عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 18 Aug 2017, 04:17 PM
أم صهيب السلفية أم صهيب السلفية غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
الدولة: الجزائر - الأوراس
المشاركات: 352
افتراضي

أهل السنة لا.همهم أن تنتشر السنة،همهم أن يعرف الناس السنة،فقد كان أبو هريرة رضي الله عنه كما في البخاري يقول: لو وُضعت الصُمْصَامَةُ في رأسي فيقال لي يا أبى هريرة اسكت عن رسول الله وسنته والله ما سكت،والله ما سكت.
فهذا من أعم مميزاتهم الثبات وعدم التلون فالناس الأن هكذا خاصة أهل المنتديات الذين يختفون وراء الألقاب،ووراء هذه أو بعض المسميات،معاك يجلس معك ويقول بما تقول،ويذكر ،تقولوا شكون العلماء في داخل البلاد وخارجها يقلك فلان وفلان وفلان،وهو يكذب.
ثم إذا انقلب إلى هذه الأماكن التي تُستر فيها الصفات كما تُستر كما تَستُر المرأة وجهها أبو فلان الفلاني، وهو يقول عكس الذي كان يقول ،الذي يطعن فيه أمامك من أهل البدع يزكيه،والذي يزكيه أمامك من أهل السنة يطعن فيه.
تُدلي بودي إذا لقيتني كذباً ... وإن أغيب فأنت الهامز اللمزه.
هذا من صفات المتلونين الذين لم يعرفوا السنة حقا،ولم يعرفوا رجولة وفحولة السلف،الذين ضربوا على كلمة الحق،وأوذوا على كلمة الحق،وكان لهم من المواقف أن يغيروا،إلا أنهم لم يغيروا كلمة الحق،يأتي الرجل إلى الإمام أحمد رحمه الله إمام أهل السنة،الذي ضرب لأجل السنة وأوذي لأجل السنة،حتى قال بِشر بن الحارث لما قيل له أن أحمد ضُربت قدمه حتى لم يستطع الحركة،فمد بِشر بن الحارث قدمه وقال:بَئِست هذه الرجل التي لم تلقي في سبيل الله ما لقيته رجل أحمد،ثم قال لهم أتريدون مني أن أقف موقف أحمد؟إن موقف أحمد لا يقارن إلا بمواقف الأنبياء.
هكذا أحمد رحمه الله يُضرب و يُؤذى،فيأتيه الرجل ويقول:يا إمام،بل يأتيه الخليفة نفسه صاغراً مُتصاغراً أمامه،وقد استحى. خلاص قال كلمة لا يستطيع أن يرجع عنها وهو الأمير،فأخذ يجعل ويحاول مع الإمام أحمد،
قلها ولو بيني وبينك،فيقول الإمام أحمد:لا اتوني بشيء من كتاب الله أقول به،يأتيه الرجل ويدخل عليه وينظر ويتكلم معه من طاقة السجن،فيقول: يا إمام إنك رجل عندك أولاد،وعائلة وأهل ،لماذا لا تجيبهم إلى ما طلبوا؟
فينظر إليه أحمد ويقول :يا هذا إن كان عقلك هكذا فقد استرحت،إن من ورائي آلافا من الناس،لو أجبت أهل البدع إلى ما قالوا ظل الناس بكلام أحمد.
لازم تعرف جيدا، أن ورائك من الناس، مهما واش تكون مرتبتك ومنزلتك في دارك و أهلك وعملك،ومركزك لا ينظرون إليه،وكل فتنة ومحنة ومناسبة من المناسبات،حتى وهم يزعمون أنهم يكرهونك ينتظرونك أنت واش تقول .
فلان ما هو موقفه ؟ما هو موقفه من الأعياد البدعية؟
ما هو موقفه من بعض المناسبات الغير شرعية؟
ما هو موقفه من بعض الأفعال، في الجنائز و الأفراح،والأقراح و الأتراح؟
إذا قلت أو فعلت،صار هذا الأمر عند الناس منهجا ينتهجونه،فلا تَظُنَّنَ أنك لست بشئ،الحمد لله رفعنا الله عز وجل بالسنة،كنا أذل الناس فأعزنا الله جل وعلا بالسنة،كُلٌ في داره،و كُلٌ في حيه،و كُلٌ في مكانه،وجُعلنا أحببنا أم كرهنا أئمة،ينظر إلينا الناس،ويأخذ بأقوالنا الناس،فاتق الله. سبحانه وتعالى،اتق الله أن تُسود صورة رجولة السلف عند الناس،اتق الله أن يقال فلان رجل يبيع دينه،فلان لا يغرّنكم مظهره،فلان راك تمدلوا يترك كذا،لازم تبقى هذه الصورة التي خلدها العلماء،موقف عظيم إننا لا نسجد إلا لله سبحانه وتعالى،كلمة يُستفاد منها الكثير، أن أهل السنة لا يغيرون ولا يبدلون، ولا يبيعون دينهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم،لا يبيعون دينهم لأجل الشهادات ولا يبيعون دينهم لأجل الدُنى الفانيات،ولا يبيعون دينهم حشمة وحياءاً من فلان أوفلان،هذا من أعظم المميزات و من أخص الميزات، التي يتميز بها أهل السنة عن غيرهم.
