
20 Feb 2019, 09:31 PM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 382
|
|
#تفريغات_إذاعة_اللقاءات
::تفريغ رد الشيخ أبي عبيدة أحمد الشهوبي حفظه الله على المدعو خالد زكي وبيان حقيقة مؤامرتهم::.
الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. أما بعد:
فقد سمعت صوتية للمدعو: خالد زكي المصري -هداه الله للحق والصواب- قد ملأها بالطعن والغمز الصريح البين في عالم مجاهد؛ قد أوقف نفسه ووقته في خدمة كتاب الله وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم، وفي مجاهدة أهل الأهواء والبدع، والعلمانيين وأهل الباطل عموما.
وهذه الكلمات النابية، والكلمات الخبيثة التي خرجت من فِي هذا الرجل إنما كانت عن غيظ وحقد قد امتلأت قلوبهم به، هو وأتباعه من بازمول وجماعة النهج الواضح وأذنابهم شرقا وغربا!
فهؤلاء منذ سنوات وهم يخططون في ضرب علمائنا الكبار ويسعون إلى تصدير أنفسهم؛ فاعتزلوا عن أهل العلم بموقعهم المسمى بــ: «النهج الواضح» وهو نهج فاضح! وتمالئوا على ضرب العلماء الكبار من سنوات عديدة، فطعنوا في العلامة عبيد وفي قرارة أنفسهم أنهم انتهوا منه، بل قد قيل، بل قد صرحوا بهذا بقولهم: «انتهينا من عبيد!»، وكانوا يتعبَّرون بالشيخ ربيع ويتزينون بذكره، وهم من أبعد الناس عن طريقته وعن صبره، وحِلمه وحبه للسلفيين، ونصرته للمظلومين، فكانوا يلبِّسون على السلفيين في العالم بأنهم من بطانته! وبأن الشيخ راضٍ عنهم!
ولما خالف العلامة ربيع هواهم ونصر المظلومين، وردَّ طعْنهم وطعْن كبيرهم وطالبهم بالأدلة والبراهين، خرجوا منتصرين لكبيرهم: «حاشاك، حاشاك يا ابن هادي!»، ثم بدأوا بالكيد والمكر للعلامة ربيع حفظه الله تعالى، وما خرج من خالد زكي ومن بازمول ما هو إلا قطرة من مطرة! وقد صدق القائل:
ومهما تكن عند امرئ من خليقة * * * * إن خالها تخفى على الناس تُعلمِ.
فمن لم يسلم قلبه ولسانه من أهل العلم فضحه الله، وهتك الله ستره!
فأوصي نفسي وإخواني بأن نتمسك بغرز العلماء الربانيين، وأن يحسُنَ ظننا بهم، وأن نذبَّ عنهم بالحق، فهؤلاء هم زينة الأرض كما أن النجوم زينة للسماء، ونبينا صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاة»، فكيف بمن يوقظ الناس وينصحهم ويسعى في إخراجهم من ظلمات الشرك والكفر والبدع والأهواء والمعاصي إلى نور التوحيد والسنة والطاعة؟!
فاحذروا هذا المنهج الخبيث الذي هو أخس من منهج الحدادية! كما قرر ذلك العلامة ربيع حفظه الله.
فهؤلاء القوم نعوذ بالله من شرهم، قد زادت فتنتهم وظهرت على ألسنتهم، فكونوا على حذر من بلائهم وشرهم!
وأدعو هؤلاء الأغمار الصغار أن يسارعوا بالتوبة والأوبة، والرجوع إلى هؤلاء العلماء، وإلا سيندمون يوم لا ينفع الندم. والله تعالى أعلى وأعلم.
#تفريغات_وفوائد_إذاعة_اللقاءات
https://t.me/joinchat/AAAAAFZIC_ILSJKtUwJ42w
|