووجهك يوم أن زرته! فلم الكذب والافتراء على العلماء؟
أما حديثك عن الجرائد فأقول: لا أذكر أنّ وسائل الإعلام في بداية الفتنة كانت في إضراب أو إجازة! الذي أذكره جيدا أنها كانت تشتغل وترقب هجماتكم! فلماذا أيها الظالم لم تتفطّن إلى الضرر الذي ألحقتَه أنت وجماعتك بمشايخ الإصلاح وطلاّب العلم؟! هل نسيت يا رجل أنّ وسائل الإعلام استغلّت استقالة الدكتور وشنّت هجمة شرسة على مشايخ الإصلاح ووصفتهم بالمداخلة وأكّدوا أن الدكتور تبرأ منهم من أجل ذلك؟! أين كان عقلك يومئذ؟! ويومها لم يتكلم واحد من المشايخ! يا لزهر الذي أضرّ بكم هو ابن هادي وليس خصومكم ولا حتى وسائل الإعلام! ثم أخبرني: أيخاف الفارس المغوار من الشروق والنهار والحوار؟! أين هي الصلابة في السنة؟!
قال لزهر: «خاصّة وأنّ غالب ما عُرض على الشّيخين - فيما نُشر مع نصيحة الشّيخ ربيع- من مؤاخذات تخصني يحتاج إلى تفنيد وتوضيح، والله الموفّق..».
التعليق: تخلّيت عن الريحانة وصاحبه وصرت تدافع عن نفسك فقط؟! نعم أحسن ما فعلت، لأنّ ما انتُقد عليهما لا تقدر على دفعه يا لزهر فقد ظهر مستواك!
قال لزهر: «فممّا نُشر مِن الأخطاء المنسوبة إلينا: طَعْني – أنا كاتب هذه الأسطر- في الشّيخ ربيع وأنّه ينزل تجريحا في أناس يعرفهم، بمجرّد نقل الأخبار المكذوبة إليه».
التعليق: انظروا إلى صفاقة وجه الرجل! «الأخطاء المنسوبة إلينا»، فهو يشكك في النقل بطريقة ماكرة مع أنّه ثابت بصوته كما في مكالمة بوتخيل!
قال لزهر: «ومع أنّ الطّعن في العلماء عمل يرفضه منهجنا الذي ندين الله به، وترفضه عادتنا ولا هو ممّا جرِّب علينا».
التعليق: هل بلغك يا لزهر عن رجل واحد معاصر أو حتى من الأمم السابقة منذ أن أنزل الله آدم عليه السلام إلى الأرض أنه قال: يجوز أو يجب الطعن في العلماء! اترك التشغيب فكل طاعن يزيّن طعنه، وكل خصمٍ للأئمة ألبس خصومته لباسا شرعيا، وكل غامز لامز برّر موقفه! وحتى خصومك في هذه الفتنة ليس من منهجهم الطعن في العلماء ولم يجرب عليهم الناس حتى أنتم الوقيعة في أعراضهم.
قال لزهر: «بل إنّ كثيرًا مِن الشّباب لم يَعرفوا الشيخ ربيعًا وغيره مِن مشايخ الدّعوة السّلفيّة إلاّ مِن خلال مجالسنا-ولا نقول هذا فخرا، بل هو مِن الحقّ الذي اضطررنا لِذكره- وطلبَتُنا يَشهدون على هذا».
التعليق: الجزائريون والسلفيون خصوصا يعرفون الإمام الألباني يوم أن كنت تبليغيا يا لزهر! وهو $ الذي عرّفهم بالإمام ربيع يوم أن امتدحه بتلك العبارات العظيمة! ولولاه بعد الله وباقي الأئمة ما عرفته لا أنت ولا شيوخك ولا دافعت عنه، أمّا كونك عرّفت كثيرا من الشباب بهذا الجبل فهو جهد يشترك معك فيه باقي المشايخ وإخوانك، بل جهودهم أكثر وأعظم! وقد قابلت بعض الأئمة الخاملين المتقين نحسبهم والله حسيبهم وقد شرح منهاج الأنبياء للعلاّمة ربيع فوق المنبر! وللتاريخ: منذ أن عرفتك وجالستك لم أرك مكثرا من ذكر الشيخ ربيع، بخلاف العلامة ابن عثيمين، أما الشيخ ربيع فلم تتميز بذكره عن غيرك اللهم إلا بعد تزكيته لك ودفاعه عنك، ثم أجبني: ألم تقرروا أن العبرة بحاضر الرجل؟! ألم تصفوا أقوال المردّدين لفضائل خصومكم بأنّه موازنات؟! ما أكثر عثراتكم.
قال لزهر: «وهذا الكلام الذي أُخِذ من مكالمة مُسجّلة مِن دون إذن، مفاده: أنّ الشّيخ ربيعًا -حفظه الله- قد ينزل تجريحًا في أناس يعرفهم -وأقصد نفسي وبعض إخواني ممّن نُقل عن الشّيخ ربيع أنّه يجرّحهم-».
التعليق: إلى من يبحث عن كذبات لزهر، إلى لزهر نفسه الذي يقول دائما أين كذبت! أقول: هذه واحدة من كذباتك فاحفظها، فقد أذنتَ للأخ المتّصل بالتسجيل وبالغت في ذلك فأذنت بالتسجيل والنشر كذلك، ومن أراد التأكد فمكالمة بو تخيل موجودة في اليوتيوب.
قال لزهر: «وكنّا قد استغربنا هذا مِن فضيلته على ما عُرِف عليه -وفّقه الله- مِن صبرٍ وحِلمٍ على المخالفين -لا المخطئين-، فكيف بمَن هم في منزلة أبنائه، الذين صُحبتهم له وتردّدهم عليه تتجاوز العشرين سنة، ويُكنّون له كلّ الاحترام والتّقدير؟! لأجل هذا عَذَرْنَا صَنِيعَ الشّيخ، وحملنا كلامه على ما أدّاه إليه اجتهاده بناء على ما نُقل إليه مِن أخبار مُجانبة للصّواب، فيكون في ذلك مجتهدًا أصاب أجر الاجتهاد إنْ شاء الله تعالى».
