عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 25 Feb 2008, 11:31 PM
سفيان القبائلي الجزائري سفيان القبائلي الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 285
افتراضي

و فيك بارك الله اخي
نواصل
القرضاوي والملاهي

يعتبر القرضاوي من أشهر الدعاة ( الشرعيين !!! ) إلى الغناء والملاهي ويقرر هذا الأمر من عدة نواحي :
1- فيقرر في كثير من كتبه أن الغناء حلال,كما في كتاب ( الحلال والحرام( وصدق من سمّاه بحق : ( الحلال والحلال ). يقول ص 275 منه ملبساً ومدلساً على القراء: " أما ماورد فيه - الغناء- من أحاديث نبوية فكلها مثخنة بالجراح ، لم يسلم منها حديث من طعن عند فقهاء الحديث وعلمائه".
ويقول ص 273 منه: " ومن اللهو الذي تستريح إليه النفوس, وتطربله القلوب, وتنعم به الآذان: الغناء؛ وقد أباحه الإسلام ما لم يشتمل على فحش أو خنا, أو تحريض على إثم, ولا بأس بأن تصحبه الموسيقى غير المثيرة ".
قلت: أنظر أخي القاريء إلى هذه الدعوة الصريحة إلى الفحش والرذيلة باسم التيسير على الناس وعدم التشدد.ولايشفع للقرضاوي تسميتها موسيقى, فهي من باب (يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها). وليت شعري, ما هو ضابط الإثارة عند القرضاوي ؟ أهو نفس المستمع ( إن النفس لأمارة بالسوء ), أم أن هناك ضوابط لهذه الإثارة وضعها أهل العلم الأقدمين من سلفنا الصالحين!!. فإنا لله وإنا إليه راجعون.

وسبحانك ربي!! كيف يحل فيديننا الغناء والمعازف التي تدعو إلى الرذيلة, وتثير الشهوة الحيوانية عند الإنسان, وتنشطها, وديننا إنما يدعو إلى تطهير النفوس من هذه الشهوات البهيمية التي تنزل بمستوى العبد لتجعله في مصاف الأنعام, وهذا ما يفرق المؤمن عن الكافر في الظاهر ، لذلك قال الله عن الكافرين وأشباههم : ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴾ وقال سبحانه: ﴿ََأمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلا كَالأنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً﴾. وقد سمى بعض أهل العلم قديماً الغناء: ( رقية الزنا) أي طريق الزنا, و ( قرآن الشيطان ) . ورضي الله عن عبد الله بن مسعود حين قال: إن الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع. ويكفينا في رد قولك الباطل – أيها اللاهي الطربان - في تحليل ما حرم رب العزة سبحانه من الغناء والمعازف, قولُ الله عز وجل :﴿َ ومِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴾ [لقمان : 6], وقولُ النبي صلى الله عليه وسلم " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ". رواه البخاري.

2- وأن السينما حلال طيب ( الحلال والحرام ص279 ) وفي حلقة مفتوحة بعنوان ( أسئلة المشاهدين ) من برنامج الشريعة والحياة بتاريخ : 12/ 4 / 98م.

3- ويذكر أنه: ينكر على الفنانين الذين يعتزلون الفن !!

4- ويبارك الذين يلبسون الصلبان ويظهرونها من أجل تمثيل الحملات الصليبية مختتماً إجازة هذا العمل لهم بقوله ( فسيروا على بركة الله والله معكم ولن يتركم أعمالكم ). في فتوى له موجودة في موقع ( الإسلام على الإنترنت ) ،والموقع تحت إشرافه ، وفيه من الطوام والعظائم أمور منها: الدلالة على جميع القنوات الفضائية في العالم حتى ( الفاتيكان ), وركن التعارف ( حتى بين الجنسين ), وخدمة الزواج ( حتى بين الكفار ), وركن الثقافة والفن, وفيه الحديث عن الأفلام, والمسرحيات, والفضائيات ، وفيه صور النساء المتبرجات ( ليس السافرات فقط ), وفيه تبجيل العقلانين؛ كالجاحظ, وعمارة, والعوا ، وتلميع رؤوس الطواغيت كالسنهوري ( الذي دوَّن ثمانية دساتير عربية ), إلى غير ذلك من الموبقات ، وهو يقول بأنه يريد أن يجعل هذا الموقع دار فتوى عالمية !!!! .

