
16 May 2015, 05:48 AM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2013
المشاركات: 214
|
|
السلام عليكم
أشارك إخوانى بما كنت فهمته في صغرى و تبين لي خطئي في قوله تعالى من سورة الفجر {وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ} كنت أفهمها باللهجة الدارجة على أنهم أتوا الصخر للوادى و بعد سنين تبين الخطأ في الفهم فالحمد لله الذى فهمنا و علمنا..
{وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ}
"(وجابوا) من ذوات الواو، جاب الشيء يجوبه إذا قطعه ودخل فيه" اهـ.
["إعراب القرآن" لأبي جعفر النَّحَّاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي (المتوفى: 338هـ) (5/137-138)]
أي: وادي القرى، نحتوا بقوتهم الصخور، فاتخذوها مساكن. اهـ
[تفسير السعدي (1/923)]
"قَالَ الفرَّاءُ: جابُوا خَرَقُوا الصَّخْرَ فاتَّخَذُوه بُيُوتاً. (..)وجابَ يَجُوبُ جَوْباً: قَطَعَ وخَرَقَ. ورجُلٌ جَوَّابٌ: مُعْتادٌ لِذَلِكَ، إِذَا كَانَ قَطَّاعاً للبِلادِ سَيَّاراً فِيهَا" اهـ.
[لسان العرب لابن منظور (1/285)]
|