عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 13 Feb 2019, 08:47 PM
أبو معاذ محمد مرابط أبو معاذ محمد مرابط غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 210
افتراضي ملحوظات سريعة على مقالة بويران الشنيعة





ملحوظات سريعة على مقالة بويران الشنيعة


بسم الله وبعد: فقد اطّلعت بنفسي –ولا أقول أطلعني غيري- على مقالة سوء دوّنتْها أنامل الانتهازي اللئيم بويران، جاهر فيها بأخلاقه السيئة وأعلن بها عن خصومته للأئمة وعداوته لهم بما لا يترك مجالا للشك، فاستقرّ رأيي في بداية الأمر على ترك المقالة والإعراض عمّا حوته من جهالة، لأنّ الرجل كما هي عادته وعادة أمثاله قد كرّر المكرّر وأعاد المُعاد، لكن في الأخير اخترت رأيا وسطا وعزمت على كتابة ملحوظات سريعة تكون كالمختصر لمخازي تلك المقالة القبيحة ولتبقى في سجل تاريخه الأسود.


الملحوظة الأولى


لقد قفز بويران من سريره بسرعة البرق، بعدما انتشرت وصايا الأئمة، وكتب مقالته الهزيلة، وأكاد أجزم أنّ مكالمة وردت عليه من أحد رؤوس التفريق وتمّت مطالبته بالكتابة نكاية في الأئمة، لكن الأمر الذي استوقفني هو تصريحه في ثلاثة مواضع بأنّه كتب كتابته على عجالة! فقال: «فهذه بعض مخالفات القوم جمعتها- كما قلتُ في أول المقال- على عجالة، استجابة لبعض إخواني... لم أستوعب كلَّ أخطاء القوم، وإنما كتبت ما حضرني في عجالة استجابة لطلب بعض إخواني... جمعتها على عجالة، استجابة لبعض إخواني».
قلت: هل نسيت يا رجل أنّ شيخك جمعة انتقدني عندما قلت في بلاسم الجراح: «سأحاول في هذه العجالة أن أقرّب للحائر في ظلمات الزيغ»، فقال: «العلاج من الفتن تكون في عجالة؛ وكأن الرجل بيد عصا موسى؛ في حين أنّ الله تعالى ذم العجلة»، فهل لك الحق يا بويران أن تتعجّل في كتابة موضوع شائك تعارض به الأئمة! أيّ موازين تتعاملون بها أيّها المفرّقون! ألم يذم الله تعالى العجلة كما أخبر سيّدك جمعة؟! ألم تنكروا علينا دخولنا في هذه النازلة كما وصفتها سابقا! فلماذا ولجت معتركها بهذه العجلة؟!


الملحوظة الثانية


ومن شدّة عجلته لم يُوفق في أمرٍ مهمّ هو محور القضيّة ألا وهو ذكر المصادر وتثبيت الروابط، ومن حمق البويران أنّه صرّح في عنوانه وذكر قضية التوثيق فقال في عنوان مقاله «توثيق لجملة من مخالفات أصحاب المجلّة»! وعند فتح مقاله لن تجد أي توثيق ولا ذكرٍ لمصادر المخالفات! لذلك أوقع نفسه وجماعته في ورطة كبيرة إلى درجة أنّ زميله في الفتنة الخنفشار عمّار تدخل قائلا في التعليق: «جزاك الله خيرا أخي الفاضل إبراهيم على نقلك المحقق، وتوثيقك المصدّق، وحق له أن يرفع، وأحث إخواني على أمرين: الأول: توثيق ما ورد ذكره بأصواتهم وكتاباتهم تحت هذا المقال حتى يكون مرجعا، الثاني: نشر ما يعرفون عن هؤلاء القوم شريطة أن يكون ذلك موثقا».




