عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 13 May 2017, 08:36 PM
أبو إكرام وليد فتحون أبو إكرام وليد فتحون غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,798
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عاصم مصطفى السُّلمي مشاهدة المشاركة
ياليت هذا المعنى كان في قلب كلّ ناصحٍ و حقّقه بصنيعه ، إذا لانصاع المبطلون و ارتاح المصلحون ، و مِيزَ بين الخبيث الجاحد و الطّيب المنقاد
اللهم وفقنا لأخلاق الاسلام ، و اجعلنا ممن يستمعون القول فيتّبعون أحسنه
بارك الله فيك أخانا الحبيب أبا إكرام على النّقول السّديدة الرّشيدة
آمين ، وفيك بارك الله و أحسن الله إليك اخي الكريم مصطفى و شكر الله لك حسن أدبك وجميل قولك
فدون شك يا صديقي و رفيقي أن بذلُ النصيحة للمسلمين أفراداً أو جماعات من الإيمان وحب الخير و هو من أخلاق أنبياء الله عليهم جميعاً أفضل الصلاة وأتم التسليم، فيجب العمل على ترويض النفس و تربيتها و إلزامها و مراقبتها في كل مرحلة على الحرص على أن تكون النصيحة - سواء آمرا بمعروف أو ناهيا عن منكر- أن تكون خالصة لله لا يشوبها شيء من السمعة والرياء و الإفتخار و التطاول على الخلق و التشهير و غير ذلك من حظوظ النفس ، إلى مرحلة تحين الزمن والمكان المناسب لها و اليقين بوجوبها ، بعد كل ذلك يكون بذلها بإختيار أحسن الكلمات ، و أطيب الألفاظ قدر المستطاع مع إبداء الشفقة والادب و العطف وحب الخير و التبسم ، فإن في ذلك بإذن الله مدعاة للطمأنينة وراحة لبال المنصوح و لقبول النصيحة بإذن الله - و ينطبق ذلك على الاهل والأبناء والأقارب حتى لا يكون الناصح جافيا معهم فالأقربون أولى بالمعروف - وما نصيحة شيخنا محمد علي فركوس أطال الله في عمره في طاعته في مقاله المشار إليه في المشاركة الأصلية أعلاه إلا درة غالية وكلمة نافعة في هذا الباب .

و لأن هذه الدنيا دار عمل و تعلم فليمرن الواحد منا نفسه كما سبق ذكره و يعلمها هذه الآداب و يروضها و يربيها و يلزمها بها حتى تألفها و تصبح من طبائعه و اخلاقه والله اعلم و هو الموفق والهادي إلى سواء السبيل .


التعديل الأخير تم بواسطة أبو إكرام وليد فتحون ; 13 May 2017 الساعة 08:55 PM
رد مع اقتباس