عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 27 Apr 2015, 10:02 PM
أبو عبد الرحمن محمد الجزائري أبو عبد الرحمن محمد الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: May 2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 241
افتراضي

المحاضر : فضيلة الشيخ عمر الحاج مسعود - حفظه الله تعالى -
عنوان المحاضرة : باب التعوذ من الفتن

* _ المجلس تتمت لمجالس المشايخ حفظهم الله في شرحهم لكتاب الفتن للبخاري رحمه الله
* _ كان لي من القسمة من هذا الخير باب التعوذ من الفتن
* _ حدثنا معاذ بن فضالة حدثنا هشام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال سألوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى أحفوه بالمسألة فصعد النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم المنبر فقال لا تسألوني عن شيء إلا بينت لكم فجعلت أنظر يمينا وشمالا فإذا كل رجل لاف رأسه في ثوبه يبكي فأنشأ رجل كان إذا لاحى يدعى إلى غير أبيه فقال يا نبي الله من أبي فقال أبوك حذافة ثم أنشأ عمر فقال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا نعوذ بالله من سوء الفتن فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط إنه صورت لي الجنة والنار حتى رأيتهما دون الحائط فكان قتادة يذكر هذا الحديث عند هذه الآية يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وقال عباس النرسي حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد حدثنا قتادة أن أنسا حدثهم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم بهذا وقال كل رجل لافا رأسه في ثوبه يبكي وقال عائذا بالله من سوء الفتن أو قال أعوذ بالله من سوأى الفتن و قال لي خليفة حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد ومعتمر عن أبيه عن قتادة أن أنسا حدثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وقال عائذا بالله من شر الفتن
* _ هذا الحديث رواه الإمام البخاري في مواضع عديدة
* _ قال ابن ملقن أراد تصريح سماع قتادة من أنس
* _ و في الرواية الثانية قوله قال لي خليفة
* _ قول خليفة اي أن أخذه كان من خليفة
* _ قيل هذا من باب التفنن في العبارة
* _ في هذا الحديث إستعاذة الصحابة من الفتن و كذا استعاذة النبي من شرها
* _ خبر مبتدأه محذوف تقديره هذا _ في معنى الباب
* _ الفتن اصلها الاختبار و الإمتحان
* _ أستعملت الفتن في عدة اسماء
* _ أحفوا يعني المبالغة في السؤال
* _ في رواية أخرى غضب فعلى المنبر النبي بعد أن سلم من الظهر
* _ إنشاء الرجل أي شروعه في الكلام
* _ الاستعاذة من شر الفتن أي من سيئها و سوءتها
* _ الرؤية محمولة على الحقيقة
* _ غضبه كان من علمه أن الأسئلة مرادهم بها الإعجاز
* _ الفتن كثيرة منها ما تكون في ماله و منها ما تكون في نفسه و هذه هي الفتن الخاصة و منها الفتن العامة التي تموج موج البحر كالتكفير و الشجار و قطع السب
* _ هذا الحديث فيه الإستعاذة من جميع الفتن ما ظهر منها و ما بطن
* _ الفتن كثيرة منها ما تكون في ماله و منها ما تكون في نفسه و هذه هي الفتن الخاصة و منها الفتن العامة التي تموج موج البحر كالتكفير و الشجار و قطع السبل
* _ قال عليه الصلاة و السلام في أعظم فتنة تصيب أمته قال بها هي المال
* _ أعظم الفتن فتنة المسيح الدجال
* _ الفتنة تؤثر على القلوب وتهيج النفوس و تدفع إلى المشاركة و تذهب العقول القليل من يثبت و يسكن فيها