والملاحظ على تعليق الخنفشار: أوّلا: كذبه في الثناء على مقال بويران فهو من جهة يصفه بالتوثيق المصدّق ومن جهة يطالب الأعضاء بتوثيق نقولاته! وهذه واحدة من غرائب وعجائب المفرقين!

الملحوظة الثالثة


طعن اللئيم بويران في العلاّمة ربيع المدخلي –حفظه الله- بطريقة ماكرة، فقد مرّر كلمات مسمومة في أثناء مقاله لم يتفطنّ لها أكثر النّاس.
قال –قطع الله دابره-: «وللعلم فإنَّ العلامة ربيع المدخلي وفقه الله وسدَّده، قد أثبت وجود هذه المخالفات لدى الجماعة، من حيث الجملة واعترف بذلك، في عدد من الصوتيات المنشورة، وإن لم يُعيِّنها أو يُفصِّل فيها، وهو ما وددناه منه، وأحببنا أن يفعله حتى يتمكن الناس من تفاديها واجتنابها، بعد معرفتهم بها، ووقوفهم عليها».
قلت: انظر أيهّا السلفي الصادق كيف يغمز في العلامة ربيع ويطالبه ببيان أخطاء المشايخ حتى يحذرها الناس، فالشيخ عند بويران كتم الحق وغرّر بالشباب ولم يبيّنها لهم حتّى جاء منقذهم الجاهل اللئيم بويران وطالب هذا الإمام ببيانها! ووالله إنّ هذا الطعن المبطّن في الشيخ ربيع لم يسبقكم إليه لا الحلبي ولا الرمضاني، وبهذه الطريقة الخبيثة بقي الكثير من الشباب يحسن الظن بكم! فأنتم تظهرون احتراما كاذبا للعلامة ربيع، لكن في حقيقة الأمر أنتم خصومه وكلامك هذا يا بويران يثبّت هذه الحقيقة.


الملحوظة الرابعة


كذبَ بويران كذبة صريحة على العلامة ربيع فقال في مقاله: «وللعلم فإنَّ العلامة ربيع المدخلي وفقه الله وسدَّده، قد أثبت وجود هذه المخالفات لدى الجماعة، من حيث الجملة واعترف بذلك، في عدد من الصوتيات المنشورة، وإن لم يُعيِّنها أو يُفصِّل فيها».
قلت: من أين لك أيها الكذاب أنّ العلامة ربيعا قصد هذه المخالفات التي ذكرتها في هرائك؟! أتحدّاك أيها المفتري أن تذكر دليلا واحدا يثبت أنّ الشيخ عيّن مخالفة واحدة من هذه المخالفات التي ذكرتها! الشيخ أنصفكم وصبر عليكم وترجاكم وأكد لكم أن كل الأطراف لها أخطاء حتى لا تتهموه بالتحيّز! ولو أن أخطاء المشايخ ثبتت عند الشيخ واعتقد أنّها انحرافات خطيرة لرأيته أوّل المنكرين عليهم! وهذا هو الظن بالشيخ، فأنت يا بويران تكذب وتعلم أنّك تكذب! وكلامك هذا يؤكّد مطاعنك الخفية في عرض هذا الإمام! فأنت ترمي إلى أنّ الشيخ قد بلغته هذه الأخطاء وكتمها ولم ينكرها ولم يحذر من أصحابها! أسأل الله أن يريح الأمّة من شرّك.