5- أجرت (مجلة الراية) حواراً مع القرضاوي في عددها (597) الصادر في جمادى الأولى 1419هـ, جاء في ذلك الحوار أن المحاور قال في أثناء حواره للقرضاوي: " وتناهى إلى سمعي صوت غناء قادم من داخل منزل الشيخ القرضاوي فضحكت وأنا أقول: لمن يستمع الشيخ القرضاوي ؟" فأجاب بقوله: " الحقيقة أنا مشغول عن سماع الغناء لكني أستمع إلى عبد الوهاب وهو يغني (البلبل) أو ( يا سماء الشرق جودي بالضياء) أو ( أخي جاوز الظالمون المدى) وأستمع أحيانا ًإلى أم كلثوم في (نهج البردة) أو (سلوا لبي سلا وتابا) وأستمع بحب وأتأثر بشدة!! بصوت فائزة أحمد, خاصة وهي تغني الأغنيات الخاصة بالأسرة ( ست الحبايب ), و (يا حبيبي ياخويا ويا بو عيالي) و ( بيت العز يا بيتنا على بابك عنبتنا ) وهذه أغنية لطيفة جداً إلى أن قال: صوت فائزة أحمد وهي تغني (ست الحبايب) ليست فيه إثارة, صوت شادية وهي تغني ( يا دبلة الخطوبة عقبالنا كلنا يا معباني يا غالي ) فهذه أغنية نسمعها في الأفراح والأعراس. أيضاً فيروز أحب سماعها في أغنية ( القدس ) وأغنية ( مكة ) لكن لا أتابعها في الأغنيات العاطفية, ليس لأنها حرام !! وإنما لأنني مشغول "!!!!!.
قلت : هذا الكلام تغني حكايته عن رده , لظهور فساده وبطلانه.

وأسوق هنا لمبتغي الفائدة بعض ما يتعلق بمسألة الغناء وأقوال السلف فيه:
روى أبو بكر الخلال في " الأمر بالمعروف " ( ص 32 ( وابن الجوزي في " تلبيس إبليس " ( ص 244 ( بالسند الصحيح عن إسحاق بن عيسى الطباع - ثقة من رجال مسلم – قال سألت مالك بن أنس عما يترخص فيه أهل المدينة من الغناء ؟ فقال : " إنما يفعله عندنا الفساق ". ثم روى الخلال بسنده الصحيح أيضا عن إبراهيم بن المنذر - مدني ثقة من شيوخ البخاري - وسئل فقيل له : أنتم ترخصون في الغناء ؟ فقال : " معاذ الله ما يفعل هذا عندنا إلا الفساق ".
قلت: ها أنت ذا يا قرضاوي تأخذ حكمك في سماعك للغناء من إمام دار الهجرة ومن غيره من علماء السلف بإسناد عالٍ. وإن كنت لا تعتد بقول واحد فقد أوردت لك قول اثنين, يحكمون بفسقك .

| قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : في رَدِّه على (ابن المُطَهَّر الشيعي) , لمّا نسب إلى أهل السنة إباحة الملاهي والغناء ومكذباً له في" منهاج السنة " (3 / 439 (هذا من الكذب على الأئمة الأربعة فإنهم متفقون على تحريم المعازف التي هي آلات اللهو كالعود ونحوه, ولو أتلفها متلف عندهم لم يضمن صورة التالف بل يحرم عندهم اتخاذها.

