
12 Jul 2016, 05:21 AM
|
|
موقوف
|
|
تاريخ التسجيل: Sep 2015
الدولة: الجزائر العاصمة
المشاركات: 390
|
|
91-المفكرون والمثقفون ليسوا من أهل العلم بل هم من عوام المسلمين،وهم أشبه بأهل الكلام،يقول الشيخ-حفظه الله-:(فالمفكِّرون وأربابُ الثقافة معدودون من جمهور المسلمين وعوامِّهم، بل هم أشبَهُ بأهل الكلام الذين ليس لهم من العلم إلاَّ عباراتٌ وشقائقُ المسائلِ وتفريعُهَا، فيظنُّهم الجاهلُ علماءَ وما هم بعلماءَ، إذ معرفة شقائقِ المسائل لا تعكس حقيقةَ العلم وليس دليلاً عليه)
92- معاملة من شذ من أهل السنة فداهن الحكام بالباطل،يقول الشيخ-حفظه الله-:(من شذَّ من أهل السُّنَّة فداهن حاكمًا بباطلٍ، أو مدحه على معصيةٍ بنفاقٍ، فإنه لا يُمثِّل فيه سوى نفسه، وأهلُ السُّنَّة برآءُ من شذوذه ومخالفته للحقِّ والدِّين، فلا يقبلون صنيعَهُ ولا يرضَوْن سلوكه، ومع ذلك يتعقَّبونه بالنصح والتذكير حتى يتبيَّن خطؤه، ثمَّ الهجر والتحذير إذا أصرَّ على بدعته أو معصيته وأعلن عنها وجاهر بها؛ لأنَّ الهجر عقوبةٌ وتأديبٌ، وظهور العقوبة متعلِّقٌ بظهور المعصية. وهجرُ المُجاهر بمعصيته هو هجرٌ للسيِّئات وما نُهِيَ عنه)
93-السنة في معاملة العلماء،وهم من أولي الأمر،يقول الشيخ-حفظه الله-:(ومن السُّنَّة توقيرُ العلماء وتقديرُهم واحترامُهم، وأنهم بَشَرٌ يخطئون، والواجبُ على المسلم أن يضع ثقتَه فيهم، ويَصُونَ لسانَهُ عن تجريحهم أو ذمِّهم، فإنَّ ذلك يُفقدهم الهيبةَ ويجعلُهم محلَّ تهمةٍ، وإذا كان الواجب على المسلم أن يتعامل مع الناس بالإحسان مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ [البقرة: ٨٣]، وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ﴾ [النحل: ٩٠]، فيعترف بحقوقهم، ويكفُّ الأذى عنهم بعدم ارتكاب ما يضرُّهم أو فعل ما يؤذيهم، فإنَّ أهل العلم والإيمان أَوْلى بالبرِّ وإيصال الخير لهم، وكفُِ الأذى عنهم والدعاء والاستغفار لهم، وإنفاذ عهدهم فإنَّ ذلك من الإحسان، والإحسانُ جزءٌ من عقيدة المسلم وشِقْصٌ كبيرٌ من إسلامه)
|