التعليق: وهذه واحدة من المطاعن الخفية المبطّنة في هذا الإمام الذي بذل كل ما عنده في سبيل هذه النصرة! فالشيخ عند لزهر تغيّر ولم يعد كما كان سابقا لذلك استغرب هذا الرجل من طريقة الشيخ الجديدة! فهو في كلامه هذا يؤكّد طعنته الخبيثة التي صدرت منه في مكالمة بوتخيل ويشرحها ويقررها مرة أخرى!
قال لزهر: «والأصل في هذا ما قاله نبي الهدى صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ فَأَقْضِي لَهُ عَلَى نَحْوِ مَا أَسْمَعُ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ بِشَيْءٍ فَلا يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا، فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ»، وفي لفظ: «فَأَقْضِىَ لَهُ عَلَى نَحْوِ مَا أَسْمَعُ مِنْهُ».
التعليق: نقل لزهر هذا الحديث النبوي وأتبعه بنقولات عن الحافظ والطحاوي على طريقة بويران في تضخيم المقال! ولا أدري ما مناسبة ذلك في مقال توضحي يكفي فيه النصّ النبوي الذي نقله، ومع ذلك أقول أسأل لزهر: هل هذه النصوص والأقوال تشمل تاج رأسك الدكتور فركوس فيكون عرضة لقبول كلام الكاذبين، ويصدق –كغيره- من يأته ويكون ألحن بالحجة من غيره! فقد تألمنا من توجيهاتكم في هذه الفتنة التي قررتم فيها بلسان حالكم وقالكم أنّ الدكتور متثبت ولا يعقل أن يظلم خصومه!
قال لزهر: «وقد يُحسَنُ الظّنّ بأناس يُوثَق فيهم فتُقبَل أقوالهم في آخرين وتُبنى عليها الأحكام، وفي هذا قال الشّيخ ربيع -حفظه الله-: «قد يُزكّي الرجل - وهو فاضل - بناءً على الظّاهر ولا يعرف حقيقة ما عليه القوم، فيأتي إنسان يدرس كُتبهم ويدرس واقعهم فيجد أنَّ هذا الذي زكَّاهم قد وقع في خطأ مِن حيث لا يدري، فزكّاهم بناءً على هذا الظّاهر، فهذا شيء حصل للأئمّة الكبار.... لأنّه قد يأتي إنسان يعني عنده طَلب عِلم يتظاهر بالدّين والنّسك والأخلاق الطيّبة ويلازمك أيامًا: فتبنيه على الظّاهر، وأنا والله زكَّيتُ أناسًا في هذا العام، والله لازموني، وما شاء الله تنسُّك، وكذا، وكذا، وكذا، ثم ظهر لي جرحهم، أنا إذا صلَّى معي وزكّى وكذا وذكر الله وسافر معي وإلى آخره؛ أشهد بناء على ما رأيتُ، لا أزكّي على الله أحدًا، لكن يأتي إنسان آخر عرفه أكثر منّي، كشف عنه أخطاء، وكشف عنده أشياء تقدح في عدالته، فيجرح، فيجرحه بعلم ويُبرهن على جرحه بالأدلّة ويُفسِّر جرحه، فيُقدَّم جرحُه على تعديلي، وأنا أستسلم صراحةً، قَدَّم الأدلّة على جرح هذا الإنسان أقول: خلاص الحقّ معك ».
التعليق: نعم! وكذلك فعل الدكتور عندما قبل كلامكم وصدّق شهادات كَذَبَة مغنية وأم البواقي وبلعباس، نعم الدكتور محاط ببطانة سيئة! فاصمت ولا تعارض ما دام هذا الكلام لا يعتبر طعنا في العالم! ثم انتبه يا لزهر إلى المستوى الذي نزلت إليه حيث أصبحت ترتسم نهج البوق الأشر بويران وصرت تنقل على طريقته من كلام العلامة ربيع حتى تثبت تناقض الشيخ وأنه تغير وأصبح يخالف تقريراته! ولو أنكم صدقتم مع الشيخ وصدقتم مع هذه الدعوة لما احتججتم عليه بكلامه العام لردّ كلامه الخاص! فمن تنقلون كلامه هو نفسه الحاكم في هذه الواقعة، فما الغرض من نشر كلامه القديم؟ اللهم إلا التعريض بتغيّره.
قال لزهر: «وقد عاينتُ هذا بنفسي في آخر زيارة للشّيخ ربيع -حفظه الله- وسألتُه عن سبب تزكيته لمرابط وحمودة، وفي البلد مَن هو أحقّ منهما بهذا؛ لِعلمه ودعوته، فأجابني الشّيخ-مُستغرِبًا-: «إنّي لا أعرف مُرابط وحمودة»، وشهد على هذا مَعي مَن كان حاضرًا مِن إخواني، وهم ثلاثة نحسبهم مِن العدول والحمد لله».
التعليق: مشفق عليك –والله-! فلا تزال تلك الجمرة تكوي قلبك وتحرق رأسك! الشيخ كتب وللمظلومين انتصر، الشيخ أكد تأييده ودافع عن أبنائه في مواطن كثيرة! وأنت لازلت تتحدث عن زيارتك للشيخ! يا لزهر أنت تكذب فلا تنتظر منا أن نلتفت إلى هرائك فقد ظهر للعقلاء استهانتك بالصدق! وحتى لو سلمنا لك وصدقنا قولك لأجبناك بكلّ طمأنينة: نعم الشيخ لا يعرفنا وهذا من صدقه عندما سألته وإنما دافع عنا بعدما درس القضية واعتمد على أقوال من يعرفنا حقيقة! ثم ماذا؟ فهوّن على نفسك يا لزهر لا يغلبنّك هذا الموضوع فيُذهب نومك ويُمرض جسدك!
قال لزهر: «أمّا ما نُقِل عنّي مِن أني أطعن في الشّيخ ابن باز والشّيخ ربيع [حفظ الله الحيّ منهما ورحم مَن مات] أنّهما مُحاطان بالأشرار ويؤثّرون فيهما، وجواب ذلك: أنَّا لا نرى أنّ إحاطة المشايخ ببعض السّيّئين يُعدُّ طعنًا في ذات المشايخ؛ لأنّ هذا مُتفرِّع عمّا قبله، فالشّيخ قد يُحسِن الظّنّ بأناس ويُقرّبهم وربما يُزكّيهم، وبالتّالي يَقبَل أخبارهم بناءً على ما ظهر له مِن حالهم وتَنسُّكِهِم، ثمّ قد يَظهر بعد ذلك ما يُنبئ عن سَوءَتهم وخُبث طويّتهم».