تلقاه اليوم على موقف لو لقيته بعد عشرات السنين، تجده ذلك الرجل لم يُغير ولم يبدل ولم يتقلب كما تتقلب الريشة،في اليوم الذي تشتد فيه الريح.
إننا لا نسجد إلا لله سبحانه وتعالى،فقال الملك: ماذا جاء بكم؟ماذا جاء بكم؟علاش خليتو دياركم وأبناؤكم و أهاليكم؟
وتركتم بلادكم وهي أحب البلاد إلى الله؟ وجيتو للحبشة؟
فقال له جعفر بن أبي طالب: - لساننا ولسان حالنا،ولسان حال كل من استقام على السنة،هذه يا إخواني هذا الموقف هو إلي يميز ويبين المنهج نتاع أهل السنة،ودعوة نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم- أيها الملك لقد كنا أهل جاهلية، كنا في الجاهلية و الجاهلية هي تلك الحقبة التي كان فيها الناس على غير الإسلام،على غير عقيدة الإسلام،وعلى غير أخلاق الإسلام،وعلى غير منهج الإسلام،كنا في جاهلية،كانت عندنا صفات من اتصف بها كانت فيه من الجاهلية ما فيه،كنا أهل جاهلية نعبد الأصنام. نعبد الأصنام،ونأكل الميتة،ونقطع الجوار،ونقطع الرحم،ونسيء الجوار،ويأكل القوي منا الضعيف.
هذا الحال الذي ينبغي لنا أن ننكره وأن ينكره الإنسان وأن يعلم أن الذي يكون على هذه الحال،ليس متبعا للنبي صلى الله عليه وسلم ولا معظما له،الإنسان الذي يعبد الأصنام،أو يعبد غير الله جل وعلا،قد خالف المنهج النبوي،وخالف دعوة محمد صلى الله عليه وسلم،يسأل الإنسان نفسه .
الآن أعبد الأصنام؟
(كلمة لم اسمعها جيدا) الآن أعبد غير الله جل وعلا؟
هل عبادة الأصنام هي أن تضع أمامك هبل و اللات والعزة ومناة،وتسجد عندها؟هذه هي عبادة غير الله جل وعلا ؟
أم أن عبادة غير الله جل وعلا أو الإشراك بالله عز وجل له صور كثيرة،الجواب ما صحح العلامة الألباني رحمه الله عن أبي هريرة رضي الله عنه،أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الربا اثنان وسبعون بابا والشرك مثل ذلك، الربا اثنان و سبعون والشرك مثل ذلك،هل أنا الآن فيا ما فيا من صور الشرك؟ هل أنا الآن أعرف ما هي صور الشرك فاحذرها؟
وهي عديدة وكثيرة،واحد يحلف بغير الله ويقول لك أنا على السنة،هل الذي يحلف بغير الله على السنة؟
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:< من حلف بغير الله فقد كفر>.
هل الذي يعلق التمائم،ويعلق الحروز،ويعتقد أن التمائم والحروز فيها المنفعة،وفيها الخير هل هذا تابع للنبي صلى الله عليه وسلم؟
والنبي الكريم يقول كما في الحديث الصحيح :< من علق تميمة فقد أشرك>.
هل الذين يذهبون إلى السحرة والدجالين والمشعوذين ويصدقونهم بما يقولون،ثم عد ذلك تجدهم في الصفوف الأولى،هل هؤلاء فعلا يحبون النبي صلى الله عليه وسلم؟
وهو الذي يقول:<من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أُنزل على محمد>.
هل الذين يقرؤون البروج ويقرؤون هذه الأبراج المنحرفة، ويظنون ما فيها من الخير ويعتقدون.هل هؤلاء يتبعون النبي صلى الله عليه وسلم؟
وهو صلى الله عليه وسلم الذي كان ينهى عن مثل هذا وينهى صلى الله عليه وسلم عن التشاؤم ويقول:< من ردته الطيرة فقد أشرك>.
