الموضوع: كلمة شكر
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 01 Aug 2017, 02:06 PM
عبد المؤمن عمار الجزائري عبد المؤمن عمار الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2017
الدولة: الجزائر
المشاركات: 42
افتراضي كلمة شكر

بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]، {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71)} [الأحزاب: 70، 71].
أما بعد: فان أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
إن من الأمور التي ينبغي على المسلم مراعاتها والالتزام بها، أن يقابل الإحسان بالإحسان، وأن يشكرهم، ويثني عليهم، ويدعوا لهم، لأن شكر من كان سببا في إيصال النعم إلى عباده هو زيادة في شكر الله تعالى.
كما في حديث أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « لَا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ».
[ رواه أحمد والترمذي وأبو داود وغيرهم والحديث في السلسلة الصحيحة { تحت رقم 416 }]
فانطلاقا من هذا الحديث وعملا بهذا الأثر فإني أشكر الله تعالى على نعمه الواسعة، الظاهرة والباطنة، ففي شكره زيادة النعم، وفي كفرانه حلول النقم، قال تعالى:: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ } {إبراهيم 7}
فالحمد لله أولا وآخرا، والشكر له ظاهرا وباطنا.
وأتوجه بالشكر الجزيل، والثناء الجميل، إلى المشرف العام على هذا المنتدى المبارك، الكثير الخيرات، شيخنا أزهر سنيقرة –حفظه الله تعالى ومتعه بالصحة والعافية-.
كما أشكر القائمين على هذا المنتدى العلمي، والصرح السني، الذين هم خلف الحجب يعملون، وللسنة ناشرين، وعن المنهج السليم ذابين، سواء علمناهم ام لم نعلمهم، وأسأل الله أن يبارك في أوقاتهم، ويتقبل أعمالهم، ويجعله في ميزان حسناتهم، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
كما لا يفوتني أن أبدي كامل سروري وقروري بقدومي ودخولي في هذه المنتديات "منتديات التصفية والتربية " التي أصبحت –بحق- حصنا حصينا لهذه الدعوة المباركة.
وجزى الله خيرا كل من كان سببا في التحاقي بهذا الصرح سواء من بعيد أو قريب وأخص بالذكر أخانا أبا معاذ محمد مرابط –حفظه الله تعالى- .
وأخيرا: أسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى، وصفاته العليا، أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان، والطمأنينة في الأوطان، والسلامة في الدارين.
آمين.
و سبحانك اللهمّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
ــــــــــــــــــــــــــــ
كتبه: عبد المؤمن عمار الجزائري
ظهر الثلاثاء: 8 ذو القعدة 1438هـ
الموافق ل: 04أغسطس 2017م

رد مع اقتباس