التعليق: ألم تكن تنتقد العيد شريفي في طعنه في بطانة الإمام ابن باز رحمه الله؟! أسأل الله أن يثبتنا على دينه حتى نلقاه! فما أصعب التلوّن في دين الله.
ثم أمر مهم: لزهر يخادع القرّاء ويصوّر لهم القضية على أنّ العالم الذي ينخدع بمجموعة –وليس واحدا- من الكذابين والمجرمين ثم يبقى على هذا الحال مدّة من الزمن ولا يتفطّن لشرّهم مع أنّ أهل الجهل والغباء من أمثال بويران قد تفطّنوا لهم! فهذا عند لزهر شيخ وعالم ولا يعتبر النيل من بطانته طعنا فيه! فخبت وخسرت يا لزهر! صحيح العالم قد يلبّس عليه لكن أن تلبّس عليه مجموعة كاملة ويبقى معهم لسنوات ولا يتفطنّ لشرّهم فهذا لا يكون من عقلاء الأمة فضلا عن أن يكون من علمائها.
قال لزهر: «والأصل في هذا قوله صلى الله عليه وسلم؛ -فيما أخرجه البخاري في «صحيحه» (7198) - من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: «مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلاَ اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ، إِلاَّ كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ، بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ، وَبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالشَّرِّ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ، فَالْمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَ اللَّهُ تَعَالَى».
التعليق: هل يشملك هذا الحديث ويشمل تاج رأسك الدكتور فركوس ويشمل كذلك ابن هادي؟ أخبرني رحمك الله، فإنّي أراك في لمح البصر تصير محدّثا حافظا إماما وذلك عندما يتعلق الأمر بردّ الحق فتستحضر النصوص وتذكر أصول أهل السنة، أما إذا تعلق الأمر بك وبشيخك تصير صوفيا مقّلدا متعصّبا! فأعيد مرة أخرى: هل الدكتور كسائر الأنبياء والخلفاء تكون لهم بطانة تأمره بالمعروف وأخرى تأمره بالمنكر؟! متأكد بأنّك لن تجيب!
قال لزهر: «وكذا الشّيخ ربيع لما تكلّم عن بطانة الشّيخ العباد -حفظهما الله- ووصفها بالمُجرمة، ولم نَفهم منه أنّ الشّيخ ربيع يَطعن في الشّيخ العبّاد، لا والله».
التعليق: ركّز معي يا لزهر لعلها الفرصة التي تفهم بها هذه القضية: الذي تكلّم في بطانة العلامة العباد – على فرض صحة ذلك- هو العلامة ربيع المدخلي حامل لواء الجرح والتعديل والعارف بخبايا الدعوة، فمن أخذ بكلامه فقد أخذ بكلام المتفنّن والناقد الحاذق، أمّا بطانة العلامة ربيع فقد تكلّم فيها الجهلة والمفرقون وأبواق الفتنة فلا يعقل أن نأخذ بكلامهم! ومفارقة أخرى: العلامة ربيع لم يصف ابن الشيخ العباد بأنّه مجرم كما فلعت أنت! فهل تحققت بنفسك بأنّ الفرق شاسع والبون واسع؟!
قال لزهر: «أمّا ما ذُكِر عنّي مِن طعني في العلماء كالشّيخ ربيع والشّيخ عبيد -حفظهما الله- فيما سُجِّل خلسة بدون إذن: فهذا قد أَجبتُ عليه غير مَرّة، وأرسلتُ رسالةً للشّيخ ربيع -حفظه الله- مُوضِّحًا ومُعتذرًا، وهي منشورة مشهورة».
التعليق: تصرّ دائما على تذكيرنا بمجالسك الخاصة المغلقة! رجاء يا لزهر لا تذكر مرّة أخرى قضية التسجيل بغير إذن لأنّ ذلك سيرسخ الفكرة في عقول الناس، فالأفضل لك أن تنسي الناس في هذه القضية!
قال لزهر: «وأما ما يخصّ الشّيخ عُبيدًا فلا أذكر أني طعنتُ فيه، غير ما سُجِّل من استغرابي مِن تزكيته لهاني بن بريك -هداه الله- وقد ظهر للعيان ما آل إليه أَمره، وإن كان الكلام -كما ذُكر- لم يكن عامًّا بل في نطاق خاصّ، ما يُؤكّد صِدق النّوايا وحُسن المقاصد، وقلتُ حينها كلامًا لا ينبغي في حقّ - هاني بن بريك- هداه الله».
التعليق: لا تذكر أنّك طعنت فيه؟! أنسيت كلمة «فضيحة»! اللّهم إلاّ إذا كان وصف كلام العلماء ومواقفهم بالفضيحة لا يعتبر طعنا عندك! يا لزهر كلامك واضح كنت تتكلّم عن ابن هادي وأجبت السائل: تريده أن يتراجع عن الحق مثل الشيخ عبيد؟! هذا مفهوم كلامك ومنطوقه وكل من أراد التأكد فليراجع الصوتية وهي منتشرة في اليوتيوب! كيف تقدم على كتابة هذا المقال وفيه من مثل هذه المجازفات؟! ألم تجد من يراجعه لك قبل النشر؟!
قال لزهر: «أمّا ما نُقل عنّي مِن سعيي الحثيث في زرع الفتن في ربوع الوطن بمجالس أعقدها في التّحذير مِن السّلفيّين ودَعوتهم، فهذا مجانب للصّواب، والقارئ لهذه العبارة والتّهمة يُدرك حجم التّهويل والتّضخيم الذي يَعتريها، حتّى يُخيّل للسّامع أنّه لا شُغل لنا إلاّ السّعي في الفِتن وزرعها بين النّاس في ربوع بلدنا الغالي».