الملحوظة الخامسة


لقد كان بويران وفيّا لعوائدة، حيث نفخ في مقاله نفخة ليضخّم مقاله، ويشوّش على القارئ بكثرة النقولات، ومثال ذلك:
أوّلا: نقل من أخطاء مصطفى قالية وخالد حمودة وبوطاعة وغيرهم –حفظهم الله- مع أنهّم كما هو معلوم ليسوا من رجال «المجلة»، فلماذا أقحم أسماءهم في هذا الموضوع؟! الجواب: إنّها منهجية بويران في الكتابة التي دوخت العالم!
ثانيا: الرجل يثبت الخطأ ثم يردّ عليه! مع أنّ الغرض من كتابة المقال هو تثبيت الانحرافات وتوثيقها على طريقة التقرير الذي نشر مع جواب العلاّمة ربيع وليس الغرض منه بيان وجه الشبهة والردّ عليها!
فها هو يقول مثلا: «17-السرقات العلمية المخزية، كما حصل من عدد منهم، وعلى رأسهم رضا بوشامة، وعبد الخالق ماضي، وقد تتبعهم في ذلك أخونا الفاضل عبد المؤمن عمار فبلغت سرقات رضا بوشامة لوحدها ما يزيد على مائة موضع! والله المستعان، ولا يزال العلماء ينكرون على سرقة العلم، - الذين أخلوا بالأمانة العلمية الواجب عليهم التحلِّي بها-، والتشنيع عليهم قديمًا وحديثًا، فإن قال بعض المتعصبة: بأن ما ثبت من سرقات علمية في حق هؤلاء بعضها عبارة عن اقتباسات لسطور معدودة، قلنا: هي عند أهل العلم والفضل والمروءة من السرقة العلمية كذلك، إذ ليس فيها عزو للفائدة إلى أصحابها، و الكلام إلى قائله حقيقة، وفي بيان ذلك يقول بكر أبو زيد رحمه الله في كتابه "النوازل": «شرط الاقتباس: لكن الاقتباس مشروط بأداء أمانته وهو نقله بأمانة منسوباً إلى قائله دونما غموض أو تدليس أو إخلال»، انتهى .
قلت: الكلام بالأحمر هو المقصود وبه تتم الفائدة من الكتابة، طبعا نقول هذا تنزّلا لأنّ كلامه في الحقيقة خاوٍ بسبب خلوّه من رابط مقال الخنفشار! لكن كما قلت نسلّم له بأنّ الفقرة بالأحمر هي المقصودة فلماذا لم يكتفِ بها وهي فقرة تعكس عنوان المقالة؟ إنّها صنعة الفاشل ومهارته في التضخيم!


الملحوظة السادسة


الخائن بويران ذكر في قائمة انحرافاته بعض الأخطاء التي ثبت رجوع أصحابها عنها، وتصرّفه هذا مركّب من حقد دفين وكذب متجذّر في نفسية هذا المخلوق، كمسائل: إرجاء الصحابة، وحمل المجمل على المفصل، والكلام في أبي بكر رضي الله عنه، ومن أعجب ما رأيته من صنيع هذا الإنسان أنّه يذكر خطأ الرجل وهو يستحضر تراجعه كقوله هذا: «26-تأويل قوله تعالى: {إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ، فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ}، بأن المراد بالروح في الآية، هو: جبريل، ثبت هذا التأويل الباطل بصوت عبد الخالق ماضي هداه الله، ثم وقفت على صوتية له يعتذر فيها لنفسه بأن ذهنه عند أن سئل عن الآية ذهب إلى آية سور مريم وهي قوله تعالى: {فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا}»، فإنّا لله وإنا إليه راجعون!


الملحوظة السابعة


علمه المسبق بأنّه «بوق» فاشل وتلميذ ضعيف، لم يثبت أنّه كتب كتابة حققت المقصود وأقنعت الناس، لذلك طلبَ المعونة من خِلاّنه وقال: «والمجال مفتوح أمام إخواني لإضافة ما يُمكن إضافته من أخطاء القوم الثابتة والموثقة، لتظهر صورتهم وتنكشف حقيقتهم للناس بشكل أكبر وأوضح».
قلت: يا رجل كان من المفترض أن تريح جماعتك لا أن تُثقل كواهلهم!


