عرض مشاركة واحدة
  #14  
قديم 18 Oct 2017, 01:19 PM
أم صهيب السلفية أم صهيب السلفية غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
الدولة: الجزائر - الأوراس
المشاركات: 352
افتراضي

المدارسة الثالثة عشر



السؤال الأول : لماذا لم ينفع الكفار أعمال الخير التي قاموا بها ؟ وهل الكفار في مرتبة واحدة في النار ؟
الجـــــــــــــــــــــواب : أجمع أهل العلم على أن الكفار لا ينفعهم أي عمل ولا يثابون عليه بنعيم لأنهم ما قالوا : [ ربي اغفر لي خطيئتي يوم الدين ]، مع أنه قد يخفف عنهم بحسب قول بعض العلماء والكفار لبسوا بمرتبة واحدة.
السؤال الثاني : من أي قبيلة كان الرجل الذي سألت عنه أم المؤمنين عائشة _رضي الله تعالى عنها_ ؟
الجـــــــــــــــــــواب : الرجل الذي سألت عنه أم المؤمنين عائشة _رضي الله عنها_ كان تيميا من نفس قبيلتها _رضي الله عنها_.
السؤال الثالث : عبد الله بن جذعان هو الذي نفذ الصلح في بيته، فبماذا كان يشتهر ؟
الجــــــــــــــــــــــواب : كان عبد الله بن جذعان يشتهر بالكرم وصلة الأرحام والإحسان إلى الأقارب.
السؤال الرابع : ماذا قال الرسول _عليه الصلاة والسلام_ عن حلف الفضول ؟.
الجـــــــــــــــــــــواب : قال عليه السلام عن حلف الفضول : [ لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفا ما أحب أن لي به حمر النعم ولو دعيت إليه في الإسلام لأجبت]، وأيضا جاء في مسند الإمام أحمد : قال _عليه الصلاة والسلام_ : [ شهدت حلف المطيبين مع عمومتي وأنا غلام فما أحب أن لي حمر النعم وأني أنكثه].
السؤال الخامس : قال _عليه الصلاة والسلام_ : [شهدت حلف المطيبين مع عمومتي وأنا غلام فما أحب أن لي حمر النعم وأني أنكثه ]، جاء في الحديث حلف المطيبين فهل له اسم آخر؟ وما معنى حمر النعم؟ وما معنى أني أنكثه؟
الجــــــــــــــــــــــــــــــواب : _ الاسم الآخر له هو : حلف الفضول،
_ وأما حمر النعم : فمعناها أغلى الأموال وهي الإبل الحمراء،
_ ومعنى أنكثه أي : أرده وأنقضه ولا أقبله.
السؤال السادس : كم شهد الرسول _عليه الصلاة والسلام_ من حلف مع قريش ؟
الجـــــــــــــــــــــــــــــواب : لم يشهد النبي _عليه الصلاة والسلام_ غير هذا الحلف( أي حلف الفضول).
السؤال السابع : هل هناك خلاف في أن حلف الفضول ليس هو حلف المطيبين؟ وما هو القول الصحيح ؟
الجـــــــــــــــــــــــواب : نعم، هناك من العلماء من أورد أنه حلف المطيبين، والصحيح أن التسميتان لنفس الحلف.
السؤال الثامن : هل هذا الحلف يجوز في الإسلام ؟ وما الدليل على ذلك؟
الجـــــــــــــــــــــواب : لا يجوز هذا الحلف في الإسلام، والدليل قوله _عليه السلام_ : (( لا حلف في الإسلام)).
السؤال التاسع : إن كان لا حلف في الإسلام فكيف يقول الرسول _عليه الصلاة والسلام_ لو دعيت لأجبت؟
الجـــــــــــــــــــــــواب : كان قول النبي _صلى الله عليه وسلم_ بأنه سيجيبه لأنه أتى بكل ما جاء به الإسلام من المنصرة وكف الظلم والأذى ونصرة الحق.
السؤال العاشر : قال النبي _عليه الصلاة والسلام_: [ وأيّما حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة] ما معنى هذا الكلام ؟
الجـــــــــــــــــــــواب : معنى هذا الكلام أن الحلف الذي وقع في الجاهلية وفيه نصرة للمظلوم وطلب الخير هو نفس ما قد جاء به الإسلام وأمر بمقتضاه مع شدة وتأكيد.
السؤال الحادي عشر : ما الحلف الذي كان يؤكده الإسلام ؟ وما الحلف الذي كان يبطله ؟
الجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواب : أيد الإسلام حلف المطيبين الذي هدفه نصرة المظلوم وكف الظالم، وأما الأحلاف التي أبطلها فهو تحالف القبائل بأن يقوم بعضها على بعض وينصر بعضها بعضا بحسب الجاهلية الجهلاء والضلالة العمياء لا على طريقة الإسلام.




يتبع


التعديل الأخير تم بواسطة أم صهيب السلفية ; 18 Oct 2017 الساعة 01:21 PM
رد مع اقتباس