التعليق: كذِّب القائل وكذّبنا واذكر لنا جهودك ونشاطك منذ بداية الفتنة؟! هات ما عندك! وبإمكاني أن أضع بين يديك فهرسا وجدولا لخرجاتك ومكالماتك التي أفسدت بها بين السلفيين وفرقت بها جمعهم!
قال لزهر: «أمّا ما نُسِب إليّ مِن حِرصي على تفريق الصّفّ، وقَسَمي على عدم الاجتماع وأنّي لا أهتم بنصائح الشّيخ ربيع-حفظه الله-ولا غيره، وأنّي أسيرُ وَفق كلام [الشّيخ محمّد] ابن هادي [حفظه الله]، فهذا -إضافةً إلى مُجانبته للصّواب- فيه نوعٌ مِن تحميل الكلام ما لا يتَحمّله، وإطلاقه مِن غير تقييد ولا تفصيل».
التعليق: قسمك على عدم الاجتماع منتشر وبصوتك؟ فكيف تقول إنّه مجانب للصواب؟! ما الذي أوردك هذه الموارد؟ أنت من أطلق الكلام ولم تقيّده يا لزهر وليس الناقل أنت من أقسمت وأنت من نقلت كلام ابن هادي بل اسمعت صوته!
قال لزهر: «فأنا -والحمد لله- كنتُ مِن السّاعين في جَمْع الكلمة، وتوحيد الصّفّ مع بداية ظُهور الخلاف، لمّا لا حظنا - كما لاحظ غيرُنا- تغيُّر مَسار الدّعوة في بلادنا وانحرافه».
التعليق: نكتة العصر! لزهر كان من الساعين في جمع الكلمة! الله أكبر ما أجمل هذه المعلومة وما أجودها! طبعا لو كانت حقا وصدقا! ولعليّ أنصفك واصدّق كلامك: نعم كنت من أول الساعين بعدما أخبرتنا بأنّك ستؤيّد بيان الشيخ عز الدين وبعدما سمعك الناس تنكر على جمعة! قبل أن تنقلب على عقبيك.
قال لزهر: «ما ترتّب عليه مِن تقديم النّصح مِن شيخنا أبي عبد المعز محمّد عليّ فركوس -حفظه الله- وإخوانه للطّرف الثّاني ضمن اللّقاءات التي كانت تَجمع الطّرفين، وما قُوبِلت به مِن عدم استجابةٍ ورجوعٍ».
التعليق: متى نصح الدكتور وأين؟! هات النصيحة وتفاصيلها! ولا تحدثني عن مناقشات دارت بينكم وبين مشايخ الإصلاح في جزئيات! لأّن الواقف على كلامك هذا يفهم منه أن الدكتور نصح المشايخ في كل ما انتقده عليهم اليوم وهذا كذب بقرون! هات إنّي أتحدّاك أن تذكر شيئا من ذلك نعم أتحدّاك يا لزهر مع أنّك لا تفهم لغة التحدّي!
قال لزهر: «وكنتُ حينها كلّمتُ الشّيخ عزّالدّين-هداه الله- في أوّل الأمر وأخبرته بموافقتي على الاجتماع مع إخواني شريطة ألاّ يَفتح لي باب مقرّ دار الفضيلة مَن عُرفتْ حلبيّته، ودفاعه عن عبد المالك رمضاني -شيخه وحبيبه- بكلّ صراحة مُتحدِّيًا في ذلك كُلّ السّلفيّين، ويتعلّق الأمر بالمسؤول على توزيع رسائل دار الفضيلة الذي لم تُعرَف له توبة ولا رُجوع إلى الآن، لكن -ومع الأسف- خاب مسعاي حينها، وضحَّى بي إخواني في مُقابل إبقاء هذا المخالِف في الدار بعدها إلى حين، ولم أجد ردًّا ولا اتصالًا منهم بعدها».
التعليق: قصّتك مع «بوعلام» قصّة عجيبة! فالرجل كان منافسك في مهنتك التجارية! فأحقادك عليه قديمة، ولن أفصّل لك في هذا المقال أكثر من هذا! لكن أقول لك: سيكتب التاريخ في صفحاته: أنّك عرّضت الدعوة السلفية للدمار ولم تتنازل عن هذا الشرط الغبيّ لمصلحة هذه الدعوة العظيمة! ثم تتكلّم بكل جرأة وتقول لم أجد منهم اتصالا ولا ردّا! ها أنت وقد سمعت بخبر ابتعاد بوعلام عن الدار فلماذا لم تتصل أنت خدمة لهذه الدعوة وتجتمع مع إخوانك بعدما تحقق الشرط؟! لم تفعل ذلك لأنّ جمعة طوّق عنقك بشروط أخرى وأدخلك إلى سجن التبعيّة ولم تخرج منه إلى الآن! أسأل الله أن يفكّ أسرك وإنّي صادق في هذا الدعاء.
قال لزهر: «وكذا ما يشهد به الشّيخ عبد الغني- هداه الله- مِن سعيي الحثيث في جمع الكلمة وتوحيد الصّفّ لمّا كنّا نلتقي بشكل مُتواصل مع بعضنا خاصّة، لِيتطوّر الأمر بعد ذلك وتَظهر أُمور أخرى».
التعليق: تكذب يا لزهر في وضح النهار؟! أتعبتم الشيخ عبد الغني وأخذتم من وقته ورفضتم مساعيه وأثقلتم كاهله بالشروط ثم تشهده بانّكم سعيتم في الاجتماع! الله أكبر من أي مصدر تستخرجون مثل هذا الإقدام على التلبيس؟! أمّا نحن فقد سمعنا شهادة الشيخ بأنّه لم يلتق طيلة مشواره الدعوي بأكذب منك ومن جمعة وقبلنا شهادته واطمأنت أفئدتنا بها.
قال لزهر: «رأينا مع شيخنا الشّيخ فركوس -حفظه الله تعالى- وبعض المشايخ كالشيخ محمّد والشّيخ عبد الله البخاري وغيره، أنْ لا نجلس -لا على الاطلاق- مع إخواننا إلاّ بشروط تكون كالأرضيّة التي نعمل عليها بعد ذلك».
