عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 20 Feb 2019, 04:58 PM
أبو أنس يعقوب الجزائري أبو أنس يعقوب الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 382
افتراضي

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فقد سمعت صوتية خالد المصري والتي يطعن فيها صراحة في الشيخ ربيع ويتهمه بأنه (قد انحرف عن السنة).
فأقول: قاتل الله الجهل والهوى فإنهما إذا اجتمعا تولد منهما شر كبير مستطير.
المسألة ليست مسألة أن العلماء يتشاورون في مسألة من مسائل النوازل قبل أن يفتوا فيها،فهذا أمر لا غبار عليه ولا تهمة فيه،فإن الله جل وعلا أمر أن يحكم حكمان في مسألة جزاء الصيد والخلاف بين الرجل وزوجته،فيتشاور الحكمان ويحكمان بما يفتح الله به عليهما، فإذا كان هذا جائزا سائغا في شرعنا، ألا يحل لعالمين أو أكثر أن يتشاوروا في نازلة تنزل في المسلمين ثم يتحروا حكم الله في هذه النازلة فيفتوا به؟ بأي عقل وبأي دين يتكلم خالد المصري؟ ولكنه الهوى يعمي ويصم.
أقول ليست المسألة ماذكرتُ انفا فهي واضحة والحق فيها بين، ولكن المسألة مسألة المنهج الحدادي الذي جاء به محمد بن هادي لإسقاط العلماء السلفيين بأدنى شبهة،ولقد بذر محمد بن هادي بذره في أرض الفتنة وهاهي الثمار المرة واضحة جلية غير مستورة بستارة، وقد كانوا قبل ذلك لا يجرؤون على التصريح بأن الشيخ ربيعا (قد انحرف عن السنة)حاشاه وثبت الله قلبه ولسانه، وإن كان هذا ما يريدونه ويضمرونه، ولكنهم كانوا يتكلمون في طلابه ويطعنون فيهم ويبدعونهم، ويقولون:
( إن الشيخ ربيعا مخدوع بهم) ويعتذرون له،وقد عرفنا وعرف العلماء قبلنا أن المقصود من ذلك هو العلماء أنفسهم وليس طلابهم، فالآن حصحص الحق وظهر ما انطوت عليه قلوبهم من الطعن في الشيخ ربيع حفظه الله، ونقول لهم موتوا بغيظكم فلن تنالوا من الربيع فهو الجبل الشامخ الأشم،وأنتم قد سقطتم في أودية الضلال.
ابو حسام محمود اليوسف الزوبعي
12/جمادي الآخرة/1440

رد مع اقتباس