عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 20 May 2018, 03:51 PM
أم صهيب السلفية أم صهيب السلفية غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
الدولة: الجزائر - الأوراس
المشاركات: 352
افتراضي

الفائدة:12


وهذا المعنى يتقرر بأمور:

منها أن الرسول صلى الله عليه وسلم مات ودرعه مرهونة عند يهودي،فهل يُقال: أن الرسول صلى الله عليه وسلم خالف ما أمر به الأمة من إخراج اليهود والنصارى ؟

ومنه أنه أقر اليهود في خيبر يزرعونها على النصف،فاستمروا كذلك في زمن أبي بكر الصديق رضي الله عنه،وفي أول خلافة عمر رضي الله عنه،ثم بعد ذلك أجلاهم منها،فهل يُقال أن الصحابة قصروا في هذا الأمر ؟

وعلى هذا فإن معنى الحديث هو ألا يمكن أهل الشرك من الاستيطان في جزيرة العرب،بحيث يظهرون دينهم فيها.

والذين فهموا الحديث على غير وجهه ارتكبوا عدة أخطاء:

فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول:أخرجوا ،ولم يقل اقتلوا،وهؤلاء يقتلون الناس.
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:من جزيرة العرب،وللجزيرة حقيقة شرعية ذكرها الفقهاء،وهؤلاء فهموا أن المراد بالجزيرة العربية جغرافيا،فذهبوا يطبقون الحديث جغرافيا لا شرعيا.
والرسول صلى الله عليه وسلم،يعني كما تقدم ألا يمكن الكفار من الاستيطان في الجزيرة،وهؤلاء فهموا أن مطلق إقامة الكفار ممنوعة في الجزيرة.

كما أنهم ارتكبوا محظورات خطيرة وهي التالية:

*استباحوا أصجاب الدماء المعصومة.
*خرجوا عن السمع والطاعة لولي الأمر.
*جروا الضرر للاسلام والمسلمين.
*آذوا وروعوا الآمنين .
*استباحوا أموال المسلمين.
*ضيعوا ذمة المسلمين وإمامهم.
*شابهوا أهل البدع والفجور.


يتبع.....


التعديل الأخير تم بواسطة أم صهيب السلفية ; 20 May 2018 الساعة 09:25 PM
رد مع اقتباس