
12 Sep 2024, 11:05 PM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 31
|
|
جزى الله الشّيخ خالد عن نصرته للحقّ ، وذبِّه عن عِرض أخيه ، وتلخيصه لذلك في كلماتٍ أبان فيها ماحصلَ ويحصل هذه الأيام ، حيث قال : ( ... لكنّه لمّا كانَ عارفًا بِخطَرِ المُتعالِمين وضَرَرِ كثِيرٍ مِمّن يُفسِدُ في مَواقِعِ التّواصُل ، ويَنصَحُ لهُم ، ويُنكِرُ عليهِم ، ولا يُجامِلُهُم ، كَثُرَ المُشوِّشُون عَليهِ والطّاعِنُونَ في دَعوتِه ومَنهجِه وأخلاقِه ، هذا خُلاصَةُ الأمر . ) ، وزاد الأمر تبيانًا وإيضاحًا حيث قال : ( وإنّ مِنَ البَلاءِ الذي يَنخرُ اليَوم فِي الدّعوة وُجود بعضِ النّاس مِمّن يَطعنُ في الخَفاءِ ولايَنصح ، وَيُرَوِّجُ الأباطِيلَ ولا يُواجه ، وهذه قاصِمةُ ظهرٍ وبَادِرةُ شرٍّ واللهُ المُستعان .)
|