المدارسة الثانية والعشرون
السؤال الأول : ما معنى كلمة ضلال في لغة العرب باختصار دون أدلة؟
الجـــــــــــــــــــــواب : الضلال في لغة العرب على معان : فقد تعني :
_ المفارقة والبعد،
_ وقد تعني التغييب في الأرض،
_ وقد تعني الغياب،
_ وتعني أيضا ضلال الأعمال،
_ وقد تعني النسيان.
السؤال الثاني : ما معنى كلمة الضلال في قوله تعالى : [ وضل عنهم ما كانوا يفترون] الآية؟
الجـــــــــــــــــــواب : معناها في هذه الآية أي ابتعد وغاب وما نفعهم، أي ضلت عنهم الآلهة التي كانوا يعبدونها.
السؤال الثالث : من معاني كلمة ضلال أيضا ضلال الأعمال، ما معنى ضلال الأعمال؟ وما هي الآية الدالة على ذلك ؟
الجـــــــــــــــــــــــواب : معنى ضلال الأعمال أي ضياعها وعدم رجوعها بالنفع على صاحبها ولا تحسب في ميزان حسناتهم، ويدل على ذلك قوله تعالى :[ الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا].
السؤال الرابع : ولتقوية معنى هذه الكلمة(ضلال)ذكر الشارح الدليل من سورة يوسف، اذكره واشرحه.
الجـــــــــــــــــــــواب : الدليل من سورة يوسف هو قوله تعالى : [ إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة إن أبانا لفي ضلال مبين ]، بمعنى يعتبون على أبيهم تقريبه ليوسف وإبعادهم هم بسبب ذلك أي باعدهم وفارقهم، فأفادت كلمة ضلال البعد والمفارقة.
السؤال الخامس : اشرحن معنى قول الله _تعالى_ عن امرأة العزيز : [ إنا لنراها في ضلال مبين ]، فما المراد هنا بالضلال؟
الجــــــــــــــــــــــــــــــواب : المراد بالضلال هنا أن ما فعلته يجعلها تفارق وتبتعد عن عمل الحرائر لأنّ الحرة لا تراود فتاها ولكن امرأة العزيز فارقت في ذلك وراودت فتاها.
السؤال الســادس : ذكر الشارح أن الضلال من النسيان، ما هو الدليل على ذلك؟ وما معناه ؟
الجــــــــــــــــــــــــــــــواب : الدليل على أنّ الضلال في لغة العرب وفي الشرع قد يكون بمعنى النسيان قوله _تعالى_ في آية المداينة من سورة البقرة :[ أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى] ومعناها إذا نسيت إحداهما تذكر الأخرى.
السؤال الســابع : بعد استخلاص هذه المعاني، ماذا يكون معنى : [ ووجدك ضالا فهدى ] ؟
الجــــــــــــــــــــــــــــــواب : بعد الاتفاق على أن الضلال هو معنى يندرج تحت البعد والمفارقة، فسر بعضهم ضالا هنا أنه فارق المشركون من أهل مكة في كفرهم وشكرهم وعبادة الأصنام والأوثان.
السؤال الثــامـــــــن : بماذا فسر علماء التفسير هذه الآية الكريمة : [ ووجدك ضالا فهدى ]باختصار وبدون أدلة؟
الجــــــــــــــــــــــــــــــواب : فسرها العلماء بثلاثة تفاسير وجعلوها على ثلاثة أقوال :
_ القول الأول : وجدك لا تعرف عن الشرائع شيئا ما تعرف شرائع الإيمان،
_ والقول الثاني : أي وجدك في قوم ضلال فهداهم الله بك يا محمد لترشدهم وتعلمهم الحق،
_ والقول الثالث : أن الضلال حقيقة على أصله عندما ضل رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ طريقه وهو على ناقته.
السؤال التــاسع : لماذا يعتبر القول الأول : [ وجدك لا تعرف الشرائع ] من أصح الأقوال؟
الجــــــــــــــــــــــــــــــواب : يعتبر هذا أصح الأقوال بدليل الآية الكريمة : [ وعلمك ما لم تكن تعلم ] حيث وجد قومه أهل ضلال فهداهم، وهذا المعنى الذي لا يستطيع المستشرقين الطعن فيه.
التعديل الأخير تم بواسطة أم صهيب السلفية ; 28 Oct 2017 الساعة 04:57 PM
|