هل الذين يصنعون كل هذا عايش إنسان؟
يقول أشهد أن محمدا رسول الله وهو كيتكلم يقول وراس بابا،وراس يمّا،هل هذا فعلا يتبع النبي صلى الله عليه وسلم؟
الجواب هو هذا يا إخواني،تأمل جيدا في هذه الكلمة إنا كنا قوم أهل جاهلية نعبد الأصنام،يعني نعبد غير الله عز وجل،ونتقرب إليهم بالنذور.
هل الذين يذهبون إليهم الآن في حال قلة الأمطار،يذهبون إلى الأولياء يذبحون عندهم،ويدعونهم المطر،هل هاذو يتبعون النبي صلى الله عليه وسلم؟
وهو الذي كان يقول:< من ذبح لغير الله فقد أشرك>.
هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول.
فلينظر الإنسان،أهل السنة عندهم مميزات،ينكرون الشرك بالله عز وجل بل أقول لك ليس هناك ثُلة طيبة ولا طائفة مباركة،همها محاربة الشرك كما يصنع أهل السنة،وانظر إلى مؤلفاتهم و مصنفات علمائهم،وانظر إلى دروسهم وكلامهم،لا يدندنون على أمر كدندنتهم على محاربة الشرك بالله سبحانه وتعالى،والدعوة إلى توحيد الله عز وجل.
إنا كنا أهل جاهلية نعبد الأصنام، ونأكل الميتة ونقطع الأرحام، ونسئ الجوار و يأكل القوي منا اضعيف،هذه جاهليات الي فيه صفة من هذه الصفات،ينبغي أن يتوب إلى الله عز وجل،الذي يأكل المحرمات ينبغي أن يتوب إلى الله،لأن أهل السنة لا يأكلون إلا الطيب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح:< لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي >.
ويقول صلى الله عليه وسلم:<إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا>.
فالذي يأكل الحرام ويتجرأ على هذا الحرام،هذا لا يكون أبدا ممن يصدقون في منهج أهل السنة،لأنهم أبعد الناس عن أكل الحرام .
الذي يقطع الأرحام يقطع والديه،يقطع أعمامه وأخواله، من أجل الدنيا الفانية
هذا لا يمكن أن يكون صادقا في اتباع السنة،لأن الله جل وعلا سبحانه وتعالى حرم قطع الأرحام،بل لعن من يقطعون الأرحام.
{فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ } سورة محمد.
كيف ؟
برجل يزعم بأنه من أهل السنة،ويقول بأنني أتبع النبي الكريم،وظاهره ظاهر أهل السنة،ولكنه يمشي بين الناس أنه قطع والديه،أو قطع أعمامه وأخواله وكاين للأسف الشديد بعض الناس الذين غلب هواهم اتباعهم للسنة.
الرجل الذي يستقيم على السنة ينبغي ألا يعدل حبه لله ولرسوله حب كائن من كان،ولا يعدل اتباعه للشريعة،اتباع الهوى واتباع النفس والشيطان،كيف الإنسان الذي يزعم أنه على هذه الطريق،وهو قاطع لوالديه،والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:-صح الوالدين يا إخواني ينبغي للإنسان أن يصبر عليهم أكثر من صبرهم على غيرهم،تلقاه مع الزوجة نتاعو يصبر ويوسع صدرو،ويقولك معليش راي مرا وضعيفة،أما أُمو ماهيش مرا وما هيش ضعيفة
ولا يترك لها الفرصة أبدا،ولا يعتذر لها كما يعتذر .لا يعتذر لأمه كما يعتذر لإمرأته.
أتدري ما هي الحكمة والنُكتة والقضية في قول النبي صلى الله عليه وسلم؟ كما في البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن مسعود:يا رسول الله ما أحب العمل إلى الله ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:< أحب العمل إلى الله الصلاة على وقتها>. قلت ثم أيُ؟
قال:< بر الوالدين >. قلت ثم أيُ؟
قال: (انقطاع الصوت)
قلت ثم أيُ؟
قال:< الجهاد في سبيل الله >.
قال العلماء إن النُكتة في تقديم بر الوالدين على الجهاد في سبيل الله أن الصبر على الوالدين أعظم من الصبر على الجهاد في سبيل الله.
وأنه ينبغي عليك أن تصبر على والديك،وعلى أذى الوالدين وأن تحتسب الأجر،وإنك تلقى من الأذى من الوالدين أعظم من الأذى الذي تلقاه في سبيل الله في الجهاد .
فلهذا قدمه النبي صلى الله عليه وسلم قدمه على الجهاد في سبيل الله،فجعفر رضي الله عنه بيّن ما هي الأشياء التي يُجانبها أهل السنة أو يُجانبها من يتبع النبي صلى الله عليه وسلم، وأنهم يُجانبون الشرك بالله.
