الفائدة:07
ومن وسائلهم في تقرير باطلهم:
*اعتقادهم ثم استدلالهم.
*اعتمادهم على مقتضى اللغة،دون مراعاة خصوصية القرآن والسنة.
يقول ابن تيمية في الاختلاف الذي مستنده الاستدلال لا النقل أن :أكثر ما فيه الخطأ من جهتين حدثتا بعد تفسير الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان.
إحداهما:
قوم اعتقدوا معاني ثم أرادوا حمل ألفاظ القرآن عليها.
والثانية:
قوم فسروا القرآن بمجرد ما يسوغ أن يُريده بكلامه من كان من الناطقين بلغة العرب،من غير النظر إلى المتكلم بالقرآن والمنزل عليه والمخاطب به،فالأولون راعوا المعنى الذي رأوه من غير نظر إلى ما تستحقه،ألفاظ القرآن من الدلالة والبيان.
والآخرون راعوا مجرد اللفظ،وما يجوز عندهم أن يريد به العربي من غير نظر إلى ما يصلح للمتكلم به،ولسياق الكلام.
يتبع.....
التعديل الأخير تم بواسطة أم صهيب السلفية ; 05 May 2018 الساعة 06:59 PM
|