قال العلامة ابن القيم رحمه الله : في "إغاثة اللهفان" (1/ 248 ) .
بعد أن أورد أثر عبد الله بن مسعود رضى الله عنه ( إن الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع : فإن قيل : فما وجه إنباته للنفاق في القلب من بين سائر المعاصي ؟
قيل : هذا من أدل شيء على فقه الصحابة في أحوال القلوب وأعمالها ومعرفتهم بأدويتها وأدوائها وأنهم هم أطباء القلوب دون المنحرفين عن طريقتهم الذين داووا أمراض القلوب بأعظم أدوائها فكانوا كالمداوي من السقم بالسم القاتل وهكذا والله فعلوا بكثيرمن الأدوية التي ركبوها أو بأكثرها فاتفق قلة الأطباء وكثرة المرضى وحدوث أمراض مزمنة لم تكن في السلف والعدول عن الدواء النافع الذي ركبه الشارع وميل المريض إلى ما يقوي مادة المرض فاشتد البلاء وتفاقم الأمر وامتلأت الدور والطرقات والأسواق من المرضى وقام كل جهول يطبب الناس .
فاعلم أن للغناء خواص لها تأثير في صبغ القلب بالنفاق ونباته فيه كنبات الزرع بالماء ,
فمن خواصه : أنه يلهي القلب, ويصده عن فهم القرآن وتدبره والعمل بما فيه, فإن القرآن والغناء لا يجتمعان في القلب أبدا لما بينهما من التضاد ؛ فإن القرآن ينهى عن اتباع الهوى, ويأمر بالعفة ومجانبة شهوات النفوس وأسباب الغي, وينهى عن اتباع خطوات الشيطان والغناء , يأمر بضد ذلك كله ويحسنه ويهيج النفوس إلى شهوات الغي فيثير كامنها ويزعج قاطنها ويحركها إلى كل قبيح, ويسوقها إلى وصل كل مليحة ومليح, فهو والخمر رضيعا لبان, وفي تهييجهما على القبائح فرسا رهان, فإنه صنو الخمر ورضيعه, ونائبه وحليفه وخدينه وصديقه, عقد الشيطان بينهما عقد الإخاء الذي لا يفسخ, وأحكم بينهما شريعة الوفاء التي لا تنسخ, وهو جاسوس القلب, وسارق المروءة, وسوس العقل, يتغلغل في مكامن القلوب, ويطلع على سرائر الأفئدة, ويدب إلى محل التخيل, فيثير ما فيه من الهوى والشهوة, والسخافة, والرقاعة, والرعونة, والحماقة, فبينا ترى الرجل وعليه سمة الوقار وبهاء العقل وبهجة الإيمان ووقار الإسلام وحلاوة القرآن, فإذا استمع الغناء ومال إليه نقص عقله, وقل حياؤه وذهبت مروءته وفارقه بهاؤه وتخلى عنه وقاره وفرح به شيطانه وشكا إلى الله تعالى إيمانه وثقل عليه قرآنه وقال : يا رب لا تجمع بيني وبين قرآن عدوك في صدر واحد فاستحسن ما كان قبل السماع يستقبحه وأبدى من سره ما كان يكتمه وانتقل من الوقار والسكينة إلى كثرة الكلام والكذب والزهزهة والفرقعة بالأصابع, فيميل برأسه ويهز منكبيه ويضرب الأرض برجليه ويدق على أم رأسه بيديه ويثب وثبات الدِّباب, ويدور دوران الحمار حول الدولاب , ويصفق بيديه تصفيق النِّسوان, ويخور من الوجد ولا كخوار الثيران, وتارة يتأوه تأوه الحزين, وتارة يزعق زعقات المجانين,
ولقد صدق الخبير به من أهله حيث يقول:
أتذكر ليلة وقد اجتمعنا *** على طيب السماع إلى الصباح ؟
ودارت بيننا كأس الأغاني *** فأسكرت النفوس بغير راح
فلم تر فيهم إلا نشاوى *** سرورا والسرور هناك صاحي
إذا نادى أخو اللذات فيه *** أجاب اللهو حي على السماح
ولم نملك سوى المهجات شيئا *** أرقناها لألحاظ الملاح

وقال بعض العارفين : السماع يورث النفاق في قوم, والعناد في قوم, والكذب في قوم , والفجور في قوم , والرعونة فيقوم. إلى أن قال": فالغناء يفسد القلب وإذا فسد القلب هاج في النفاق
وبالجملة: فإذا تأمل البصير حال أهل الغناء, وحال أهل الذكر والقرآن؛ تبين له حذق الصحابة ومعرفتهم بأدواء القلوب وأدويتها وبالله التوفيق)) . اهـ


قلت: ورحم الله القائل:

فحسبكم هذا التفاوت بيننا *** وكل إناء بالذي فيه ينضح

6 - يذكر عن نفسه أنه يتابع الأفلام, والمسلسلات, والمسرحيات؛كفلم ( الإرهاب والكباب )لعادل إمام – وفيه استهزاء بالمتدينين –, وفلم: ( ليالي الحلمية ), وفلم: ( رأفت الهجان ), وأفلام غوار, ونور الشريف, ومعالي زايد ,وغيرها. جريدة الراية القطرية ، عدد 5969 ، تاريخ 19 جمادى الأولى 1419هـ ، ومجلة سيدتهم عدد 678 – 5- 11 /3 / 94م ،وأخبار الأسبوع عدد 401 ،23 رمضان 1414هـ.

7- ويفتي بجواز النظر للنساء اللاتي يظهرن في الشاشة. كما في برنامج ( المنتدى ) في قناة أبو ظبي حلقة بعنوان: ( شروط الفتوى ) بتاريخ : 10/ 1/ 98م ، وأشار إلى هذا في كتاب ( الخصائص العامة للإسلام ) ص240 ، وهذا خلاف الإجماع الذي نقله العلماء ؛ كابن المنذر, وابن عبد البر, وابن قدامة, وشيخ الإسلام, وابن رشد, وغيرهم .

رد مع اقتباس