
11 Feb 2016, 06:06 PM
|
|
|
لله درّك شيخنا العزيز
لذا يتعيَّنُ على المُسلِم أن يَكُونَ عزيزًا، مُعتَدًّا بنَفسِه في مواقف الذُّلِّ والهوان، لا يَقبَلُ النَّيلَ من دينه ولا نفسِه، ولا أن يُمَسَّ في أهلِه ولا ماله بغيرِ حقٍّ، لا يَرضَى أن يكونَ مُستبَاحًا لكلِّ طامِعٍ أو غَرضًا لكلِّ هاجِمٍ
بارك الله في أهل الإصلاح والصلاح
فالفرق بين كلامهم وكلام غيرهم كالفرق بين الضريع والأقحوان
|