ولا تكذبوا على الناس الشيخ والله ما كفر أبدا،وهو من أبعد الناس عن عقيدة التكفير، وهو من أبعد الناس عن عقيدة التكفير أبدا.
ولكن بين والحق أبلج كما يُقال،والله أعلم.
واش قال تاني هشام؟
لا لا هذا فيه إشادة بأهل البدع عندنا من أهل السنة من يُغنينا عن هؤلاء،وإذا تقاعص أهل السنة في نصرة إمام من أئمتهم،أو عالم من علمائهم،فالله المستعان.
والله يوفقنا وإياكم.
هيا سمعونا أنتم أصواتكم يا أهل عنابة،ولا ننتظروا حذيفة .
هو لا شك ولا ريب،أنه إذا كان الناس في أيام فتن وقلاقل،تقع مثل هذه الأمور،احنا الأصل عندنا دائما وأبدا التثبت،{ إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} الحجرات.
التثبت هذا أصل من الأصول،ولهذا احنا الناس يصنفون بعضهم،يعني من ثقة إلى غير ثقة،حتى في الثقات فيه تفاوت،هناك الثقة الثقة،هناك الثقة الثبت،وهناك من هو دونهم.
فالتثبت مطلوب وخاصة في مثل الأيام التي تكثر فيها القلاقل،الآن ماناش نقولو القلاقل يعني يكثر فيها الكذب،أنا قلت لبعض الإخوة،إذا ما كذبوش يكذبوا،إذا ما كذبوش هم يكذبوا الصادقين،خلاص لأن الكذب أصبح يسري في عروقهم،نسأل الله العافية.
ولهذا نحن دائما وأبدا،ندعو إلى الصدق في كل شيئ،الصدق في أعمالنا والصدق في أقوالنا،ونتحرى الصدق ونسعى فيه،دائما وأبدا.
الانسان ليس معصوم،قد يقع في الهفوة وقد يقع في،لا يتقصد مثل هذا الأمر،هذا يحدث حتى للأكابر،انسان في مجلس وهذه توقع لنا نحن جميعا،مجلس ما كنت يعني ملقي له بال،تصدر منك كلمة واحد يتلقفها عنك،بعد أيام شهر شهرين أسبوع أسبوعين،يقلك قلت كذا،ما قلت أنا ما تذكرت أصلا،أنت كنت تتكلم من غير تحفظ وواحد انت تتكلم وهو يصطاد كلامك،ويلقف هذيك الكلمة انت لي راك ساهي عنها أصلا،قلتها ولا تدري أنك قلتها،وبعد ذلك أنت لما تنفي ربما يُنشر كلامك،فتتهم بالكذب قال هذا كذاب،المهم الانسان هذا المخلص مع الله والصادق مع الله،لا يهمه هذا الأمر.
المشكل فيمن يتقصد الكذب،يتقصده يعني ماكانش مجال أن تحسن به الظن،والأدهى والأمر الي هذاك الوقت ربما الشيخ نجيب لما تكلمو،مازال ما ظهرش بعد أنهم يحلفون بالكذب.
يكذب وبعد يُظهر كذبه،وبعد مرحلة ثالثة يحلف على الكذب،والله ما قلت والله ما طعنت في الشيخ فركوس،وتخرج صوتية بصوته يطعن في الشيخ أو غيره،والأمثلة من هذا القبيل كثيرة،يتقصد يروح هكذا باش يحرش ،هذاك الأفاك،مؤخرا يحكي زيارته للشيخ ربيع وقال لقى المؤلفات تاعو عند الشيخ ربيع،الشيخ ربيع يستفاد واش بيك إنت،وبعد ويقول للشيخ يا شيخ الرفوف البيضاء هذيك عندها سنة أو أقل،غيروها وغيروها قصدا لما مشات الهدرة تاع كتب المنحرفين،غيروها باش يكلخولك الشيخ،باش نعقبوها للشيخ احنا،نسأل الله عز وجل العافية.
وكل من،وهذا من الناس إلي داخل خارج يوميا على المكتبة،ويعرف أنه هذا كذب ويعرف أنه هذه الأمور ماهوش كيما قال،وبالصورة والحمد لله موجودة بتاريخها وتغيرها،والله الذي لا إله غيره،لن نصل ما وصلنا ونعوذ بالله أن نصل لهذه الدرجة،من اللؤم والدناءة .
أنا عندي شيئ عملتو عادي جدا نقولو للعالم كله،نقول للشيخ ربيع أنا هذا الفعل أفعله أنا راني نجيب كتب المنحرفين وأروج للمنحرفين،وأنشر للمبتدعين.
يعني ظن واحد في أخيه يظن في أخيه معه في هذا الطريق،الدعوة إلى السنة والتحذير من البدعة وأهلها،يفعل مثل هذا الفعل الشنيع،نعوذ بالله تبارك وتعالى.
هذا هو حال هؤلاء لما أفلسوا من الأدلة والحجج والبراهين،عمدوا إلى هذه الطرق الخبيثة والوسائل الدنيئة،بالكذب والإفتراء والظلم والعدوان،وغفلوا أن الله جل وعلا فوق سمائه،مطلع على خلقه،وأن الله عز وجل هو الذي يرفع من يشاء ويخفض من يشاء.
الناس أفلسوا انفض الناس من حولهم،أصيبوا أصيبوا،من منعكم عن العمل؟ من منعكم عن النشاط؟ شكون إلي منعكم؟ جينا احنا وقفنا للناس وقلنالهم لا تدعو إلى الله تبارك وتعالى؟
علاه لازم الدعوة لله عز وجل، تكون فيها هذه الإطارات ولا ما تكونش؟
احنا ماناش حزبيين،احنا ماناش حزبيين،الدعوة إلى الله كل بحسبه،وبقدرته وطاقته،اخلص عملك لله عز وجل وتوكل عليه،من يمنعك؟
سمعتو بينا منعنا نشاط،نحن لسنا ملزمين أن ننصح بفلان أو علان لسنا ملزمين،أنا لا يلزمني أحد أبدا أبدا،لما لا تنصح بمجالسي،جيبلي إذا كان عندك شيئ أني ملزم بهذا نقلك سمعنا وأطعنا.
لست ملزم يا أخي احنا في زمان ظهر فيه شر وفساد عظيم،أصبحنا نتحفظ،نتحفظ في كل شيئ ومن كل شيئ...
يتبع .....
التعديل الأخير تم بواسطة أم صهيب السلفية ; 10 Apr 2018 الساعة 10:14 PM
|