الملحوظة الثامنة


وقعت لبويران في مقاله واقعة تنبئ عن حقيقته، وتظهر للمنصفين معدنه، وبها يحكم العقلاء بفساد مقاله، فالرجل وقع في كذب فظيع وخيانة شنيعة عندما ذكر خطأ للشيخ خالد وهو تزكيته لصاحب المراقي التيجاني القبوري! كذا وصفه بويران الحيران! لكن سرعان ما فضحه الله بعدما علّق زميله في الشرّ عماد معوش قائلا: «كثرت نسبة صاحب المراقي إلى التيجانية والقبورية! وقد سألت بعض أفراد قبيلته السلفيين (وهم من أحفاده)، فذكروا لي أنه لم يكن تيجانيا فضلا عن كونه قبوريا، وإنما كان أشعريا، وقومه كانوا تيجانيين ولا يزالون وقد أوذي من طرفهم...».


قلت: أيها القارئ الكريم هل تدري ما الذي فعله بويران بعد تعليق صديقه؟ ذهب مسرعا وعدّل تلك الفقرة، من غير بيان ولا تراجع!

صورة لكلام بويران قبل التعديل



بعد التعديل



فالرجل كذب على صاحب المراقي واتّهمه ظلما وعدوانا بأنّه تيجاني قبوري مع أنّه أوذي بسبب مفارقته للتيجانية! وثانيا: كذب على الشيخ خالد واتّهمه بتزكية القبوريين! وهذه الجريمة الشنيعة تستوجب من هذا الحيران التوبة والتراجع المعلن! لكن للأسف هذه الأصناف من البشر يُعرف حالها وتظهر حقيقتها عندما تقع فيما تطالب به غيرها! فهو يخاطب مشايخ الإصلاح ويطالبهم بالتراجع والتوبة، لكنهّ لخسّة نفسه يكذب على الناس ثم يكشف كذبه ومع ذلك لا يتراجع ولا يبيّن! فهذا الموضع كفيل بإسقاط بويران ومقاله من أعين السلفيين! وهو وصمة عار في جبينه.

الملحوظة التاسعة


ذكره لبعض الأخطاء وهو يعلم أنّ شيوخه وقعوا فيها وفي أشدّ منها وأذكر على سبيل المثال:
قوله: «ثناء عز الدين رمضاني على مقرّر عقيدة الإرجاء في شروحاته الصوفي محمد بلعالم، وتحسُّره على عدم استفادة الشباب من علمه وفقهه المالكي، كما هو مُثبتٌ بصوته، ب- ثناء عز الدين رمضاني على محمد شارف، الأشعري الصوفي ناشر العقيدة الأشعرية والذابّ عنها في الجزائر ودعوته الشباب السلفي إلى الاستفادة من كتب هؤلاء وفقههم، كما هو مُثبتٌ بصوته».
قلت: الثناء على بلعالم وشارف خطأ واضح سواء وقع من الشيخ عز الدين أو من غيره! مع أنّني لم أقف إلى هذه اللحظة على كلام الشيخ المنتقد عليه، لكن أريد من هذا الحيران أن يكون رجلا وأن يظهر لنا شجاعته ويخبرنا عن حكم ثناء شيخه لزهر على حماني مع اعتراف لزهر في نفس الموضع بأنّ عقيدة حماني أشعرية، حيث قال: «الظاهر أنه كذلك يعني كان على عقيدة أشعرية وإن كان يعتبر من تلاميذ الجمعية ... إذا ترك مؤلفات في العقيدة الأولى ألا يستفاد من مؤلفاته إذا كانت في العقيدة، أما إذا كانت متعلقة بالفقه المالكي فالرجل يستفاد منه بل الرجل كان عالما فيه».

