
25 Feb 2008, 11:40 PM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 285
|
|
وهذه بعض نقولات عن الشيخين مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله
وربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله - نقلتها من بعض كتبهم
*من كتاب ( منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف) للشيخ ربيع المدخلي حفظه الله
قال الإمام الذهبي رحمه الله: "قال الحافظ سعيد بن عمرو البردعي: شهدت أبا زرعة - وقد سئل عن الحارث المحاسبي وكتبه - فقال للسائل: إياك وهذه الكتب، هذه كتب بدع وضلالات، عليك بالأثر،فإنك تجد فيه ما يغنيك. قيل له: في هذه الكتب عبرة. فقال: من لم يكن له في كتاب الله عبرة، فليس له في هذه الكتب عبرة، بلغكم أن سفيان ومالكا والأوزاعي صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس؟! ما أسرع الناس إلى البدع!
مات الحارث سنة ثلاث وأربعين ومائتين.
وأين مثل الحارث؟! فكيف لورأى أبو زرعة تصانيف المتأخرين، كـ "القوت" لأبي طالب؟! وأين مثل "القوت" ؟!
كيف لو رأى "بهجة الأسرار" لابن جهضم و"حقائق التفسير" للسلمي، لطار لبه؟! كيف لو رأى تصانيف أبي حامد الطوسيفي ذلك على كثرة ما في "الإحياء" من الموضوعات؟! كيف لو رأى "الغنية" للشيخ عبدالقادر؟! كيف لو رأى "فصوص الحكم " و " الفتوحات المكية"؟!
بلى؟ لما كان الحارث لسان القوم في ذاك العصر، كان معاصره ألف إمام في الحديث، فيهم مثل أحمد بن حنبل وابن راهويه، ولما صار أئمة الحديث مثل ابن الدخميسي وابن شحانة، كان قطب العارفين كصاحب "الفصوص " وابن سبعين، نسأل الله العفو والمسامحة آمين" اهـ.
أقول: رحم الله الإمام الذهبي، كيف لو رأى مثل "الطبقات " للشعراني، و"جواهر المعاني " و"بلوغ الأماني في فيض أبي العباس التيجاني " لعلي بن حرازم الفاسي؟! كيف لو رأى "خزينة الأسرار" لمحمد حقي النازلي؟! كيف لو رأى " نور الأبصار" للشبلنجي؟! كيف لو رأى "شواهد الحق في جواز الاستغاثة بسيد الخلق " و"جامع كرامات الأولياء" للنبهاني ؟! كيف لو رأى " تبليغي نصاب " وأمثاله من مؤلفات أصحاب الطرق الصوفية ؟! كيف لو رأى مؤلفات غزالي هذا العصر وهي تهاجم السنة النبوية وتسخر من حملتها والمتمسكين بها من الشباب السلفي وتقذفهم بأشنع التهم وأفظع الألقاب؟! كيف لو رأى مؤلفات المودودي وما فيهامن انحراف عقدي وعقلي وسلوكي؟! كيف لو رأى مصنفات القرضاوي وهي تدافع عن أهل البدع وتنتصر لها، بل تشرح أصولها، والذي ينحى منحى غزالي هذا العصر، بل هو أخطر؟! كيف لو رأى دعاة زماننا وقد أقبلوا على هذه الكتب المنحرفة،وهم يسيرون ويسيرون شبابهم وأتباعهم على مناهج الفرق المنحرفة الضالة، بل وينافحون عنها وعن قاداتها المبتدعين؟! كيف لو رأى مصنفات سعيد حوى الصوفية والسياسية المنحرفة؟! كيف لو رأى مصنفات الكوثري وتلاميذه أبي غدة وإخوانه من كبار متعصبي الصوفية والمذهبية؟! كيف لو رأى مصنفات البوطي وأمثاله من خصوم السنة وخصوم مدرسة التوحيد ومدرسة ابن تيمية؟! كيف لو رأى شباب الأمة بل شباب التوحيد وقد جهلوا منهج السلف بل جهلوا الكتاب والسنة وأقبلوا على هذه الكتب المهلكة؟!
ويا ويل من يتعرض لنقدها ويريد حماية دينهم وعقائدهم من ضلالاتها! يا ويله! من يحميه من سهامهم واتهاماتهم الجريئة؟!
فإنا لله وإنا إليه راجعون!
