عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 22 Jan 2026, 03:30 PM
أم وحيد أم وحيد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2018
المشاركات: 395
افتراضي





هل تقبل توبة مَن سبّ الله ورسوله؟





للاستماع:

هل تقبل توبة مَن سبّ الله ورسوله
؟"]


اختلف أهل العلم: هل تقبل توبة مَن سبّ الله -عز وجل- أو سبّ رسوله (صلى الله عليه وسلم) أو سبّ كتابه ‏؟‏

‏‏اختلفوا في ذلك على قولين ‏:‏

القول الأول‏:‏ أنها لا تقبل توبته، وهذا هو المشهور من مذهب الامام أحمد بن حنبل، أنها لاتُقبل توبته، وأنّه يُقتل كافراً ولو رجع، ولو قال إنّ تاب. ولو قال إنّه أخطأ. فإنّها لاتُقبل. لا بدّ أن يُقتَل كافرا.
يُقتَل ولا يُصَلَّى عليه، ولا يُدعى له بالرحمة ، ويدفن في محل بعيد عن قبور المسلمين‏.‏ ولو تاب. لأنّ هذا، يقولون: إنّ هذه الرِدَّة أمرها عظيم كبير. ما ينفع فيها التوبة.

وقال بعض أهل العلم: بل إنّه يتوب، وتُقبَل توبته، إذا علمنا صدق توبته ورجوعه إلى الله ، وأقر على نفسه بالخطأ ، ووصف الله -تعالى - بما يستحق من صفات التعظيم. إنّنا نقبل توبته، لأنّ الآيات الواردة في قبول التوبة عامّة، لم يُسْتَنَ فيها شيء، مثل قوله - تعالى -‏:‏ ‏{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ‏}‏، ومعلوم أنّ من الكفار مَن يسبُّون الله، ومع ذلك تُقبل توبتهم ، وهذا هو القول الصحيح.
إلاّ أنّ سابّ الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، تُقبل توبته ويجب قتله ، بخلاف مَن سبّ الله فإنّها تُقبل توبته ولا يُقتل؛ لا لأنّ حقّ الله دون حقّ الرسول(صلّى الله عليه وسلم)، لكن حقّ الله لله، وهو قد أخبرنا بأنّ يغفر الذنوب جميعا. فمَن تاب تاب الله عليه. فما دام الله أخبرنا بعفوه عن حقّه إذا تاب إليه العبد. فإنّنا لانقتله. نقبل توبته، ونقول ثبّتك الله على ما رجعت إليه‏.‏

وأمّا سابُّ الرسول عليه الصلاة والسلام، فإنّه يتعلّق به أمران:‏

‏أمر شرعي لكونه رسول الله، وأمر شخصي لكونه من بني آدم

أمّا ‏: ال‏أمر الشرعي لكونه رسول الله، وهذا يُقبل إذا تاب‏.‏ وتوبته مقبولة، ولكن يجب أن يُقتَل لحق الرسول عليه الصلاة والسلام. (تكرار تقريبا نفس الكلام).
و إذا قتلناه (يقصد الشيخ هنا: الجهة الرسمية المختصّة بتنفيذ العقوبات)، غسّلناه وكفنّاه وصلّينا عليه ودفنّاه مع المسلمين.
نقول لأنّه مسلم، لأنّنا قبلنا توبته.

وهذا القول هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، ألف في ذلك كتابا سمّاه ‏"‏الصارم المسلول في تحتّم قتل سابّ الرسول‏"‏ وأن يتحتم قتله بكل حال.
فإن قلت: أليس قد ثبت أنّ من الناس مَن سبّ الرسول عليه الصلاة والسلام وقبل الرسول عليه الصلاة والسلام منه وأطلقه؟
والجواب نقول: نعم، هذا صحيح لكن متى كان هذا؟ في حياته، وعفى عنه.
لكن بعد وفاته، ما ندري! ونحن ننفّذ ما نراه واجبا في حقّ هذا الذي .....

(وفي شريط آخر: قتل ساب الرسول حَدًّا لا كُفرًا....)

للاستماع:




حكم مَن سبّ الله ورسوله؟!!
الشيخ ابن عثيمين"]




[/COLOR][/SIZE]

الصور المرفقة
نوع الملف: jpg هل تقبل توبة ساب الله ورسوله.jpg‏ (40.8 كيلوبايت, المشاهدات 184)
نوع الملف: jpg سهم.jpg‏ (3.7 كيلوبايت, المشاهدات 270)
رد مع اقتباس