التعليق: بمكر خفيّ لا يقوى عليه غيرك تريد إقحام الشيخ البخاري! بهذا التحريش شرعتم في فتنتكم وبه نشرتم كذبكم! ولو كان حقا الشيخ البخاري معكم لما وصفته بكبير الصعافقة! وها أنت تذكر شيخك ابن هادي وتورّطه مرة أخرى وتنقل موقفه من اجتماعكم مع مشايخ الإصلاح! لو قدّمت مقالك لشيخك جمعة ليراجعه قبل نشره لتفطّن لهذه الثغرات.
قال لزهر: «وكنتُ قد سألتُ الشّيخ ربيعًا -حفظه الله- حينها عن هذا الأمر بالذّات: فأقرّني على ذلك وقال: تجتمعون على الحقّ، وإنْ كنّا اختلفنا بعد ذلك مع ابن الشّيخ في كلمةٍ لا تُقدّم شيئًا ولا تُؤخِّر؛ مع أنّ الشّهود الحُضور معي يشهدون على صحّة كلامي، بدليل أنّ ابن الشّيخ هذا اتّصل بي بعد خُروجي مِن بيت الشّيخ وقال لي بالحرف الواحد: «إنّ الشّيخ يقول: لكم أن تشترطوا عليهم الرّجوع عن الأخطاء التي لكم فيها أدلّة لا التي مِن قبيل: قيل وقال...».
التعليق: اترك ما اختلفتم فيه والتزم بما اتفَقت عليه كلمة الموافق والمخالف من موقف الشيخ منكم ومن شيخكم ابن هادي! لقد طال الزمن ومرت الأيام وازدادت القضية وضوحا ونصحكم الشيخ وأنكر عليكم وطالبكم بالتوبة! فهلاّ التزمت الآن بالواضح البيّن من كلام الشيخ وتركت هذا التشغيب؟!
قال لزهر: «وقد عُرضت هذه النّقاط والشّروط على الطّرف الثّاني وقُوبِلت بالرّفض التّام جميعها ولم نُنَاقش في واحدة منها، وإنْ كان الأمر حينها قد يَقبل النّقاش والأخذ والرّدّ ولو في نقطة واحدة على الأقلّ -وهذا ما لم يحدث بتاتا مع الأسف-، مُدّعين أنّ هذه الشّروط ليست سلفيّة ولا شرعيّة، وأنّ قبولها هو فرعُ الإقرار بها».
التعليق: الأمر كان قابلا للنقاش والأخذ والردّ؟ متى كان هذا وأين وقع؟! لقد رآكم الناس وقد تشبّثتم بالشروط كتشبّث الرضيع بثدي أمّه! واليوم تقول كان الأمر قابلا للنقاش؟! مع أنّ القضية لم يمر عليها وقت طويل ومع ذلك حرّفتها وأظهرت جماعتك وكأنها هي الجماعة المظلومة التي وضعت لها الشروط! ما أجرأكم على الباطل! ذنب مشايخ الإصلاح أنّهم لم يستجيبوا للشروط أما أنتم واضعوا تلك الأغلال فلا ذنب لحقكم؟!
قال لزهر: «مع أنّنا طالبناهم بـ: 1- عدم العمل بالمنهج الأفيح الذي يُعاد فيه إدماج السّلفيّين المخالفين في مجلّة الإصلاح على نمط ما يسير عليه الحلبي في دعوته، وهو ما ظهر مِن خلال إعادة استكتاب المخالفين والاجتماع بهم ومناصرتهم في المجمع والمجالس الأُخرى. 2 ـ الإقلاع عن نبز مشايخ الدّعوة في الجزائر، وخاصّة في مجالسهم المغلقة، 3 ـ الاعتذار عمّا صدر في الفيديوهات، وكذا التّعامل مع جمعيّة الونشريسي المعروفة بتوجّهها المنحرف، 4 ـ ترك مصاحبة بعض المخالفين، وتزكيتِهم لهم، 5- كتابة تراجع واضح عن تزكية المشايخ المخالفين للمنهج السّلفي كابن حنفيّة والحلبي وعبد المالك.6 ـ ترك إقامة الدّروس في بعض مساجد المخالفين، وتزكيتكم لهم.7 ـ الكفّ عن استغلال الدّعوة السّلفيّة لأغراض شخصيّة، والإقلاع عن المتاجرة بها».
التعليق: نفس بويراني واضح! فأنت تثقل هذا المقال الفارغ بإعادة ذكر الشروط ولا أدري ما فائدة ذلك!
قال لزهر: «وما زلنا -إلى اليوم- نودّ الاجتماع مع إخواننا وباسطين لهم أيدينا، لكن انطلاقا من هذه الشروط التي سبق ذكرها، -وإن شئت قلت: على الحق لا على غيره-، ولو رأينا منهم خطوة صادقة إلى الصّلح لرأوا منّا خطوتين إلى ذلك، والله وحده الكفيل بتحقيق ذلك -والحمد لله-».
التعليق: طيب يا لزهر! نفهم من كلامك أنّ هذه الشروط لا تزال قابلة للأخذ والرد والمناقشة؟! تفضل أخبرنا عن نظرتكم الآن هل هناك شروط يمكنكم التنازل عنها أو تخفيفها؟! ما معنى مناقشة الشروط؟!
قال لزهر: «ما اتّهمتُ به مِن ترويجٍ لِكتب أهل البدع والضّلال -وذكروا لذلك كتابًا واحدًا مِن قائمةٍ طويلةٍ ثريةٍ بكتب علماء أهل السنة، وهو كتاب: - «الجهل بمسائل الاعتقاد» -الذي يزعمون أنّ فيه نقلاً عن عُمدة التّكفيريين في مسألة الحُكم بغير ما أنزل الله».
التعليق: اتّهمت به يا لزهر؟! إنّ القاصي والداني يعرف بأنّك بعت فعلا كتب أهل البدع وبعض المنتصرين لك بالباطل اليوم قد أنكروا ذلك وراسلوني قبل أن أستقيل بمدة قصيرة ورسالتهم محفوظة! لقد وزّعت كتب الطريفي وغيره من الحزبيين! فلو التزمت بما قلته معتذرا إنّي بعيد عن تسيير المكتبة لكان أصون لعرضك، وكان ذلك أقوى في الحجة من نفيك لهذه الحقيقة الثابتة.
