إثباتُ أنَّ القرآنَ منزلٌ من اللهِ تعالى
يثبتُ أهلُ السنةِ أن القرآنَ منزلٌ من عند اللهِ تعالى، لأدلةٍ كثيرة منها :
1 _ من الكتاب :
قالَ اللهُ تعالى {وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ} [الأنعام 92].
و قالَ تعالى {لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} [الحشر 21].
و قالَ {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ (102) وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ (103)} [النحل].
2 _ من السنة :
ما تقدم ذكره من حديث البراء الذي رواه الشيخان قال في آخره : "اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت...".
القرآنُ كتابٌ مباركٌ، حاصلةٌ به كلُّ أنواعِ البركة، منها :
1 _ أنه شفاءٌ لما في الصدورِ.
2 _ أنه مباركٌ في اتباعِه، إذ به صلاحُ الأعمالِ الظاهرةِ و الباطنة.
3 _ أنه مباركٌ في آثارِه، إذ به حصلَ جهادُ المسلمين للكفارِ، و حصلت به الفتوحاتُ.
4 _ مباركٌ في ثوابِه، فله بكل حرفٍ عشرُ حسناتٍ.