
24 Mar 2016, 05:34 PM
|
|
|
المُؤَمَّلُ مِن إِخوَانِنَا فِي إِدَارَتَي شَبَكَة سَحَاب السَّلَفِيَّةِ وَكَذَا مُنتَديَات التَّصفِيَةِ وَالتَّربِيَةِ السَّلَفِيَّةِ أَن يَتَحَقَّقُوا مِن أَنَّ النُّسخَةَ الأَصلِيَّةَ لِلشَّبَكَتَينِ هِي بِالعَرَبِيَّةِ وَلَيْسَت بِالفَارِسِيَّةِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ خُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّ بَعضَ النَّاسِ تَفتَحُ عِندَهُم الشَّبَكَتَانِ بِاللُّغَةِ الفَارِسِيَّةِ الَّتِي تُشبِهَ حُروفُهَا إِلَى حَدٍّ مَا الحُروفَ العَرَبِيَّةَ.
فَإِن لَم يَكُن الأَمرُ هَكَذَا فَيُحتَمَلُ أَنَّهُم أُصِيبُوا بِالرَّمَدِ هَذِهِ الأيَّام، فَلَا تَرَى أَعيُنُهُم الشَّمسَ فِي وَضَحِ النَّهَارِ، فَأَنَّى لَهَا أَن تَرَى الدَّليلَ فِي مَوْضِعِهِ الصَّحِيحِ.
وَإِلاَّ فَإِنِّي أُلَخِّصُ كَلَاَمِي فِيمَا يَلِي:
1. إِنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- دَافَعَ عَن أَقوَامٍ أَحْدَثُوا بَعدَهُ فِي الدِّينِ.
أ/- هَل سَلَّمَت لَهُ المَلَاَئِكَةُ- عَلَيهِم السَّلاَمُ- بِهَذَا الدِّفَاعِ؟.
الجَوَابُ: لَا.
ب/- هَل كَانَ- صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- يَعْلَمُ بِمَا أَحْدَثُوهُ بَعْدَهُ؟.
الجَوَابُ: لَا.
ج/- هَل النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- يُدَافِعُ عَن أَهلِ البَاطِلِ فَيَنْتَسِبُ إِلَيهِم وَيَنْتَسِبُونَ إِلَيْهِ؟.
الجَوَابُ: لَا.
2. إِنَّ الشَّيخَ العَلاَّمَةَ عَبدَ العَزِيزِ بن بَازٍ- رَحِمَهُ اللهُ- أَثنَى عَلَى جَمَاعَةِ التَّبلِيغِ.
أ/- هَل سَلَّمَ لَهُ العُلَمَاءُ بِهَذَا الثَّنَاءِ؟.
الجَوَابُ: لَا.
ب/- هَل كَانَ الشَّيخُ ابنُ بَاز- رَحِمَهُ اللهُ- يَعلَمَ حَقِيقَةَ جَمَاعَةِ التَّبلِيغِ البِدعِيَّةِ وَأَثنَى عَلَيهِم؟.
الجَوَابُ: لَا.
ج/- هَل الشَّيخُ ابنُ بَاز- رَحِمَهُ اللهُ- يُدَافِعُ عَن أَهلِ البَاطِلِ فَيَنْتَسِبُ إِلَيهِم وَيَنْتَسِبُونَ إِلَيْهِ؟.
الجَوَابُ: لَا.
3. إِنَّ الشَّيخَ العَلاَّمَةَ مُحَمَّد نَاصِرَ الدِّينِ الأَلبَانِي- رَحِمَهُ اللهُ- أَثنَى عَلَى سَلمَان وَسَفَر.
أ/- هَل سَلَّمَ لَهُ العُلَمَاءُ بِهَذَا الثَّنَاءِ؟.
الجَوَابُ: لَا.
ب/- هَل كَانَ الشَّيْخُ الأَلبَانِيُّ- رَحِمَهُ اللهُ- يَعلَمَ حَقِيقَةَ الخَارِجِيَّةِ العَصرِيَّةِ وَأَثنَى عَلَيهِم؟.
الجَوَابُ:لَا.
ج/- هَل الشَّيْخُ الأَلبَانِيُّ- رَحِمَهُ اللهُ- يُدَافِعُ عَن أَهلِ البَاطِلِ فَيَنْتَسِبُ إِلَيهِم وَيَنْتَسِبُونَ إِلَيهِ؟.
الجَوَابُ: لَا.
4. الشَّيْخُ عَلِي حَسَن الحَلَبِيّ- أَصلَحَهُ اللهُ- أَثنَى عَلَى رِسَالَةِ عَمَّان الدَّاعِيَةِ إِلَى وَحْدَةِ الأَديَانِ ثَنَاءً غَالِيًا، وَدَافَعَ عَنهَا.
أ/- هَل سَلَّمَ لَهُ العُلَمَاءُ بِهَذَا الثَّنَاءِ؟.
الجَوَابُ: لَا.
ب/- هَل الشَّيْخُ عَلِي الحَلَبِيُّ- أَصلَحَهُ اللهُ- يَعلَمُ حَقِيقَةَ رِسَالَةِ عَمَّان وَأَثنَى عَلَيهَا؟.
الجَوَابُ: نَعَم.!
ج/- هَل الشَّيْخُ عَلِي الحَلَبِيُّ- أَصلَحَهُ اللهُ- يُدَافِعُ عَن رِسَالَة عَمَّان بِالبَاطِلِ فَيَنْتَسِبُ إِلَيهَا وَتَنْتَسِبَ إِلَيْهِ؟.
الجَوَابُ: نَعَم.!
إذاً: مَا ذَنْبُ العُلَمَاءِ إِن تَكَلَّمُوا فِي رَجُلٍ تَبَنَّى هَذَا المَنهَجَ الرَّدِيءَ فِي الدِّفَاعِ عَن أَهلِ الأَهوَاءِ وَالبِدَعِ ؟!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة:
هل الشكلة فوق الحروف دليل على النّباهة -عند المخرفين- فلا يستطيعها إلا أديب الأدباء ؟!!
|