عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 12 Apr 2018, 05:38 PM
أم صهيب السلفية أم صهيب السلفية غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
الدولة: الجزائر - الأوراس
المشاركات: 352
افتراضي

لا يهم يرمي فقط(يرحمك الله)،وكيما يقولو في المثل عندكم يرمي الراشي باش يجيب الصحيح،يرمي الراشي،الراشي فيه مخلط يرميه لعله يجيب شيئ صحيح،هذه قاعدة فاسدة كذلك،لا تمشي معنا .
معاشر المسلمين نحن ننقاد بشرع الله جل وعلا،نحن نسير على وفق هدي نبينا عليه الصلاة والسلام،الذي سنته كلها خير،نبينا يقول:أدِّ الأمانة لمن ائتمنك ولا تخن من خانك.
إلي خانك لا تخنه خيانته له يحمل وزرها،ويجني تابعاتها يوم القيامة،ولكنك أنت لا تلوث نفسك بفساده هو،أنت كن معه ربانيا متقيا لله عز وجل دائما وأبدا.
تُعامل الصادق وتُعامل الكاذب،وتُعامل الأمين وتُعامل الخائن،بشرع الله جل وعلا،وبدينك هذا الدين لذي لا يتغير ولا يتبدل،لا يتغير ولا يتبدل صالح لكل الأزمنة ولكل الأمكنة.
فلا ينبغي للمسلم أن يكون طرفا في الشر وأن يُعين عليه،يتقي الله جل وعلا فيما يسمع،يتحرى فيما يصله،{ إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ } الحجرات.
هذا فعل قبيح شنيع،لا ينبغي للمسلم أن يقع فيه،يتقي الله تبارك وتعالى،يتقي الله في هذا اللسان كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام،لمعاذ رضي الله تعالى عنه،لما قال معاذ:وإنا مؤاخذون على ما تقوله ألسنتنا قال:ثكلتك أمك يا معاذ،وهب يكب الناس على مناخرهم يوم القيامة،إلا حصائد ألسنتهم.
من هذه الحصائد ومن هذه الآفات القبيحة،والذنوب العظيمة الكذب،الكذب من الكبائر وهو من حصائد الألسن،التي تكون سببا في عذاب أصحابها.
هذا الكاذب الذي يُخبر بخلاف الواقع،يُخبر بخلاف الواقع متعمدا،بخلاف الساهي والغافل والمخطئ،الانسان قد يقول قولا وينسى أنه قاله،صح ولا لا يقع هذا،وإذا أخبر أخبر بما غلب على ظنه.
ومن معاني الكذب هذا حتى عند السلف الخطأ ،عائشة رضي الله تعالى عنها قالت:- في حق أظن ابن عمر- كذب ابن عمر،قصدت أخطأ ولم تقصد وقوعه في الكذب،الذي هو هذه الخصلة الذميمة،وهذا مستعمل في لغتهم،يعبرون عن الخطأ بمثل هذه اللفظة.
فالفرق بين ما هو خطأ وما هو سهو،وبين ما هو كذب يؤاخذ عليه الانسان،ويعتبر ذنب من ذنوبه،ومعصية من معاصيه،أن الكاذب يُخبر بخلاف الواقع متعمدا،يتعمد هذا الأمر،[..] لتحقيق مصالح ومآرب دنيئة ودنيوية.
وهذا يقع للناس كثيرا،وشر منه الذي يحلف على الكذب،شر منه.
وهذا الذي يسمى باليمين الغموس،اليمين الغموس لأنها تغمس صاحبها في جهنم عياذا بالله.
هذا الانسان متعمد احنا قلنا الدرجة الأولى تعمد فأخبر بخلاف الواقع،زايد هذا قال هو يقول ما قال،يقول ما قال ويزيد هذا الأمر شرا فيقول والله ما قال،أعوذ بالله .
متعمدا،هذه جرأة لأن اسم الله جل وعلا عظيم،والانسان إذا ذكره عظمه،ولهذا الله جل وعلا نهانا نكثر من الحلف،{ وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ}البقرة.
لأن اسم الله عظيم والحلف لا يكون في أي شيئ،يكون في الأمور العظيمة،ولهذا من الفوائد التي نستفيدها في أقسام القرآن،أي القسم الذي أقسم الله عز وجل به في كتابه،في الكثير من الآيات والسور القرآنية،من الفوائد فيه دليل على أن الله جل وعلا،أراد أن يبين عظمة المقسم عليه،الشيئ الذي أقسم عليه أنه أمر عظيم،حتى ينتبه إليه السامع،أو التالي لكتاب الله جل وعلا.
من هذه الأقسام قول الله جل وعلا:{ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا}الشمس.
هذا كله قسم أقسم الله جل وعلا،بهذه المخلوقات العظيمة من مخلوقاته،وليس هذا إلا له،الله جل وعلا يقسم بمخلوقاته،أما نحن فلا نقسم إلا به،لأن الذي نقسم به نعظمه،ولا نعظم إلا الله جل وعلا.
"من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك".
هذا القسم العظيم على ماذا؟ {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا } الشمس.
ومن تزكيتها التحلي بالصدق،التحلي بالصدق ،ومن دسها أي هذه النفس التي خاب صاحبها،الوقوع في الكذب،والتخلي بهذه الخصلة الذميمة.


[..] تعني كلمة لم أسمعها جيدا أو لم أفهمها




يتبع ....


التعديل الأخير تم بواسطة أم صهيب السلفية ; 14 Apr 2018 الساعة 08:31 PM
رد مع اقتباس