عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 12 Sep 2019, 10:23 AM
أبو عبد الرحمن التلمساني أبو عبد الرحمن التلمساني غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 244
افتراضي

" وبعد أن تأمّلت في كتابته أيقنتُ بما ظهر منها بأنّ هذا الرجل قفز مُسرعا من سرير نومِه ليناصر المُفرّقة -سواء شعر أم لم يشعر- وهرول إلى مضمار عداء الإمام ربيع ليضع يدَه في يد شيخه القديم الدكتور فركوس، ويبرموا جميعا رفقة جمعة ابن حيّ الكاتب وثيقة الطّعن في هذا الجبل الشامخ، لهذا كان الرد عليه لا يخرج عن إطار الرد على المفرقين، فأهل الأهواء افترقوا في هذا الزمان واختلفت مشاربهم لكنّهم اجتمعوا في مخاصمة الشيخ الإمام والعداء له. "
هذا هو مفتاح الموضوع ، بمعنى كل السهام موجهة للشيخ ربيع حفطه الله تعالى .

" قلت: اجتهدتُ وفكّرتُ في هذا الرجل الذي التقيتَ به فلم أفلح في معرفته! فأوّل ما تبادر إلى ذهني «عبد المجيد جمعة» لكن دفع هذه الفكرة أنّ حاج عيسى لا يقيم وزنا لجمعة المسكين فلا قيمة له عندهم حتى يتجنب ذكر اسمه، وأمر آخر جعلني ألغي هذا الاحتمال: أنّ جمعة عُرف يومها بولائه للعيد شريفي وتتلمذه عليه، وهذا الذي زهدنا يومها في القرب من جمعة أو مجرد التعرّف عليه، لأنّنا كنا نستمع للعيد -صباح مساء- وهو يقول كلّما ذكره: تلميذي تلميذي! وكان جمعة يفتخر ويفرح بكلامه، لهذا لم يكن معدودا وقتَها من مشايخ الجزائر." وهنا يقع جنون جمعة .

فحاج عيسى الآن مطالب بتبرأت ابن حيه وزميله القديم والشيخ القديم ، ومن ثم يبدأ بالرد العلمي والصادق إن استطاع بالطبع .
وجزاك الله خيرا أخي محمد فقد أصبت التسديدة .

رد مع اقتباس