
12 Feb 2016, 03:34 PM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 227
|
|
المقصود من عظيم ما تفوه به: هل يقال: (تلبس بالسكوت)
هل يصح إطلاق التلبس بصفة السكوت على الله تعالى؟!
لا إشكال بوصف الله بالسكوت؛ إذ هو صفة فعلية؛ قال شيخ الإسلام أبو إسماعيل الهروي: (...فطار لتلك الفتنة، ذاك الإمام أبو بكر، فلم يزل يصيح بتشويهها، ويصنف في ردها، كأنه منذر جيش، حتى دون في الدفاتر، وتمكن في السرائر، ولقن في الكتاتيب، ونقش في المحاريب: أن الله متكلم إن شاء تكلم، وإن شاء سكت، فجزى الله ذاك الإمام، وأولئك النفر الغر عن نصرة دينه، وتوقير نبيه خيراً)
وقال ابن تيمية: (فثبت بالسنة والإجماع أن الله يوصف بالسكوت, لكن السكوت يكون تارة عن التكلم, وتارة عن إظهار الكلام وإعلامه) مجموع الفتاوى(6/178).
لكن الإشكال هل يصح أن يقال في حق المولى جلا وعلا: تلبس بكذا؟!
|