عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 12 Aug 2016, 09:53 AM
عبد الصمد سليمان عبد الصمد سليمان غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 139
افتراضي

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد:
أولا: جزى الله إخواننا المعلقين خيرا على تعليقاتهم الطيبة وكلماتهم اللطيفة وأدعيتهم المباركة والله أسأل أن يحفظهم وأن يبارك فيهم وأن ينفع بهم حيثما حلوا وأينما نزلوا.
ثانيا: وأخص بالذكر من المعلقين شيخنا الفاضل ووالدنا المناضل أزهر سنيقرة حفظه الله ورعاه وأجزل مثوبته ورفع قدره ونفع الخلق بعلمه وجعله شوكة في حلوق المخالفين لدينه إنه ولي ذلك والقادر عليه.
ثالثا: لقد سرني تجاوب الأخ فتحي إدريس حفظه الله مع ندائي بإيراد قصصهم التي تدل على ضلالهم من جهتين:
الجهة الأولى: أنه أورد قصة تنبئ عن ضلالهم وانحرافهم وعظيم جهلهم الذي أطبق عليهم وأنهم على طريق القصاص سائرون وبمذهبهم يتمذهبون ألم تر أنهم طلبوا من الرجل الوافد عليهم والذي ما كاد أن يجالسهم حتى ألزموه أن يقوم محاضرا في الناس وفيهم، ثم بعد أن انفجر بالبكاء لعجزه فبكى الناس لبكائه أثنى التبليغييون عليه وزعموا أنه أفضل من أهل العلم – على حسب الرواية التي سمعتها من الشيخ – الذين لا يؤثرون في الناس تأثيره، وكأن الغرض من الدعوة بكاء الناس ونحيبهم وليس هدايتهم وتعليمهم وهل كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على إبكاء الناس أم على تعليمهم؟ وهل بكاء الناس دليل على صحة طريق المُبكي لهم والمُتسبب في استدرار دموعهم من أعينهم؟ إذا فماذا يقول التبليغييون عن المسلسلات التلفزيونية والأفلام السنيمائية وهي التي تبكي الآلاف بل مئات الآلاف وتؤثر عليهم؟ وما قولهم في دعاة النصرانية الذين يتأثر النصارى لكلامهم ويبكون لسماع ترهاتهم؟ وما قولهم في الروافض الذين يَبْكون لقصص معمميهم وينوحون لمجرد سردها عليهم حتى أنه لم يُر في الناس أكثر بكاء منهم فهل يدل هذا على صحة طريقهم وسداد سبيلهم.
الجهة الثانية: أن القصة التي أوردها وشارك بها منقولة عن شيخنا ووالدنا أزهر حفظه الله ورعاه وهو من أعلم الناس بالقوم وأكثرهم خبرة بهم وعلما بطريقهم ولو أن الشيخ تفرغ لذكر مخازيهم وما يعلمه عنهم وعن بعض رؤوسهم وما وقع له مع بعضهم ممن ناقشهم وحاورهم لأتى بالعجب العجاب، ولو لا أشغاله الكثيرة ومسؤولياته العديدة لرجونا منه حفظه الله أن يكتب فيهم وأن يذكر ما يعلمه عنهم شهادة لله يؤديها وتجربة للأجيال يرويها، فأسأل الله جل وعلا أن يوفقه لكل خير وأن يصرف عنه كل شر وأن يبقيه داعية إليه داعما ومشجعا لأبنائه وإخوانه آمين والحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى سائر الأنبياء والمرسلين وعلى صحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

رد مع اقتباس