وهذا رابط كلامه:
https://www.youtube.com/watch?v=xJufxsvtssE

فكن رجلا يا بويران وليكن شيخك رجلا كذلك وأعلنوا تراجعكم!
ومثال آخر: قال بويران «الثناء على قصيدة البردة، ووصفها بالقصيدة الجميلة جدًّا، وأن فيها أبياتا لائقة جيِّدة يحسن حفظها! ثبت عن عز الدين رمضاني بصوته، والله المستعان، وهذا يتنافى تمامًا ويتصادم مع ما قاله فيها علماء السنة».
قال محمد بن هادي: «القصيدة نحفظها ولكن نحفظ ما فيها من الطيب وإذا جاء هذا الباب الشركي فإننا كما قيل: عرفت الشر لا للشر..».
رابط كلامه: https://www.youtube.com/watch?v=yXODt2G2pd4
قلت: كما هو ظاهر من كلام ابن هادي فهو يوصي بحفظ البردة بأكملها طيبها وخبيثها! فهل يثبت لنا بويران رجولته ويطالب ابن هادي بالتراجع؟! ننتظر.
مثال ثالث: قال بويران: «مدح عز الدين رمضاني لكثير من شيوخ العلامة ابن باديس الأشاعرة وتلقيبهم بالألقاب الضخمة، دون أدنى تنبيه على مخالفاتهم العقدية أو التحذير منها، كما هو مُثبتٌ بصوته، ومن هؤلاء: طاهر بن عاشور، ومحمد النخلي القيرواني، ومحمد بلقاضي، وبلحسن بن نجار، وغيرهم».
قلت: قال الدكتور فركوس في مقدمة (فتح المأمول): (وفي سنة 1327 - 1908م) التحق الشيخ عبد الحميد بمجامع الزيتونة بتونس، فأخذ عن جماعة من كبار علمائها الأجلاّء، وفي طليعتهم زعيم النهضة الفكرية والإصلاحية في الحاضرة التونسية العلاّمة «محمّد النخلي القيرواني» المتوفى سنة: (1342ﻫ - 1923م)، والشيخ محمّد الطاهر بن عاشور المتوفى سنة: (1393ﻫ - 1973م)، فضلاً عن مربين آخرين من المشايخ الذين كان لهم تأثير في نمو استعداده، وتعهّدوه بالتوجيه والتكوين، كالبشير صفر، وسعد العياض السطايفي، ومحمّد بن القاضي وغيرهم».
أخبرنا عن شعورك يا بويران وأنت تنظر إلى ثناء شيخك على نفس الأشخاص الذين أثنى عليهم الشيخ عز الدين؟!
وأرجوك لا تقل أنّ شيخك ناقل لا غير لأنّك أخذت الشيخ قالية بالإقرار فقلتَ في مقالك هذا: «مدح مصطفى قالية للصوفي الأشعري محمد العربي بن يوسف الفاسي صاحب نظم "طرفة الطرف في مصطلح من سلف" وإقرار وصفه بشيخ الإسلام!»».

آخر ما أردت بيانه في هذه الوقفات السريعة، أسأل الله أن يحفظنا من شر هؤلاء الأشرار، وأن يرزقنا الصبر والاحتساب، والحمد لله رب العالمين.

كتبه:
أبومعاذ محمد مرابط
ليلة الخميس 09 / 06 /1440
الموافق لـ: 13 /02 /2019 نصراني
الجزائر العاصمة


الصور المرفقة
نوع الملف: jpg ملحوظات سريعة على مقالة بويران الشنيعة.jpg‏ (46.9 كيلوبايت, المشاهدات 2841)
نوع الملف: jpg ملحوظات سريعة على مقالة بويران الشنيعة2.jpg‏ (69.8 كيلوبايت, المشاهدات 2713)
نوع الملف: jpg ملحوظات سريعة على مقالة بويران الشنيعة3.jpg‏ (51.5 كيلوبايت, المشاهدات 2714)
نوع الملف: jpg ملحوظات سريعة على مقالة بويران الشنيعة4.jpg‏ (16.0 كيلوبايت, المشاهدات 2665)

التعديل الأخير تم بواسطة أبو معاذ محمد مرابط ; 15 Feb 2019 الساعة 11:44 AM
رد مع اقتباس