
21 Feb 2019, 06:51 AM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 382
|
|
إرشاد البرية إلى رد الشيخ الإمام ربيع بن هادي على فرية المجالس السرية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حق حمده ، والصلاة والسلام على نبيه وعبده ، وآله وصحبه ، وحزبه ووفده ، أمَّا بعد :
فهذا تفريغ لطائفة من الأسئلة التي وجهت إلى سماحة الشيخ العلاَّمة الإمام ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله - حول ما أشاعه بعض الناس ؛ وأسموه بـ : المجالس السرية ؛ حتى زاد بعضهم ؛ فسمَّاها ؛ بـ : بالمجالس السرية البدعية الخارجية ! ، ظنًا منه أن هذه المجالس التي يفتى فيها ؛ ويبين فيها حكم الله وذلك لكونها من مسائل النوازل ؛ أنها ومجالس الحزبيين أصحاب التنظيمات الخارجية سواء بسواء ؛ وهذا لعمرو الله خلطٌ عجيب وقول محدثٌ مريب ، وزاد بعض الجهال قولاً آخر ما أنزل الله به من سلطان ؛ أن هذه المجالس التي يتشاور فيها العلماء الكبار حتى يصلوا فيها إلى الحق والصواب ؛ تدخل في قول عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - : إذا رأيت قومًا يتناجون في دين الله دون العامة ؛ فاعلم أنهم على تأسيس ضلالة ! ، وزاد بعضهم حتى عدَّها افتياتا على ولاة الأمر ؛ وأنها من صلاحياتهم ؛ ولا يفتي فيها غيرهم ؛ مع أن الولاة يرجعون هذه الأمور النازلة للعلماء ؛ وهذه الدولة المباركة تحترم العلماء وتعرف مكانتهم ، والشيخ الوالد العلاَّمة ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله - يعتبر من أكابر علمائها ؛ ودليل ذلك أنه لما مرض - شفاه الله - كانت فترة علاجه ؛ والعملية التي أجراها في بطنه ؛ وذهابه وإيابه في طائرة خاصة ؛ على نفقة ولي العهد محمد بن سلمان - وفقه الله لخيري الدنيا والآخرة - ؛ فلو كان ما يفعله من الفتوى في النوازل ومشاورة إخوانه من أهل العلم يعد من الافتيات على ولاة الأمر ؛ وأنه نوع من أنواع التقحم على صلاحياتهم ؛ لأمروا بسجن الشيخ وتغريبه بله حبسه وتأنيبه لتعديه على صلاحياتهم وخصائصهم ؛ كما فعلوا مع غيره من دعاة الضلال والانحراف ؛ بدل أن يحملوه في طائرة خاصة ؛ ويخضع للعلاج على نفقتهم ؛ سبحانك هذا بهتان عظيم ؛ فإلى جواب الشيخ - حفظه الله - حتى لا نطيل على القراء الكرام .
• السائل : الله يحفظكم شيخنا ؛ الأخ يسأل يقول : انتشرت لأخينا عبد الواحد المدخلي ؛ هذه الصوتية سجلت على عبد الواحد خفية ، وكان الشيخ عبد الواحد يتحدث مع هذا الشخص الذي جاء من ليبيا ؛ بأن إذا كانت يأتي بما عنده من قضية في ليبيا ؛ فيأتي بها ويلخصها ؛ ثم يعرضها على المشايخ فيجلسون ويتشاورون ؛ يجلسون مجلسًا فيتشاورون ؛ فقال الشيخ عبد الواحد : هذه مجالس شورى بين المشايخ ؛ فيقول : فهم أخذوا هذه الكلمة ؛ كلمة : مجالس شورى ؛ فقالوا هذه مجالس شورى ؛ مثل مجالس الشورى التي عند الخوارج ، والتنظيمات السرية ، فأصبحوا يطعنون في أخينا عبد الواحد بسبب هذا التسجيل ؛ وهو يعني في هذا التسجيل ...
• الشيخ مقاطعًا : يعني أهل السُنة ما يتشاورون ؟! ، الله يقول : { وَأَمْرُهُمْ شُورَى } [الشورى : 38] .
• مداخلة من بعض الجالسين : يسمُّونها مجالس سرية أحسن الله إليكم ...
• الشيخ مقاطعًا : الله يقول ؛ يمدح المؤمنين بأنهم أهل شورى ، في الفتن هذه ما في مشاورة ؟ ، في الفتن هذه ما في مشاورة ؟ ، حرام المشاورة فيها ؟ ، كلام فارغ ، ردوا عليهم بهذا الكلام - بارك الله فيك - .
• السائل : بعضهم يسمي هذا الفعل ؛ الذي ذكره عبد الواحد ؛ يقول : هذا مثل التنظيمات السرية ! ...
• الشيخ مقاطعًا : كذب هذا ، هذا كذب ، شورى لأننا ننشرها ، وننشر آثارها - بارك الله فيك - العوام لهم مجالس شورى ، والنصارى لهم مجالس شورى ، والعلماء ليس لهم مجالس شورى - بارك الله فيك - ؟!.
• السائل : شيخنا ؛ الأخ يسأل يقول : ما هو الفرق بين التنظيمات السرية ...
• الشيخ مقاطعًا : التنظيمات السرية هي لأهل الفتن ، أما أهل السُنة فمواقفهم كالشمس في كل شيء ؛ ما عندهم هذا - بارك الله فيك - .
• السائل : الله يحفظكم ، الأخ يسأل يقول : أن هذا التسجيل الذي سجل على أخينا عبد الواحد ، ويذكر فيه هذه المجالس التي لكم مع المشايخ ، يقول هؤلاء الذين مع محمد بن هادي في ليبيا ؛ أخذوا هذا التسجيل ، ويعني شكوهم إلى الجهات المسئولة ؛ باعتبار أن هذه مجالس شورى ؛ مثل مجالس الحزبيين .
• الشيخ : كذابين ، كيف مجالس حزبيين ؟ ، مجالسنا شورى غير مجالس أهل البدع .اهـ
قام بتفريغه ومراجعته على الأصل الصوتي والعناية به
رجاء النفع والتماس الأجر في بيان نصرة الحق وأهله
سمير بن سعيد القاهري
أعانه ووفقه الرب العلي
وكان ذلك يوم الثلاثاء ؛ بعد صلاة العشاء
الموافق : 14 / جمادى الآخر / 1440 هجريا
الموافق : 19 / فبراير / 2019 ميلاديا
|