
03 Jan 2016, 03:11 PM
|
|
|
حفظ الله شيخنا العلامة ربيعا المدخلي وختم له بالحسنى..
ومما شد انتباهي -أثناء سماعي لبيان ( وزارة الداخلية ) للملكة السعودية أمسِ- الفقرة التالية: [ كما قال النبي المصطفى -صلى الله عليه وسلم- في تعظيم دم المسلم:" لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجلٍ مسلم"رواه النسائي والترمذي وابن ماجه والبيهقي, وصححه الألباني ]
ومن المعلوم أن البيان لوزارة الداخلية السعودية، وفي عرف السياسيين أن هذه الوزارة هي هيئة ( إدارية ) وليست هيئة ( علمية )..
إلا أن البيان في مقدمته جاء بنكتتين طيبتين:
أولاهما: قولهم ( النبي المصطفى )، وهي لفتة مهمة إلى أن المصطفى ليس من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يسمى بها استقلالا، وإنما تُذكر تبعاً لوصف ( النبي ) أو ( الرسول )..
السؤال : المصطفى هل هو من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم ؟
الجواب : لا ، الظاهر أنه من أوصافه .
والغريب من أن بعض الناس سبحان الله العظيم يقول : ( قال المصطفى ) ، مع أن الصحابة -رضي الله عنهم- أشد منا تعظيماً للرسول -عليه الصلاة والسلام- وأعلم منا بمناقبه، ما قال أبو هريرة ( قال المصطفى ) ولا قال أي واحد من الصحابة، يعني كل كتب الحديث يقول الصحابي : ( قال رسول الله ، قال نبي الله ، قال أبو القاسم ) وما أشبه ذلك. [ شرح السفارينية ]
والثانية: قولهم [ صححه الألباني ]
فطوبى، وهناءُ عيشٍ لمن كانت وزارة داخلية بلده بهذا المستوى العلمي..
جزى الله المملكة العربية الإسلامية السعودية خيرا على ماقامت به
والحمد لله رب العالمين..
|