
15 Jan 2008, 11:46 PM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 1,898
|
|
أسرار مجلة "السنة"
وتناول عبدالعزيز العلي أيضا مجلة "السنة" التي كانت تصدر من لندن وممنوعة من دخول السعودية واعتبرها الصحويون مصدرا مهما لتحليل الأوضاع ولفهم قضايا الواقع، وكان المشرف يرى أن إيصالها إلى بعض الخطباء والدعاة الصحويين أمر مهم جدا.
وقال العلي إن المشرف سأله "هل تعرف المسجد الفلاني؟.. أحد المساجد الضخمة في بنائها والذي بني على نفقة احد أبرز التجار لدينا , قلت : نعم اعرفه , قال: المسجد يضم ثلاثة غرف في ساحة المسجد غير مستخدمه ولها مدخل من طريق جانبي أحد هذه الغرف قمنا بتجهيزها بآلة تصوير وبجهازين لنسخ أشرطة الكاسيت، وأريد منك ومن فلان أن تقوموا بتصوير عشرين نسخه من كل عدد من إعداد مجلة السنة حيث سأقوم بإحضار نسخة واحدة وانتم تقومون بتصويرها مع التأكيد على سرية هذا الموضوع وعدم خروج أي معلومة لأي احد عن هذا المكان سيتسبب في عدة مشاكل أمنيه خطيرة".
أضاف الصحوي السابق "أخذت منه مفتاح الغرفة وذهبت لها، ورأيتها مجهزة بأجهزة تعتبر متميزة في ذلك الوقت سواء من حيث سرعة التصوير أو سرعة أجهزة نسخ الكاسيت, وبدأت أمارس تلك المهمة الخطرة والتي كنت اعتبرها خدمة عظيمة لمصلحة الدعوة والصحوة".
وقال "كنت مولعا بقرائتها ومن خلالها بدأت أتعرف على قضايا وأمور كثيرة تتعلق بهذا البلد وبالبلدان الأخرى كقضية فوز جبهة الإنقاذ في الانتخابات بالجزائر وما تبعها من أحداث كثيرة, وكذلك ما يتعلق بمؤتمر السلام الفلسطيني الإسرائيلي وأهدافه البعيدة, وأوضاع الجماعات الإسلامية في السجون السورية وملفات أخرى".
يستدرك عبدالعزيز العلي بقوله "الذي كان يشدني متابعته كثيرا قسم آخر الأخبار والذي كنت أتصفحه مباشرة حيث كنت اقرأ من خلاله أخبارا كثيرة متعلقة بالنظام السعودي وعن تجاوزات بعض المسؤولين وعن أخبار المشايخ والدعاة وأخبار الاعتقالات والايقافات، خصوصا أن هذه المجلة وكما هو معروف كانت تهاجم الدولة السعودية وتكفرها وتصفها بأبشع الأوصاف".
وقال إن هذه المجلة التي كان يشرف عليها الشيخ محمد سرور زين العابدين "فتحت لي أفقا واسعا من الإطلاع على فهم وإدراك كثير من التطورات السياسية كنت افهم بعضها وبعضها لا افهمه. لقد كان الشعور الذي كنت الحظه في قراءتي لتلك المجلة هو أن الحكومات تسعى وبتوجيه من الغرب وبشتى الوسائل في محاربة هذا الدين وإجهاض المشاريع الدعوية خصوصا حكومة هذا البلد. لقد أصبحت وأنا مازلت طالبا في المرحلة الثانوية املك الكثير من المعلومات الخاصة والمهمة جدا والتي كانت تخفى على من هم في مثل سني بل وأكثر من ذلك".
وقال الصحوي السابق "كنت أقوم كذلك بنسخ بعض أشرطة الكاسيت الممنوعة كأشرطة الشيخ سلمان العودة والتي أصبحت ممنوعة وغير مفسوحة من الإعلام حيث كان المشرف على النشاط يطلب مني نسخ كميات كبيرة منها ,ويقوم الشباب بنشرها وتوزيعها".
.........
|