عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 19 Mar 2017, 11:20 AM
أبو عاصم مصطفى السُّلمي أبو عاصم مصطفى السُّلمي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2016
المشاركات: 607
افتراضي استعجام العرب واستفصاح العجم

بسم الله الرحمن الرحيم

قال ابن رشيق القيرواني :
... أنشد رجل قوماً شعراً فاستغربوه، فقال: والله ما هو بغريب، ولكنكم في الأدب غرباء.
وعن غيره: أن رجلاً قال للطائي في مجلس حافل وأراد تبكيته لما أنشد: يا أبا تمام، لم لا تقول من الشعر ما يفهم؟ فقال له: وأنت لم لا تفهم من الشعر ما يقال؟ ففضحه.
ويروى أن هذه الحكاية كانت مع أبي العميثل وصاحبين له خاطباه فأجابهما.

(العمدة في محاسن الشعر وآدابه ص:1/42)

فقل لي بربّك أيها الموفق ، ألا ترى بكرة و عشيّا من يتشدّق برطانة الأعاجم ، و يستعينُ على لغته بالمعاجم
فيستغرب القريب ، و يستشرد الذّلول ، و يستوحش الآلف
فلئن كان المسيب بن علس استنوق الجمل ، بقوله :
وقد أتناسى الهم عند احتضاره *** بناج علــــيه الصيعرية مكدم
و وصمه طرفة و هو إذاك غلام ، بما صار بعدُ مثلا سائرا ، لأنه وصف جمله بما تختص به النّوق فاستنوَقه
فإننا اليوم استعجمنا العرب ، و استفصحنا العجم
و رحم الله إمام دار الهجرة ، مالكا رحمه الله حين قال : من تكلم في مسجدنا بغير العربية أخرج منه ، و قد كان قبله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يضرب من ترطّن بالأعجمية رضي الله عنه

أخي ...

فلترفع رأسك بلغة كتابِ ربِّك جل و علا ، و لسانِ رسولِك صلى الله عليه و سلم



أبو عاصم مصطفى السُّلمي
تبلـــبالة


التعديل الأخير تم بواسطة أبو عاصم مصطفى السُّلمي ; 19 Mar 2017 الساعة 12:14 PM
رد مع اقتباس