قال لزهر: «وانظر إلى هذا الأسلوب التّهويلي، «يُروّج لِكتب أهل البدع والضّلال» وكأنّي بهذه المكتبة تُروّج لأمثال الحلاّج وابن عربي والزّمخشري مِن رؤوس أهل الضّلال ومن أمثال المودودي وسيّد قطب وحسن البنا مِن أصحاب الأفكار الضّالّة المنحرفة».
التعليق: ما بك يا لزهر هل أصبحت تحصر الضلالة والبدعة في الحلاج وابن عربي والزمخشري فقط؟! وصرت تحصرها كذلك في البنا وسيد قطب والمودودي؟! كلّ هذا لتتنصّل من هذه الباقعة التي ليس لها راقعة إلا التوبة والإنابة، وأقول لك: هل استكتب مشايخ الإصلاح الحلاج وابن عربي في مجلتهم؟! هل دافع مرابط وحمودة عن البنا وسيد قطب؟! أي تعاسة هذه التي وقعت عليك!
قال لزهر: «والمكتبة - ولله الحمد- لها السّبق والفضل في نشر كُتب السّلف والعقيدة الصّحيحة السّليمة، وأثرها في الدّعوة السّلفيّة ظاهر بارز، وليست مع ذلك وليدة اليوم، بل يتجاوز عمرها العقدين مِن الزّمن -والحمد لله أوّلا وآخرًا».
التعليق: تعلّمنا منكم في هذه الفتنة: أنّ العبرة بحاضر الرجل وليس بماضيه! فإيّاك ومنهج الموازنات وأنتم الخبراء فيه!
قال لزهر: «وأمّا ما ذُكر مثالاً وعَيّنة تحت هذه النّقطة وهو كتاب «الجهل بمسائل الاعتقاد» للدكتور عبد الرّزاق معاش، فهي رسالة علميّة -ماجستير- نُوقشت بجامعة الإمام ابن سعود الإسلاميّة، في بداية تسعينيات القرن الماضي، وكانت أوّل طبعة له سنة 1996 نصراني، وكان ضمن هيئة المناقشة: الشّيخ صالح اللّحيدان -حفظه الله ومتّعه بالصّحة والعافية- رئيسًا، والشّيخ عبد العزيز الرّاجحي -حفظه الله- عضوًا، بإشراف الشّيخ عبد الرّحمن بن ناصر البرّاك».
التعليق: من طلب منك يا لزهر تعريفا للكتاب؟! ومن علّمك أن إشراف العالم الفلاني أو مراجعته للكتاب يعفي صاحبه من النقد والتحذير؟! تارة تكون مجتهدا وتارة أخرى تُمسخ مقلّدا؟!
قال لزهر: «وجعلوا هذا الكتاب مِن كُتب أهل البدع، وذكروا «أنّه يَنقل عنه صاحبه من عُمدة التّكفيريين في مسألة الحكم بغير ما أنزل الله»، هكذا - وبشكل مجمل -ولم يذكروا مَن هو عمدة التّكفيريّين هذا؟! ولا النّقل الذي نقله عنه! وهل كان هذا النّقل في معرض الرّدّ والإنكار أو التّأييد والإقرار؟! وهل يُخالف هذا النّقل ما عليه علماء أهل السّنّة أم لا؟! وهل وقف الشّيخ اللّحيدان والشّيخ الرّاجحي على هذا وأقرّاه؟!».
التعليق: أنا لا أدري من قصدوا بقولهم عمدة التكفيرين! وأنت كذلك تسأل، فالأمر سهل جدا: فصاحب الكتاب احتج بمجموعة من الحزبيين والتكفيرين منهم على سبيل المثال:
أولا: بظاهرة الإرجاء سفر الحوالي كما في صفة: 389
ثانيا: صفة الغرباء لسلمان العودة كما في صفحة 261
ثالثا: تعليقات مهمة لصلاح الصاوي كما في صفحة 457
والغريب في الأمر: أنّ المصنف اعتمد كتبا للقوم ردّ عليه العلماء كصفة الغرباء وظاهرة الإرجاء! فهل تعرف هذا يا لزهر أم تجهله؟! أمّا سؤالك هل كان نقل صاحب الكتاب عن هؤلاء في معرض الرد أم لا؟! فأجيبك: لا يا لزهر كان في معرض الاحتجاج.

وهذا الرابط الكتاب فيراجع المواضع التي أشرت إليها من أراد معرفة الحق:
https://archive.org/details/0848Pdf_20180405/page/n455


أما قولك: «وهل يُخالف هذا النّقل ما عليه علماء أهل السّنّة أم لا؟!»، فلا أدري هل انحرفت فعلا إلى هذا الحدّ وصرت تعتقد أنه يجوز الاعتماد على كلام التكفيري إذا وافق الحق؟!
قال لزهر: «وذكروا مع هذا أنّي قد طبعت الكتاب، وهذا عجيب وغريب، وكذب بليد!! والكتاب مَطبوع بدار الوطن في السّعوديّة، ولم يّسبق للمكتبة بتاتًا أنْ طَبعت نُسخةً واحدةً منه».
التعليق: انظر أخي القارئ ولك التعليق!




قال لزهر: «مع العِلم أنّ هذا الكتاب رُفع على بعض المواقع السّلفيّة ومنها «شبكة سحاب» التي يُشرف عليها الشّيخ ربيع -حفظه الله- ولم يُنكَر ولم يحذف مع أنّه رفع على بعض المنتديات المخالفة فحذف ولم يقبل».
التعليق: دونك الحقائق الآن فاترك التشغيب! هل تبيح لنفسك ولغيرك الاحتجاج بكلام سفر والعودة؟! إن قلت لا فكيفينا جوابك، وإن قلت نعم! فكذلك يكفينا جوابك!
قال لزهر: «هذا، ومع الرّجوع إلى الكتاب وتصفّحي له لم أجد فيه ذِكرًا لهذه المسألة في الخطوط العريضة من الكتاب، ولا عن أدلتها ولا ما ذكروه عن عمدة التكفيريين المجهول هذا، مع أني قرأت الكتاب سابقًا أوّل ما صدر واستفدت منه استفادة كبيرة».