وأنهم يجانبون أكل الحرام،رجل من أهل السنة ينبغي عليه أن ينظر في مطعمه،وفي مأكله،وفي مشربه،إياك أن تُمثل السنة وأهلها وأنت لا تسأل عن مأكلك،وعن مشربك وعن مطعمك و ملبسك،إياك.إياك أن يكون اتباعك للسنة إنما هو اتباع الظاهر.
فالسلف رحمهم الله كانوا ينظرون في مآكلهم ومشاربهم ومطاعمهم،أهي من الحلال الطيب؟
لأنك اليوم راك داعية إلى الله عز وجل وراك محسوب على هذا الطريق،وراك فعلك وعملك ينظر إليه الكثير من الناس .
يجب عليك أن تتقي الله جل وعلا في مأكلك وفي مشربك وإذا خالفت شيء من هذا أن تتوب إلى الله عز وجل.
ينبغي على أهل السنة أن تكون أعراضهم أعظم الأعراض،لأن الذين يحاربون السنة يتربصون بأهل السنة،انظر إلى فلان يقلك ،الذي يزعم بأنه من هذا المنهج وهو لا يبالي أ من حرام أكل أم حلال أكل،وأن مطاعمه مشبوهة،ومآكله مشبوهة،فمن أعظم مميزات أهل السنة أنهم يتقون الله جل وعلا في مطاعمهم،وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح:< أول ما ينزل من ابن آدم بطنه>.
وقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم .فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:< ما مأكلك يا فلان؟>
واش تاكل؟.قال يا رسول الله:آكل الثريد باللحم.فقالو النبي صلى الله عليه وسلم:<هل تعرف إلى ما تصل؟>.قالو نعم.فقال النبي صلى الله عليه وسلم:< ضرب الله مثلا الدنيا كمثل مطعم أحدكم ومشربه يخرج الرجل إلى خلف بيته فيمسك أنفه من نتنه>.
فاعلموا رحمكم الله أن اطعام أو.اعلموا رحمكم الله أن اطابة المطعم من أعظم أسباب اجابة الدعاء،وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الصحيح:< وإن الرجل ليرفع يديه إلى السماء أشعث أغبر ومطعمه من حرام ومشربه من حرام وملبسه من حرام وغُذي بالحرام فأنى يُستجاب له>.
أنى يُستجاب له،فلهذا من أعظم الصفات و المميزات أن أهل السنة من أورع الناس وأبعد الناس عن الدنيا،وأشد الناس بُعدا عن ما يكدر أخلاقهم وما يطعن في أعراضهم بسبب الدنيا،ولما ترجع لسير السلف الصالح رحمهم الله،تجد أنهم أبعد الناس عن عبادة الدنيا،يخرج عبد الله بن عمر رضي الله عنه بحمار يبيعه،فيأتي الرجل ويقول يا ابن عمر:ما في هذا الحمار؟
اعطيني عيوبا للحمار كيما الآن واحد يحب يشري سيارة يقلو واش رايك في هذه السيارة؟ أو ما تقول في هذه السيارة؟ بعض الناس مباشرة يُخفي ويكذب ومظهره على الحق وصورته عند الناس على الحق،ولكنه يُشوه بأهل الحق،ويضر بأهل الحق،ويكون قاطع طريقا عن استقامة الناس عن الحق كم هم الذين قد صُرفوا عن هذا المنهج بسبب جشع بعض الناس وبسبب غش بعض الناس،وكذب بعض الناس.
تلقى رجل من أهل السنة ظاهرا وهو تاجر عمروا لقرى أحكام التجارة ولا اطلع على السنة في باب التجارة،ولا باب المعاملات.
لم يقرأ ولم يحفظ قول النبي صلى الله عليه وسلم:< البيِّعانِ بالخيار ما لم يتفرَّقا، فإن صدقا وبيَّنا بورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما وخدعا –يعني-مُحقت بركة بيعهما>.
فهذا الرجل قال لابن عمر هذا الحمار ما تقول فيه؟
شوف واش قالو ابن عمر،قال له: والله لو رضيته لنفسي ما بعته،لو رضيته لنفسي ما بعته،صدق ما بعده صدق،قول كلمة الصدق في موطن الدنيا
والناس منهم من يجعل الدنيا في قلبه،يعبدها ويجعلها همه،ومنهم من جعلها بين يديه،وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:< نعم المال الصالح للرجل الصالح>.فمن أعظم صفات أهل السنة أنهم لا يعبدون الدنيا ولا يطعنون في أعراضهم ويلطخون سُمعهم،ويكونون قطاع طرق......

انتهى تفريغ الجزء الأول من المحاضرة
يتبع

رد مع اقتباس