عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 23 Sep 2016, 07:22 PM
نسيم منصري نسيم منصري غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
الدولة: ولاية تيزي وزو حرسها الله
المشاركات: 1,039
افتراضي [مقطع] كبارنا علماؤنا - للشيخ لزهر سنيقرة-حفظه الله- و تليها قصيدة صوتية: "متى تصل العطاش إلى ارتواء" للقاضي عبد الوهاب المالكي

كبارنا علمـــاؤنـــا - الشيخ أزهر سنيقرة‬ حفظـــه الله تعـــالى و رعاه

السَّلامُ عليكمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه حيَّاكمْ اللهُ جميعًا
مقطع صوتي للشيخ أزهـــر سنيقرة - حفظـــه الله -

بعنـــوان : كبـــارنا علمـــاؤنـــا

مـــدة الصـــوتية : 04:46

التحميـــل من هـــذا الرابـــط : 👇👇👇

كبارنا علماؤنا الشيخ لزهر سنيقرة حفظه الله.mp3

الصوتيـــة مفرغـــة

بعض النّاس إذا سَمِع أنّ بعض أهل العِلم يُكثِر من التّحذير من المُبتدِعة وبيان شرِّهم وفضحهم يقول: الشّيخ هذا مُبالِغ! الشّيخ هذا عنده مُبالغات! عنده غُلوّ في التّحذير من .. حتّى قال أحدهم: الشّيخ هذا حارّ! أنّه مُبالغ! جعل همّهُ إلاّ الذي يضلّ! نسأل الله عزّ وجلّ أن يُجيرنا مِن الضّلال.

عِوَض أن نحمدَ الله -عزّ وجلّ- على هذه النِّعمة؛ وواللهِ يا إخوان: إنّها لمِن أعظمِ نِعَمِ اللهِ علينا أن جعَلَ في هذهِ الأُمّة في هذا الزّمان زَمنَ الفِتَن والضّلالات والأهواء من سخّره الله -جلّ وعلا- قائمًا للهِ بالحقِّ يُدافِع عن سُنّة النّبيّ –عليهِ الصّلاة والسّلام-، لا يهدأ لهُ بال ولا ترتاح له نفسٌ ولِمُبتدعٍ من المُبتدعة منبرٌ يدعُو من خلالِهِ إلى بدعته إلاّ وبَيَّنَ حالَهُ وفَضَحَهُ، ونحسبُهُ مِمّن لا تأخُذُهُم في اللهِ لومة لائمٍ وهُوَ كذلكَ.

عِوَض أن نحمد الله على هذه النِّعمة لأنّنا نحنُ ضعافٌ في علمنا ضعافٌ في إيمانِنا، وفي هذهِ الأُمّة فينا الأقوياء وفينا الكِبار؛ وكبارُنا هُم علماؤنا ليس عندنَا غيرُهُم، كبارُنَا هُم عُلَماؤنا لا أصحاب الجاه ولا أصحاب المناصب ولا أصحاب التّكنولوجيا ولا أصحاب هذه الأمور ولا الأدباء ولا الشّعراء ولا الفنّانين ولا المُعفّنين، كبارُنَا هُم عُلَماؤنا هُم بصر هذه الأُمّة.

فإذا وُجِد من هؤلاء العُلَماء الذينَ سخّروا جُهدَهُم ووقتَهُم ودعوتَهُم في هذا الأمر الجَلَل وهُوَ من أعظم أنواع الجهاد كما سُئل عن هذا الإمام أحمد –عليهِ رحمةُ اللهِ-: الرّجل يتقرّب إلى الله -جلّ وعلا- بالصّلاة والصّوم أو في التّكلّم في الرِّجال يعني في الجرح والتّعديل يُحذِّر منهُم؟ فقال: (صلاتُهُ وصومُهُ لنفسِهِ؛ أمّا كلامُهُ في هؤلاء فلِسُنّة النّبيّ –عليهِ الصّلاةُ والسّلام- ولِأُمّتِهِ) هذا رجُلٌ قائمٌ للهِ بالحقِّ.

هؤلاء يُطبِّلون أو يُزمِّرونَ أو يتكلّمون بما شاؤوا عنهُ فَهُو مُحتسِب، لأنّه ما سأل يومًا في حياتِهِ أجرًا ولا ثوابًا على عملٍ من أعمالِهِ؛ واللهِ ما نعلَمُ عنهُ هذَا، وما كان يرجُو من جمعيّةٍ أو من جهاتٍ ماليّة تُغدِق عليه بالأموال؛ بل أصحاب الأموال يُحذِّر منهُم، هؤلاء أصحاب الجمعيّات الذين أفسدُوا العبادَ؛ وفرّقُوا الجماعات بأموالهم، كُلَّما دخلوا قرية أفسدوا فيها؛ جمعيّة الإحياء وجمعيّة البُرّ وجمعية الشّعير!

الشّاهد يا إخوان: أنّ هذا من أعظمِ الجهاد، وبيان حال هؤلاء المُبتدِعَة صيانةٌ لدين الله –جلّ وعلا-، وحفاظٌ على سُنّة رسولِ اللهِ وحفاظٌ على هذِهِ الأُمّة من هذهِ المهالك التي تُحيطُ بها.اهـ

و تليـــها :

أبيـــات شعريـــة (صوتيـــة) : ’متى تصل العطاش إلى ارتواء
للقاضي عبد الوهاب المالكي رحمه الله

تحميل الصوتيـــة من هنـــا : 👇👇👇

صوتية متى تصل العطاش إلى إرتواء.mp3


القصيدة مفرغـــة

قال القاضي عبد الوهاب المالكي
المتوفى سنة 422 هـ رحمه الله تعالى:

متى تصل العطاش إلى ارتواء .. إذا استقت البحار من الركايا
ومن يثني الأصاغر عن مراد .. وقد جلس الأكابر في الزوايا
وإن ترفع الوضعاء يوما .. على الرفعاء من أدهى الرزايا
إذا استوت الأسافل والأعالي .. فقد طابت منادمة المنايا

وقال أحد الشعراء مخمسا هذه الأبيات:

أترجو أن تبل صدى رجائي .. ببحر كالسراب لعين راء
فوالهفي لآمال ظماء .. متى تصل العطاش إلى ارتواء
إذا استقت البحار من الركايا

تصدرت الصغار بكل ناد .. وسادت في الكبار بلا سداد
وقد آل الصلاح إلى فساد .. فمن يثني الأصاغر عن مراد
إذا جلس الأكابر في الزوايا

علام تسومني بالذل سوما .. ولم تقبل لي الأيام لوما
فكم وضعت من الوضعاء قوما .. وإن ترفع الوضعاء يوما
على الرفعاء من أدهى الرزايا

تساوى الناس منخفض وعال .. وذو نقص يعد كذي كمال
فزر يا موت أرباب المعالي .. إذا استوت الأسافل والأعالي
فقد طابت منادمة المنايا
***


التعديل الأخير تم بواسطة نسيم منصري ; 11 Aug 2017 الساعة 05:49 PM
رد مع اقتباس