عرض مشاركة واحدة
  #47  
قديم 11 Mar 2018, 10:28 PM
إبراهيم بويران إبراهيم بويران غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 313
افتراضي

إلى النكرة الحراشي المتظاهر بالغيرة على الأئمة و القائل في مقاله " الحلقة الأولى من: الدفاع عن الإمام علي بن المديني –رحمه الله ": ومن عجيب حال الجُهَّال من المتأخِّرين ألَّا يجد أحدهم لمثل السُّوء إلَّا نبيًّا أو صحابيًّا أو عالما من علماء الإسلام الأفذاذ! فيمثِّل أحدهم للعجلة بالكليم عليه السَّلام، ويمثِّل الثَّاني للظُّلم بالفاروق-رضي الله عنه-، ويأتي طاعن ثالث فيجعل أمير المؤمنين في الحديث مثالا -في زعمه- لمن غرَّهم أهل الأهواء بالمساعدات الماليَّة، وبئس القولُ قولهم، وقد برَّأ الله أولياءه مما رماهم به المفترون، وكان يسعهم أن يمثلوا بأهل الشَّرِّ والفساد »:

أبو حاتم البُليدي يُمثل للنِّفاح عن المخالفين برسول الله صلى الله عليه و سلم! و العياذ بالله! عليه من الله ما يستحق .


قال المدعو أبو حاتم البُليدي صديق الغيور! الحراشي و خدنه في مقاله " المَشَايِخُ فِي المَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ كَانُوا أَعْرَفَ بِهَؤُلاَءِ مِنَّا " و هو يضرب مثل السَّوء بنبيِّنا و حبيبنا رسول الله صلى الله عليه و على آله سلم
:

« هل كل من نافح عن المخالفين -ناهيك عن زيارتهم- يُلحَقُ بهم ؟!
الجواب من السنة:
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، مَنْ مَرَّ عَلَيَّ شَرِبَ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا، لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أَقْوَامٌ أَعْرِفُهُمْ وَيَعْرِفُونِي، ثُمَّ يُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ، فَأَقُولُ: إِنَّهُمْ مِنِّي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ: سُحقًا، سُحْقًا، لِمَنْ غَيَّرَ بَعْدِي » رواه البخاري ومسلم.
فأي دفاع أعظم من دفاع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك لم يتمسك به أولئك المُحْدِثُون بعده من أمته واستسلموا للحق »انتهى.
ثم زاد الطين بلة في تعليقه على المقال جوابًا على بعض من أنكر عليه صنيعه المشين فقال مؤكِّدًا سفاهته مُثبتًا جريمته: « أُلَخِّصُ كَلَاَمِي فِيمَا يَلِي:
1. إِنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- دَافَعَ عَن أَقوَامٍ أَحْدَثُوا بَعدَهُ فِي الدِّينِ.
أ- هَل سَلَّمَت لَهُ المَلَاَئِكَةُ- عَلَيهِم السَّلاَمُ- بِهَذَا الدِّفَاعِ؟.
الجَوَابُ: لَا.
ب- هَل كَانَ- صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- يَعْلَمُ بِمَا أَحْدَثُوهُ بَعْدَهُ؟.
الجَوَابُ: لَا.
ج- هَل النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- يُدَافِعُ عَن أَهلِ البَاطِلِ فَيَنْتَسِبُ إِلَيهِم وَيَنْتَسِبُونَ إِلَيْهِ؟.
الجَوَابُ: لَا »انتهى .
انظروا إلى هذا المخبول كيف جعل المسألة محل خلاف! بين النبي صلى الله عليه وسلم و بين الملائكة، ثم صور النبي صلى الله عليه وسلم فيها عبارة عن مُدافع و مُنافحٍ! عن المخالفين! هذا النفاح الذي لم تُسلِّم له به الملائكة!
فهل في مثلِ السَّوء شرٌّ من هذا؟! آآ رسول الله أيها الفراريج؟! وتُلصق برسول الله صلى الله عليه وسلم تُهمة النفاح عن المخالفين؟! ثم يُسقط دفاعه و تعديله لهم بجرح الملائكة المُفسر؟!
أين الغيور النكرة مصطفى الحراشي من هذه المهزلة الخطيرة؟! و ما موقفه من هذا العبث الكُبَّار إن كان صادقًا في غيرته المزعومة! فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن يُغار عليه و يُنتصَر له، نعوذ بالله من الخذلان .

و إلى النكرة الحراشي ! ما موقفك أيها الغيور! من هذا الاستهزاء الخطير بالقواعد العلمية السلفية من صاحبك و خدنك مرابط الذي يقول في مقاله " معونة المحتاج" مُخاطبًا أحدهم قائلًا: « لماذا ناقضت هنا ما تبجحت به هنالك! عندما كنت تقلل من قيمة ما صدر من مشايخنا وإخواننا من تأييد لمرابط! و تراقصت على أنغام: كل يؤخذ من قوله ويرد... والسلفي تزكيه أعماله...ومن علم حجة على من لم يعلم.. »انتهى.

أين غيرتك أيها النكرة الغيور! على هذه القواعد العلمية السلفية العظيمة، التي جنى عليها صاحبك مرابط فصيَّرها عبارة عن أغاني! يتراقص الناس على أنغامها! و العياذ بالله! .
أثبت سلفيتك و غيرتك و قم بما يجب عليك تجاه هؤلاء الجُناة إن كنت صادقًا .

و أقول للبُليدي: صاحب مقال " المَشَايِخُ فِي المَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ كَانُوا أَعْرَفَ بِهَؤُلاَءِ مِنَّا" انتظرني..، و سأنبئك بأن المشايخ في الجزائر كانوا أعرف بمن تكلموا فيهم من غيرهم، و سأحاجك بكلامك يا من صرت تنكر ما كنت تعرف..


التعديل الأخير تم بواسطة إبراهيم بويران ; 12 Mar 2018 الساعة 07:40 AM
رد مع اقتباس