عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 16 May 2016, 10:41 AM
أبو الحسن نسيم أبو الحسن نسيم غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2015
الدولة: الجزائر العاصمة
المشاركات: 390
افتراضي [متجدد] من معين فضيلة الشيخ محمد علي فركوس-حفظه الله-



من معين فضيلة الشيخ محمد علي فركوس حفظه الله

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين،أما بعد:
فقد كنت نقلت مجموعة من التوجيهات والكلمات للشيخ العلامة محمد علي فركوس-حفظه الله- في أحد مواضيع منتدانا المبارك، وقد أشار علي بعض الأفاضل من إخواننا بجمعها في صفحة مستقلة حتى يعم النفع بها، وتكون هذه الكتابة بنقل معين الشيخ من جهة الكلمات والتوجيهات السديدة له -حفظه الله-،ولنبدأ على بركة الله ما تم نقله فيما مضى إلى أن يأتي الجديد بحول الله وقوته.
1- بيان أن الأخوة الإيمانية إنما تبنى على عقيدة التوحيد قال الشيخ:(الأخوّةَ الإيمانيّةَ قد عقدها اللهُ وربطها أتمَّ ربطٍ بعقيدةِ التّوحيدِ الذي هو الغايةُ من إيجادِ الخلقِ وإرسالِ الرّسلِ وإنزالِ الكتبِ)
2- مزية الطائفة الناجية والفرقة المنصورة ببيان التوحيد ونبذ الشرك وبيان السنة والتحذير من البدعة، ونصرة أهل الحق ونبذ أهل الباطل، قال الشيخ: (ومزيّةُ أهلِها أنّهم معروفون بمواقفِهم في كلِّ جيلٍ ببيانِ التّوحيدِ والتّحذيرِ من الشّركِ بمختلفِ مظاهرِه، وبيانِ السّنّةِ من البدعةِ، ونصرةِ أهلِ الحقِّ والعلمِ وتكثيرِ سوادِهم، ونبْذِ أهلِ الشّركِ والبدعِ وإذلالِهم)
3- أهل الحق يتبعون السنة وينتصرون للرسول والصحابة ، وكل أحد مهما عظم فيقبل قوله ويرد إلا الرسول صلى الله عليه وسلم، قال الشيخ: ( ولا ينتصرون لشخصٍ انتصارًا مطلقًا سوى رسولِ اللهِ صلّى اللهُ عليه وآلِه وسلّم، ولا لطائفةٍ إلاّ للصّحابةِ رضوانُ اللهِ عليهم مع تركِ الخوضِ فيهم بمنكرٍ من القولِ والتّنَزّهِ عن الكلامِ في واحدٍ من الصّحابةِ بسوءٍ؛ فأهلُ هذا الموقفِ متّفقون على أنّ كلَّ واحدٍ يُؤْخَذُ من قولِه ويُتْرَكُ إلاّ رسولَ اللهِ صلّى الله عليه وآلِه وسلّم)
4- أهل الحق لا يتفقون على ضلالة، ويسلكون في طريق الإصلاح طريق النبي وأصحابه،ولا يخترعون من أنفسهم مناهج دعوية تخالف ما كان عليه السلف الصالح، قال الشيخ: (يدعون إلى إصلاحٍ غيرِ مبتكَرٍ من عندِ أنفُسِهم كما هو شأنُ منهجِ أهلِ الزّيغِ والضّلالِ، ذلك لأنّ منهجَ الإصلاحِ واحدٌ لا يقبل التّعدّدَ، يتبلور حُسْنُه بإحياءِ الدّينِ وتجديدِه من العوالقِ والعوائقِ التي ليست منه من غيرِ أن يعترِيَه تبديلٌ ولا تغييرٌ، فالدِّينُ محفوظٌ، والحجّةُ قائمةٌ، وما رسمه النّبيُّ صلّى الله عليه وآلِه وسلّم هو عينُ المنهجِ الإصلاحيِّ، ولا يتمّ لنا إصلاحٌ إلا به، وقد سلكه أهلُ القرونِ المفضَّلةِ، وآثارُهم محفوظةٌ عند العلماءِ، ولن يصلُحَ آخِرُ هذه الأمّةِ إلا بما صلح به أوّلُها.هذا، واجتماعُ الأمّةِ على الضّلالِ مُحالٌ)
5- أهل الحق ظاهرون لا يضرهم من خالفهم وكابر الحق وعاند كما وعدهم ربهم، قال الشيخ: (وظهورُ سبيلِ الحقِّ هدايةً وإصلاحًا وتقويمًا مقطوعٌ به، ودوامُ ثباتِه آكدٌ ومحقَّقٌ لا محالةَ ﴿وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُون﴾ [الأحقاف: ١٦]، لا يضرُّه ما يعلق به من بَرَاثِنَ حاقدةٍ ومخالبَ حانقةٍ تتجاهل عِزَّه ومَفاخِرَه ولا تريد سوى أن تصدَّه وتعوقَ مسيرتَه، وتحدَّ انتشارَه، وصمودُهُ بَاقٍ يتحدّى المكابرين والحاقدين والجاهلين)


التعديل الأخير تم بواسطة أبو معاذ محمد مرابط ; 18 May 2016 الساعة 10:02 AM
رد مع اقتباس