المدارسة الحادية عشر
السؤال الأول : هل الرهبان والأحبار يعرفون صفات وزمان النبي _عليه الصلاة والسلام_ ؟ وهل يعرفون أنه مذكور عندهم في كتبهم مع ذكر الدليل؟
الجـــــــــــــــــــــواب : نعم الرهبان والأحبار يعرفون صفات وزمان النبي _عليه الصلاة والسلام_ ويعرفون أيضا أنه مذكور عندهم في كتبهم، والدليل قوله تعالى : [ ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به].
السؤال الثاني :ماذا كان يظن اليهود ؟ مع ذكر الدليل؟
الجـــــــــــــــــــواب : كان اليهود يظنون أن النبي _عليه الصلاة والسلام_ خارج منهم، والدليل قول الله _عز وجل_ : [ وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا ].
السؤال الثالث :ماذا قال أهل الكتاب لمشركي العرب؟
الجــــــــــــــــــــــواب : كان يقول لمشركي العرب : أنهم سيقاتلون مع النبي الذي سيخرج منهم وسيجاهدون معه وسيغلبونهم ويقتلونهم.
السؤال الرابع :ماذا كان يقول عبد الله بن عمرو بن العاص إذا قرأ قوله تعالى : [ يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا ] ؟.
الجـــــــــــــــــــــواب : كان عبد الله بن عمرو بن العاص إذا قرأ قوله تبارك وتعالى : [ يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا] ، كان يقول هي في التوارة : [ يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا وحرزا للأميين أنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل ليس بفظ ولا صخاب في الأسواق ولا يدفع السيئة بالسيئة ولكن يعفو ويصفح ولن أقبضه حتى نقيم الملة العوجاء حتى يقولوا لا إله إلا الله فيفتح به أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا].
السؤال الخامس :ماذا كانت تسمى المدينة؟
الجــــــــــــــــــــــــــــــواب : كانت تسمى المدينة يثرب .
السؤال السادس :ماذا فعل الأعرابي لما ذهب إلى النبي _عليه الصلاة والسلام_؟
الجـــــــــــــــــــــــــــــواب : ذهب الأعرابي ليقتفي أثر النبي _صلى الله عليه وسلم_ وروى قصته _صلى الله عليه وسلم_ مع اليهودي الذي كان يقرأ التوراة ويناشد ابنه.
السؤال السابع :لماذا كان اليهودي يقرا التوراة؟
الجـــــــــــــــــــــــواب : كان اليهودي يقرأ التوراة يصبر نفسه ويعزيها على فقدان ابنه.
السؤال الثامن :ماذا قال _عليه الصلاة والسلام_ لهذا الرجل؟ وبماذا أجابه؟ وماذا قال ابنه الميت؟
الجـــــــــــــــــــــواب : قال النبي _صلى الله عليه وسلم_ للرجل : أناشدك بالذي أنزل التوراة هل تجدني في كتابك بصفتي ومخرجي هذه؟، فأجابه برأسه : لا، أي أنه أشار بالمنع، فقام ابنه الذي كان ميتا قال : أي والذي أنزل التوراة إنا لنجد في كتابنا صفتك ومخرجك وأشهد أن لا إله إلا الله وإنك رسول الله.
السؤال التاسع :بماذا أجاب اليهودي لما سأله النبي _عليه الصلاة والسلام_ : بما أنك تقرأ التوراة والإنجيل أتجدني نبيا؟.
الجـــــــــــــــــــــــواب :أجابه بأن قال له : [ إنا نجد نعتك ومخرجك فلما خرجت رجونا أن تكون فينا فلما رأيناك عرفناك أنك لست أنت الرسول].
السؤال العاشر :ماذا وجدوا مكتوبا عندهم ؟.
الجـــــــــــــــــــــواب : مكتوبا عندهم : [ يدخل من أمته الجنة سبعون ألفا بغير حساب ولم يرى مع النبي إلا نفرا يسيرا عليه الصلاة والسلام].
السؤال الحادي عشر :ما كان جواب النبي _عليه الصلاة والسلام_؟
الجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواب :قال _عليه الصلاة والسلام_ : [ إن أمتي أكثر من سبعين ألفا، يعني الرسول يقول له إنه سيكون هذا وأمتي أكثر من ذلك ].
السؤال الثاني عشر :ماذا نستخلص من هذين الحديثين؟
الجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواب : نستخلص من هذا الحديث أن النبي _عليه الصلاة والسلام_ كان يخاطب أهل الكتاب ويقيم الحجة عليهم بأنهم يعرفونه ويعرفون مخرجه وصفته لكن كثيرا منهم ما آمن وأبى إلا الكفر به.
السؤال الثالث عشر :اذكرن قصة عبد الله بن سلام _رضي الله عنه_؟
الجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواب :انطلق النبي _عليه الصلاة والسلام_ مع عوف بن مالك إلى كنيسة اليهود بالمدينة فقال لهم : [ أسلموا وقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله، إذا أسلمتم يحط الله عنكم ويرضى عنكم، فسكتوا وما أجابوه، فتعجب منهم عليه الصلاة والسلام، وقال : هل أبيتم الدخول في الإسلام ؟ فو الله إني لأنا الحاشر وأنا العاقب وأنا النبي المصطفى آمنتم أم كذبتم ثم انصرف، فإذا برجل خلفه يقول له : كما أنت يا محمد، ثم التف هذا الرجل فقال لليهود : أنا عندكم أي رجل تعلموني؟ فقالوا له: أنت أعلم وأفقه رجل فينا بكتاب الله، فقال لهم : إني أشهد له بالله إنه نبي الله الذي تجدونه عندكم في التوراة. فقالوا : كذبت ]. فلم يقبل كلامهم _عليه الصلاة والسلام_لأنهم قبل هذا كانوا يثنون عليه والآن يكذبونه ثم خرج _عليه الصلاة والسلام_ مع هذا الرجل الذي هو عبد الله بن سلام _رضي الله عنه_.