التعليق: ليراجع القارئ الفطن رابط الكتاب الذي وضعته وليتأكد بنفسه من الصفحات التي ذكرتها ثم يحكم بنفسه! وما ذكرته هنا يا لزهر يؤكد قول إخوانك فيك أنّك لا تقرأ ولا تحسن القراءة! فعذرا عذرا.
قال لزهر: «فانظر - يا رعاك الله- إلى هذه العيّنة والنّموذج وقِسْ على ذلك غيرَه ممّا يُشغِّب به القوم، وكيف أنّ المشايخ -وفّقهم الله- يُحسِنون الظّنّ بهؤلاء في كلّ ما يُقال لهم، ومِثلها ما قيل عن الشّيخ فركوس -حفظه الله- أنّه مع المُتصوّفة، وغير ذلك».
التعليق: الحمد لله الذي أكرم العلماء بصدق الحديث فهذا الكتاب هو عينة أثبتت صدق الشيخ ربيع في انتقاده لك في هذا الخطأ، وأكدت صحة قوله وكذلك أظهرت أمانة السائل! وقس على ذلك غيره!
قال لزهر: «تحذيري مِن جملة مِن الدّعاة القائمين بالدّعوة إلى الله في فرنسا، ما أحدث فتنةً واضطرابًا وفتنةً بين المسلمين حُدثاء العهد بالإسلام، وهذا كسابقيه في استعمال أسلوب التّهويل والتّضخيم، وغاية ما في ذلك هو إِنكاري على مَن وقَّع في بيانِ البراءة مِن الشّيخ محمّد بن هادي -حفظه الله-».
التعليق: ها أنت تفضح نفسك بنفسك فالبراءة من محمد بن هادي كفيلة بنسف جهود الدعاة ومحو أثرهم الحسن في الأمة، فعليه عقدتم الولاء والبراء، كما فعل هو عندما امتحن الناس بموقفه في هذه الفتنة.
قال لزهر: «ونصحتُهم بأنّه كان الأولى بهم أنْ يكتبوا للشّيخ المُتبرَّأ منه رسالةَ نُصح قبل ذلك، فيها بيانٌ لأخطائه وزلاّته، وأنّ هذا هو صنيع النّاصحين المُريدين للخير له ولِدعوتهم».
التعليق: لو كان هذا صنيع الناصحين لكنت أول من التزمه يا لزهر! فأين نصائحكم للشيخين ربيع وعبيد وكذلك للشيخ البخاري؟! هل كل من تبرّأتم منه كتبتم له نصيحة؟! لا والله.
قال لزهر: «خاصّة وأنّ الأَمر يتعلّق بمثل الشّيخ محمّد ابن هادي -حفظه الله- لا بغيره مِن الطّلبة الصّغار، وأنّه لا يضرّهم ولا دعوتَهم شيئًا إن لم يُوقِّعوا على هذه البيانات».
التعليق: وهل ضرّ أئمة المساجد وصغار الطلبة بل وعوام الناس شيئا لو لم يتبرؤوا من مشايخ الإصلاح؟! لماذا طالبتموهم ببيان موقفهم من المشايخ والطلبة؟ ولماذا شددت على السلفيين في هذه القضية؟ ما أكذبكم.
قال لزهر: «وأمّا التّحذير فقد كان مُوجّهًا لمن أعرفه شخصيًّا منهم -ممّن قيل فيهم أنّهم مِن الدّعاة إلى الله في فرنسا!!- وأعرف مستواهم العلمي، وأنهم ليسوا في المستوى الذي يؤهّلهم للكلام في مثل هذه القضايا ولا المشاركة فيها، وكذا لمن ظهر طعنه في العلماء وفجوره في ذلك وإصراره عليه، خاصّة مع ما أظهره بعضهم مِن المتاجرة بالدّعوة واستغلال تزكيتي لهم في غير ما لأجله كُتِبت، وتحريفهم لبعض كلام أهل العلم في ترجمتهم وكذبهم عليهم، فمثل هؤلاء لا يوثق بهم وبعلمهم، وإيّاهم كنتُ أعني».
التعليق: اترك المجملات وتفضل على ساحة البيان والتفصيل فقد ردّ عليك هؤلاء الدعاة وكشفوا كذبك تفضل وردّ عليهم، فبيانهم دين عليك.
قال لزهر: «عجيبٌ أنْ تُجعَل مُساندة عالِم مِن علماء أهل السّنّة -بشهادة العلماء، قديمًا وحديثا فهو مهما يكن تجري عليه سنن البشر مِن الخطإِ والنّسيان وغير ذلك، وما ذنبه إلاّ أنّه حذَّر مِن أناس ظهر له -كما ظهر لغيره- فسادُهم وأثرهم السّيء على الدّعوة، فقام بما يستوجبه عليه دينه وأمانته التي استؤمن عليها مِن حفظ الدِّين وحِماية حياضه، وأقام على ذلك الأدلّة والحُجج، ولا يَجعله هذا -وإنْ كان مُخطئًا- ممّن يحادّ الله ورسوله، أو يحطّ مِن منزلته، ليصير الموضوع المتروك بعد أنْ كان العالم الحافظ، ويتسلّط عليه السّفهاء مِن غير حفظٍ لكرامته ومكانته، لِيصفوه بأشنع الأوصاف وأقبح الصّفات، أيرضى هذا سُنّيّ سلفيّ عَرف حقيقة هذا المنهج وشمّ رائحته؟!».
التعليق: بمثيل كلماتك أقول في حق العلامة ربيع حذو القذة بالقذة! فهل أنت مجيب؟! «عجيبٌ أنْ تُجعَل مُساندة العلامة ربيع -بشهادة العلماء، قديمًا وحديثا فهو مهما يكن تجري عليه سنن البشر مِن الخطإِ والنّسيان وغير ذلك، وما ذنبه إلاّ أنّه حذَّر مِن المفرقين وقد ظهر له -كما ظهر لغيره- فسادُهم وأثرهم السّيء على الدّعوة، فقام بما يستوجبه عليه دينه وأمانته التي استؤمن عليها مِن حفظ الدِّين وحِماية حياضه، وأقام على ذلك الأدلّة والحُجج، ولا يَجعله هذا -وإنْ كان مُخطئًا- ممّن يحادّ الله ورسوله، أو يحطّ مِن منزلته، ليصير الموضوع المتروك بعد أنْ كان العالم الحافظ، ويتسلّط عليه السّفهاء مِن غير حفظٍ لكرامته ومكانته، لِيصفوه بأشنع الأوصاف وأقبح الصّفات، أيرضى هذا سُنّيّ سلفيّ عَرف حقيقة هذا المنهج وشمّ رائحته؟!». انتهى
ما هو الفرق بين كلامك وكلامي يا لزهر؟! أيقال في ابن هادي ما لا يقال في ربيع السنة؟! أتعجب من صنيع الناس مع التلميذ ولا تتعجب من صنيعهم مع شيخه؟!
