
08 Oct 2017, 05:35 PM
|
|
موقوف
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2016
الدولة: ولاية تيزي وزو حرسها الله
المشاركات: 1,038
|
|
بســــم الله الرحمــــن الرحيــــم
السلام عليــــكم و رحــــمة الله و بركــــاته
فهذه بعض المسائل متنوعة أجاب عليها فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد الرحيم البخاري حفظه الله تعالى و رعاه
نسأل الله أن ينفعنا بها و يجعلها في موازين حسناته.
21 - السؤال :
سائل آخر يقول هل من السنة قراءة سورة الكهف كل جمعة؟ وهل الحديث في ذلك صحيح أو حسن ؟
الجواب :
ولا نقول هل من السنة قراءة سورة الكهف كل جمعة وهل الحديث في ذلك صحيح؟
هو صواب السؤال أن تقول: هل صح حديث قراءة سورة الكهف كل جمعة بناء على هذا يتبين هل هو من السنة أم ليس من السنة.
أقول الحديث ورد عند أصحاب السنن وغيرهم من أهل العلم يحسِّنه كسماحة الإمام عبد العزيز بن باز في المتأخرين، ومنهم من يُعل الحديث، وبالنسبة لي أميل إلى الإعلال، ومن قرأ بناء على أخذه بتصحيحات بعض العلماء والحفاظ السابقين لا حرج عليه إن شاء الله.
22 - السؤال :
سائل يقول من جاء والإمام في القعود الأخير -في التشهد الأخير قصده- فهل يدخل في الصلاة أم ينتظر فيصلي في جماعة أخرى ؟
الجواب :
يدخل في الصلاة، يدخل في الجماعة الأولى ويدرك ما أدرك من تشهده ثم يأتي بما فاته من الصلاة، أما ينتظر فلا.
23 - السؤال :
سائل يقول من جاء والإمام في القعود الأخير -في التشهد الأخير قصده- فهل يدخل في الصلاة أم ينتظر فيصلي في جماعة أخرى ؟
الجواب :
يدخل في الصلاة، يدخل في الجماعة الأولى ويدرك ما أدرك من تشهده ثم يأتي بما فاته من الصلاة، أما ينتظر فلا.
24 - السؤال :
ثم يقول: هل يُعتبر تكرارِ سورة الإخلاص بعد الفاتحة دائماً من سُنَّة رسول الله عليه الصلاة والسلام كما فعل الصحابي بحبِهِ لها ؟
الجواب :
لا حرج، وله تكرارها لمن أراد ذلك لا حرج في ذلك وليس في هذا مخالفة للسُنّة بل هي موافقة للسُنّةِ التقريرية.
25 - السؤال :
هذا يسأل عن صلاة الفجر -الصبح- قراءة سورة الزلزلة في كلتا الركعتين أو في كلا الركعتين هل نقول أن ذلك سنة أم أنه جائز فقط أم ماذا ؟
الجواب :
هذا حديث أن النبي -عليه الصلاة والسلام- صلى الفجر بالزلزلة في الركعتين حديث خرجه الترمذي رحمه الله وهو في السنن وغيره وهو حديث ثابت صحيح، وهذا قد فعله النبي عليه الصلاة والسلام وأنه صلى بهم، الصحابي يحكي أنه صلى بهم لم يذكر فيه أنه على سبيل التكرار، فمن فعل ذلك على سبيل الموافقة للمرة والمرتين لا حرج فقد وافق السنة وإلا هو جائز ومن فعله لا حرج عليه لكن لا يداوم عليه فلم تحفظ المداومة ، والله أعلم.
وصلى الله على رسول الله وآله وصحبه وسلم.
يتبع.....
|