
26 Mar 2016, 06:53 PM
|
|
|
وَإِنَّ عناء أَنْ تُفَهِّمَ جَاهِلا *** فَيَحْسَبُ جَهْلا أَنَّهُ مِنْكَ أَفْهَمُ
يَا جَمَاعَة ( الكَـــلّ ) لَوْ سَلَّمْنَا لَكُمْ جَدَلاً أَنَّ عَالِماً تَقَصَّدَ عِيَادَة مُبْتَدِعٍ فِي مَرَضِهِ وَلَمْ يَنْصَحْهُ، بَلْ كَانَتْ زِيَارَتُهُ سَبَباً فِي الْتِبَاسِ الأَمْرِ عَلَى بَعْضِ النَّاس..
فَتَدْخُلُ زِيَارَتُهُ فِي أَخِطَاءِ أهْلِ العِلْمِ -وَمَنْ ذَا عُصِمَ مِنَ الخَطَأ- ( وَيُنْظَرُ لِزَاماً: رَفْعُ المَلاَم عَنِ الأَئِمَّةِ الأَعْلاَم )..
هَلْ هَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ يُؤَصِّلُ لِمَنْهَجٍ غَيْرِ مَنْهَجِ أَهْلِ السُّنَّة.. ؟!!
لَكِن فِي المُقَابِل، لَوْ أَنَّ مُبْتَدِعاً تَقَصَّدَ زِيَارَةَ عَالِمٍ مِنْ عُلَمَاءِ السُّنَّةِ فِي مَجْلِسِهِ وَتَقَرَّبَ مِنْهُ..
فَتَدْخُل زِيَارَتُهُ فِي تَزَلُّفَاتِهِ لِأهْل العِلْم وَلَيْسَ الأَخْذ بِمَنْهَجِ أَهْلِ السُّنَّةِ..
هَلْ هَذَا -زِيَارَتُهُ- دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ يَسِيرُ عَلَى مَنْهَجِ أَهْلِ السُّنَّة.. ؟!!
مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُون ؟!!!
|