
25 Apr 2019, 11:37 AM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Dec 2018
المشاركات: 397
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عكرمة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اما بالنسبة للخطبة فالحمد لله هي مكتملة وجزى الله الشيخ عمر الحج مسعود خيرا وحفظه . ومصدر نقل الخطبة موثوق لا يدعو إلى ريبة .
واما الذي يدعو إلى ريبة فهو النقل من مواقع غير سلفية والحمد لله فان بطاقات السلف متوفرة وموجودة بفضل الله ولا نحتاج للنقل من مواقع اهل البدع فان النقل لبطاقاتهم نشر لمواقعهم وقد حذر السلف من النقل من كتب اهل البدع وهذا ينطبق على مواقعهم وبطاقاتهم وقنواتهم ولا اظن سلفي يجادل في هذا. ان يقع الخطا منا نعم يقع . لكن لا يصر على خطئه والله اعلم . وحتى لو لم نجد هذه البطاقات فكلام اهل العلم الربانيين ودروسهم تكفينا والحمد لله .
ورحم الله امرءا نصحني وبصرني بالخطا حتى ارجع عنه .
والحمد لله رب العالمين
|
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت الفاضلة، بارك الله فيك وجزاك خيرا، على إخباري: أنّ الخطبة كاملة، ولكن لم أسألك هل مصدر النقل ثِقة أم لا، لأنّ ذلك الموقع أصله مكان مشايخ الإصلاح لنشر مواضيعهم الشرعيّة، فكيف أحتار إن كان المصدر موثوق أم لا؟.
أمّا قولك:"ولا نحتاج للنقل من مواقع اهل البدع فإنّ النقل لبطاقاتهم نشر لمواقعهم"، فأقول: نعم جيّد هذا، لكن، كان بإمكانك أن تنبّهي في أوّل مرّة بهذه الطّريقة، حتّى يستفيد إن شاء الله، مَن يقرأ الموضوع وردوده، لأنّ أسلوبك الأوّل، لايدفع المبتدىء إلى مواصلة طريقه، في مكان يوجد فيه، مَن يراقب فقط، الأخطاء، ولايرشد إلى الخير بطريقة، تجذب كلّ النّاس بمختلف درجات إيمانهم. لأنّ الكثير من العوام، مَن يفضّل التّمهيد المقنع بالأسلوب الذي لايتّهمهم أنّهم ينقلون لأهل البدع، بـإصرار وتعنّت.
أسألك سؤال: هل رأيتِ منّي إصرارًا على الخطأ في ردّي عليك، حين قلتِ: "ان يقع الخطأ منا نعم يقع . لكن لا يصر على خطئه"
أنا طلبتُ منك المساعدة على إيجاد بطاقات تدلّ على الموضوع وتثريه، على أنّني اشتكيتُ ضعف الشبكة عندنا، وخاصّة في الآونة الأخيرة. وقد وضعتُ الموضوع، حرصًا على تزويد النّاس ما ينفعهم. وأفضّل دائمًا، إضافة الصور للمواضيع التي أنشرها، جذبًا للقرّاء، والصورة قد يستحسنها الكثير، عند البحث عن معلومات معيّنة.
فهل طلبي للمساعدة، وبقاء البطاقات دون تغيير، يدلّ على الإصرار في نظرك؟
إذا قلتِ نعم، فأنا أقول لك، إنّك تحتاجين إلى قراءة كلام النّاس على سطحيّته، وأنصحكِ أن لاتتوغّلي في نواياهم، لأنّه ليس من صالح منهجك في الدّعوة إلى الله أن تصرّحي بما لم يفكّر فيه غيرك.
وقد تقولين: أنا قلت الكلام على العموم حتّى ينتبه غيرك، فيصحّح نفسه دون إصرار، فأقول، ولي رأي كما لكِ في موضوعي رأي: أنّ أسلوبك هذا ليس فيه رائحة التصحيح السليم الذي تتقبّله كلّ النّفوس الرّاغبة في العودة إلى الله، والنّاس أصناف وشخصيات، تختلف في درجة تقبّل النّصيحة من شخص إلى آخر، وهذا الذي يجب أن يراعيه الدّاعية إلى الله.
وماأجمل الاقتداء بنبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم في الدّعوة إلى الله، في السّلوك والأخلاق، قبل إيصال العلم للنّاس. لأنّ فاقد الشيء لايعطيه.
أسأل الله أن يرشدنا إلى ما يصلحنا، وأن يثبّتنا على صراطه المستقيم.
فيا مقلّب القلوب ثبّت قلوبنا على دينك، واصرف جوارحنا إلى طاعتك، هداة مهتدين على صراط مستقيم.
وسبحانك اللّهمّ وبحمدك أشهد أن لاإله إلاّ أنتَ أستغفرك وأتوب إليك.
|