عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 25 Feb 2008, 10:55 PM
سفيان القبائلي الجزائري سفيان القبائلي الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 285
افتراضي

القرضاوي والمبتدعة

1- تجد القرضاوي إذا تكلم ضد بدعة فإنه يتكلم ضد خصم لا وجود له ، فهو يتكلم على المعتزلة والخوارج الأوائل ،ولكنه في المقابل يثني على وارثيهم اليوم . أما الرافضة الذين ورثوا عقيدة المعتزلة, وأضافوا إليها من الموبقات والعظائم ما يكفي عشر معشاره لإلحاقهم بأبي جهل, فتجده مدافعاً عنهم ومؤاخياً لهم, بل ويعتبر إثارة الخلاف معهم خيانة للأمة ،ويعتبر لعنهم للصحابة, وتحريفهم القرآن, وقولهم بعصمة الأئمة, وحجهم للمشاهد وغيرها: ( خلافات على هامش العقيدة !! ( ،وهذا مذكور في مقال بعنوان: ( زيارة القرضاوي لإيران ) وهو موجود في موقعه على شبكة الإنترنت ، وانظر (المرجعية العليا للإسلام ) ص14 وحلقة بعنوان: ( مستقبل الأمة بين التفاؤل والتشاؤم ) في برنامج الشريعة والحياة ، وكتاب ( الغزالي كما عرفته )ص242.

2- وكذلك يقول في وارثي الخوارج اليوم وهم الإباضية. يقول: " لهذا عجبت ممن يتحدث عن الزيدية أوالإباضية أو غيرهما من الطوائف بأنهم يقولون بخلق القرآن , فما ينبغي لهذه المشكلة أن تثار عند أي من الفريقين. إن مشكلتنا اليوم ليست مع من يقول بأن القرآن كلام الله مخلوق, بل مع الذين يقولون: القرآن ليس من عند الله, بل هو من عند محمد "( الصحوة الإسلامية بين الجحود والتطرف ص 89 ) وكما في برنامج الشريعة والحياة حلقة بعنوان: ( الإسلام وشبكة الإنترنت ) بتاريخ: 28/ 6/98م .

3- وأما الأشاعرة والماتريدية فهم من أهل السنة عنده ولا مجال للنقاش في ذلك, ويقرر هذا في عامة كتبه إذا تعرض لأهل السنة والجماعة . انظر مثلا: كتاب ( المرجعية العليا للإسلام ) ص352،
وكتاب( السنة مصدر للمعرفة والحضارة ) ص95 .
4- يؤمن بقيام الأحزاب, فيقول: " رأيي الذي أعلنه من سنين في محاضرات عامة, ولقاءات خاصة: أنه لا يوجد مانع شرعي من وجود أكثر من حزب سياسي داخل الدولة الإسلامية, إذ المانع الشرعي يحتاج إلى نص ولا نص" أنظر: ( فتاوى معاصرة : 2/652 ) .

رد مع اقتباس