عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 04 Jan 2020, 03:50 PM
أبو معاوية محمد شيعلي أبو معاوية محمد شيعلي غير متواجد حالياً
أبو معاوية العباسي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
الدولة: مدينة بلعباس
المشاركات: 64
افتراضي << لا حلف في الإسلام >>

- بسم الله الرحمن الرحيم ،

_ الرابع عشر '' لاحلف في الاسلام ''

هذا من مشاهير السنن في الصحيحين وغيرهما ،التي قطع بها الاسلام جميع المواد التي كانت أساسا للولاء و البراء في الجاهلية ،"وجعل الاسلام وحده" مادة الولاء و البراء. وقد عقد بموجبه ابن بطة العكبري المتوفى سنة 382ه - رحمه الله تعالى - في ( كتاب الشرح و الابانة على أصول السنة والديانة ...) .

- وفي مصنفة النظم الاسلامية :

( لا حلف في الاسلام : ومن اجل هذا العقد العام - أي عقد الاسلام والالتزام بأوامره ونواهيه - قرر الفقهاء أنه لاحلف في الاسلام ، وكفى بعقد الاسلام حلفا فلضرورة مساواة المسلمين في هذا العقد العام ، لا يجوز ان يتحالف بعض المسمين من دون بعضهم الآخر ، اذا ان ذلك يميز الحلفاء على سائر المسلمين ، ويجعل لهم حقوقا ليست لسائرهم هذا [ ولو لم يكن تحالف البعض مع نكاية في البعض الآخر ، لأن مجرد التمييز بمحالفة خاصة يضع غير الحليف في مكان ادنى من الحليف .]
وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ، فأقر ماتم من احلاف الجاهلية كحلف المطيبين ، و قال لاحف في الاسلام أو ( لاتحالف في الاسلام ) . وهو متفق عليه و في أكثر من مناسبة . اه ( ص 331 مؤلفها الشيخ مصطفى وصفي - رحمه الله تعالى - ) .
فانظر قوله السديد و تعليله السليم ( لأن مجرد التمييز بمحالفة خاصة يجعل غير الحليف في مكان أدنى من الحليف ) .
وهكذا الانتماء الى الفرق المعاصرة ، ''يجعل المنتسب اليها في مكان فوق غيرهم في نظرهم ، وهذا قال صلى لله عليه وسلام : "لا حلف في الاسلام ".
وللعلماء على تتابع القرون أبحاث و تقريرات مهمة في رفض الحزبية المنتجة عن منهاج النبوة باسم أو رسم ، منهم :
- الشاطبي ، ابن تيمية و ابن القيم ،والمقيرزي والطاهر بن عاشور و الشنقيطي و البشير الابراهيمي وغيرهم رحمهم الله تعالى .


- المصدر
الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله ، حكم الانتماء الى الفرق و الأحزاب و الجماعات الاسلامية
ص 98 - ص100

رد مع اقتباس