
06 Feb 2016, 10:14 PM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2011
الدولة: مدينة أبي العباس غرب الجزائر
المشاركات: 409
|
|
[حدثت نفسي بالفرار، لأني كنت الأخير إلى جانب الباب، وبدأ الطلبة يفسحون للشيخ مجال رؤية من في الأخير، الكلّ يلتفت إليّ، وقبل أن ينتهي إليَّ نظرُ الشيخ، فكرت في الالتفات كحال الجميع، ولكن... لم تكن خلفي سوى خزانة الكتب !!
أضحك الله سنك أخي الكريم ، و حفظ الله شيخنا العالم بحق أبى عبد المعز .
|