* من كتاب (جماعة واحدة لا جماعات) للشيخ ربيع المدخلي حفظه الله
ويقول القرضاوي بجواز تعدد الأديان وأن الحياة تتسع لأكثر من دين بعد تمييع الخلاف بين الفرق بما فيهم الروافض على القاعدة الضالة ( نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه ) هذه هي الوسطية وذكر أن معه في هذا الخط الغزالي والترابي وهويدي ويسمي هذا الاتجاه بروح الإسلام. انظر مجلة المجتمع . العدد 1118/21ربيع الآخرة /1415هـ .
· من كتاب ( النقد منهج شرعي ) للشيخ ربيع المدخلي حفظه الله
وسُئِل القرضاوي عن الأشاعرة هل هم من أهل السنة ؟ فانفجر كالبركان : ( يقولون عن الأشاعرة أنهم ليسوا من أهل السنة ! إلى أين نذهب ؟! الأشاعرة ملأوا الدنيا ! الجامعات في الدنيا كلها أشعرية تقريباً ، الأزهر الذي خدم الإسلام من ألف سنة ، الزيتونة ، القرويين ، ديوبند ، كلهم أشاعرة ) وكان يشاركه في هذه الندوة : الغنوشي وفهمي هويدي ، وكان خلاصة كلام الغنوشي الطعن فيمن ينتقد الروافض ، ومقصد هويدي الاستفادة من الباطنية فلا تهدر طاقاتهم ولا يحرم منها الإسلام .
وهذا – والله – نهاية الكيد للإسلام ولأهله .
* من كتاب ( تحفة المجيب عن أسئلة الحاضر والغريب ) للشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله
السؤال73: ما هو القول الفصل في يوسف القرضاوي ، وهل هو مبتدع أم لا، وما رأيكم فيمن يقول: بأنه عدو لله، ومن أبناء اليهود ويلقّبه: بالقرظي، نسبةً إلى بنى قريظة ؟
الجواب: يوسف القرضاوي منذ عرفناه وسمعنا به، وهو حزبيّ مبتدع، أما أنه عدو للسنة فلا نستطيع أن نقول إنه عدو للسنة، ولا نستطيع أن نقول إنه من أبناء اليهود، فلا بد من العدالة، يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿ ولا يجرمنّكم شنآن قوم على ألاّ تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتّقوى ﴾. ويقول: ﴿ وإذا قلتم فاعدلوا ﴾ ويقول: ﴿ يا أيّها الّذين آمنوا كونوا قوّامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيًّا أو فقيرًا فالله أولى بهما فلا تتّبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإنّ الله كان بما تعملون خبيرًا ﴾. والنبي صلى الله عليه وسلم أمر أبا ذر أن يقول الحقّ ولو كان مرًّا .
فأنا لا أنصح باستماع أشرطته، ولا بحضور محاضراته، ولا بقراءة كتبه فهو مُهوِّس، وله كتاب في جواز تعدد الجماعات ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول (( يد الله مع الجماعة )) فلم يقل : مع الجماعات .
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم (( من خرج عن الطّاعة وفارق الجماعة )) ، فما قال: وفارق الجماعات. ويقول كما في حديث ابن عباس:
(( من رأى من أميره شيئًا يكرهه فليصبر عليه، فإنّه من فارق الجماعة شبرًا فمات إلا مات ميتةً جاهليّةً )). أخرجه البخاري. وكما في حديث معاوية عندما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الفرقة الناجية فقال : (( هي الجماعة )).
فالمسلمون جماعة واحدة، فلا يجوز للقرضاوي أن يسعى في تفرقة كلمة المسلمين ويشتت شملهم، ويضعفهم بالتفرقة ، يقول الله عزوجل: ﴿واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرّقوا ﴾، ويقول عز وجل: ﴿ إنّ الّذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء ﴾ .
وأقبح من هذا ما نشر عنه في جريدة: إننا لا نقاتل اليهود من أجل الإسلام، ولكن من أجل أنّهم احتلوا أراضينا.
أفّ لهذه الفتوى المنتنة، ورب العزة يقول في كتابه الكريم: ﴿ قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحبّ إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربّصوا حتّى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين ﴾.فالدين مقدم على الوطن وعلى الأرض ولكن الحزبية تعمي وتصم.
ولنا رسالة في الرد عليه بعنوان "إسكات الكلب العاوي يوسف بن عبد الله القرضاوي".
|