قال لزهر: «تلبيسي في كلمة الأكابر وأنّي أحصرها في رَجلين هما [الشّيخان الفاضلان] فركوس وابن هادي [حفظهما الله]... ودعوى حصري الأكابر في اثنين منهما يكذِّبه الحال والمقال-ولن يَستطيعوا أنْ يُثبتوا ذلك لاستحالته، ولكنّه الإفلاس، وسُوء القصد والتّحريش بين النّاس».
التعليق: لا تنتظر منا أن نأتيك بكلام صريح حصرت فيه الأكابر في هؤلاء! فهذا عبث وإنما صنيعك في هذه الفتنة من أول يوم يشهد على هذا، وإلا أخبرني من هم الأكابر الذين وافقوكم في مشروعكم التخريبي؟! يا لزهر لقد سأل الربيع شيخك ابن هادي عن الأكابر الذين يدندن عليهم فلم يجب المسكين إلى يوم الناس هذا! فهون على نفسك فلن تكون أفقه من ابن هادي!
قال لزهر: «وأمّا قولهم أنّي- عند ذكر الشّيخ ربيع- أُعرِّض بقول: «إنّ العالم يُصيب ويُخطئ» ما يُضعف كلمة الشّيخ في النّفوس، فهذا مِن العجائب كذلك وهو دَعوى باطلة، مع أنّ هذا الأصل الأصيل مِن كون أيّ أحدٍ سوى رسول الله ï·؛ يُصيب ويُخطِئ؛ هو مِن المسلّمات التي أصلها أهل السّنّة في القديم والحديث».
التعليق: لا تعجب يا رجل! فقد ظهرت آثار تزهيدك في الشيخ جلية واضحة، وإلاّ أخبرني: ما فائدة قولك إن الشيخ يخطئ ويصيب؟ أليس ردّ كلامه وتخطئته؟ ما الذي تريده من السامع والقارئ؟ أتريد منه أن يأخذ بكلام الشيخ؟ اترك العبث يا رجل، فهذا الذي تكلم فيكم هو ذاك الذي قلت: إذا تكلم فينا سقط! فلم كل هذا الخوف؟! وما سبب هذا البكاء؟
قال لزهر: «طَعني في مشايخ الإصلاح ووصفهم بـــ «حثالة» و«عصابة»، ومع أنّ هذا ليس بأقبح ممّا وُصِف به بعض مشايخنا، كالشّيخ فركوس والشّيخ محمّد مِن: الظّلم، والضّلال والإضلال، والجهل، والكذب، والبغي، والجبن والخوف، والعُجب، والنّذالة، والسّعي للزّعامة والرّياسة، والتّفريق، وأنهم مَن صنعوا الشّيخ فركوس، وريحانة الحُومة [أي: الحيّ؛ استهزاءً]، وأنّ الشّيخ فركوس مع المُتصوّفة، وأنّ الشّيخ محمد بن هادي-حفظه الله- يتألّى على الله، وأنّه صاحب مَشروع خبيث، وغير ذلك مِن السّبّ والشّتم، وهو كثير، وما وُصِف به غيرُهم مِن المشايخ وطلبة العلم، مِن: الظّلم، والجهل، والكذب، وأنهم مِن الهالكين، الضالّين المُضلّين، ويرجفون في البلاد، ووُصِف بعضهم بالمريدين، وأنّ فيهم نبتة التّكفير، وأنّهم يَخافون بعض المشايخ خوف السّرّ، وأنّهم حدّاديّة، وأنّهم ثعابين، وغيرها ممّا هو مُوثَّق مَنشور، ولكن مع هذا، فأنا أُقِرّ أنّّ ما قلتُه في حقهم -ممّا نقل- كان لا ينبغي أنْ يُقال، وأَستغفر الله وأتوبُ إليه مِن هذا الوصف ومِن غيره، والله الهادي إلى سواء الصّراط».
التعليق: نشكرك على هذا التراجع! ,اسأل الله أن يثبتك عليه وألاّ نسمع منك مرة أخرى مثل هذه العبارات! ونطالبك بحث جمعة على التوبة كذلك من وصف عباد الله بالكلاب والهابطين!
قال لزهر: «وختاما أقول -والله على ما أقول شهيد-: إني إذا نُصِحت على خطأ من أخطائي -ومن أصغر واحد من طلابي- فإني راجع عنه تائب إلى الله منه شاكرا داعيا لمن أهدانيه، فكيف إذا كان النصح لشيخ من شيوخنا بل من أعزهم إلى قلوبنا وأكثرهم أثرا فينا».
التعليق: حرّكت مشاعري بقولك «ومن أصغر واحد من طلابي»! لأنّ شواهد الامتحان فضحتك! ووالله لو كنت محبا لهذه الدعوة بصدق وإخلاص لأخذت بنصائح من تصفهم اليوم بالغلمان! ولاستمعت إلى كلماتهم يوم أن قدموها لك شفقة عليك وعلى هذه الدعوة، واليوم ترى بنفسك صدق قولهم وحقيقة نصحهم، للأسف يا لزهر لقد حال الكبر بينك وبين قبول الحق! أسأل الله أن يلهمك رشدك وان يهدي قلبك، آخر ما أردت التعليق عليه، والحمد لله رب العالمين.

كتبه:
أبو معاذ محمد مرابط
الأحد 20 جمادى الثانية 1440 هـ
الموافق لـ 24 / 02 /2019 نصراني
الجزائر العاصمة

الصور المرفقة
 

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله حيدوش ; 25 Feb 2019 الساعة 03:13 PM
رد مع اقتباس