* _ تكثر الفوضى و ينعدم الأمن كما هو واقع في كثير من بلاد المسلمين
* _ الفتنة تؤثر في النفس و تضعف الإيمان و تهيج القلب و تذهب العقل
* _ أسباب النجاة : تقوى الله و الرجوع إلى العلماء و تجنب الفتن و حفظ اللسان و التريث و التعقل مع التفرغ للعبادة و الدعاء
* _ العبد لا ينجيه شيء إلا الإعتصام بالله و اللجوء إليه و سؤاله له أن يثبته و يعصمه من الفتن
* _ الفتن إذا هاجت طاشت العقول
* _ الإشتغال بالعبادة مسكنة للنفوس
* _ طلب الدنيا سبب في الوقوع في الفتن
* _ الخفي المنقطع ناجي من الفتن
* _ العبادة و التضرع و الدعاء سبب لدفع الفتن
* _ التضرع إلى الله و العبادة و الدعاء بالإستعاذة من شر الفتن
* _ تعوذ النبي في صلاته من أربع: عذاب القبر ، عذاب جهنم ، المحيى و الممات والمسيح الدجال
* _ قال ابن حجر في الفتح : وفي الحديث النَّدبُ إلى الدُّعاء والتَّضرعِ عند نزول الفتنة ولا سيَّما في اللَّيل لرجاء وقتِ الإجابةِ، لتُكشَف أو يَسلَمَ الدَّاعي ومَن دعا له، وبالله التَّوفيق الليل
* _ قال ابن حجر في الفتح : وفي الحديث النَّدبُ إلى الدُّعاء والتَّضرعِ عند نزول الفتنة ولا سيَّما في اللَّيل لرجاء وقتِ الإجابةِ، لتُكشَف أو يَسلَمَ الدَّاعي ومَن دعا له، وبالله التَّوفيق
الصوت هل يشتغل معكم
* _ المراد بالفتنة الشرك
* _ اللجوء إلى الله بالدعاء يقي المرء من الفتن
* _ الرجال الصادقون المعتصمين المستعيذين من شر الفتن يعيذهم الله و يعصمهم من الفتن ، وكذلك هم الصحابة رضوان الله عليهم
* _ كان بعض السلف يتمنون الموت خوفا من الفتن
* _ الفتنة قد تأدي بالانسان للانسلاخ من الدين
* _ جاء في الحديث على أن ابن آدم يكره اثنين : الموت و الموت خير له من الفتنة و قلة المال أقل للحساب
* _ ما دعا به عمر من الشهادة إلا خالف التحول من الفتن
* _ ودعت زينب بنت جحش لما جاءها عطاءُ عمر من المال فاستكثرته وقالت: اللهم لا يدركني عطاء عمر بعدها، فماتت قبل العطاء الثاني
* _ دعوة الصالحين بالموت نجاة من الفتن ، كحال اهل الكهف
* _ هناك طائفة دعوا بالقضاء فأمهلوا ثلاثة ايام ، فيها دعوا على أنفسهم فماتوا وما كان دعاءهم إلا مخافة الفتنة
* _ الإمام أحمد صبر عند الضراء و خاف في بليته عند السراء
* _ الفائدة المقصودة هي الإستعاذة من الفتن
* _ الخطبة عند الحاجة في المنبر ، وهي الآن من السنن المهجورة
* _ غضب النبي و غضبه لا يكون إلا لله
* _ التعنت و التعجيز في الاسئلة من شيم اليهود و المنافقين
* _ فيه أن العالم لا يسؤل إلا عند الحاجة
* _ في الحديث ذم السؤال و التعنت و التكلف
* _ السؤال على نوعين
1 ما كان على وجه التبين والتعلم فهذا مشروع وقد يكون واجبا
2 ما كان على وجه التكلف و التنطع و التعنت و هذا منهي عنه
* _ السؤال عن امور الغيب وعن حقيقة صفات الله واسئلة التعجيز كما يفعله اليهود والزنادقة من اجل اثارة الشبه فهذا مدموم
* _ كثرة التنقيب و التدقيق في المسائل وهذا من المنهي عنه
* _ قال الاوزاعي إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَحْرِمَ عَبْدَهُ بَرَكَةَ الْعِلْمِ أَلْقَى عَلَى لِسَانِهِ الأَغَالِيطَ
* _ المراء في العلم يذهب العلم من قلب الرجل كما قاله الامام مالك
* _ :على المسلم ترك التنطع والتشدق في المسائل
* _ أهل المدينة كان لا يحبون أهل العراق لكثرة رأيهم
* _ الشاطبي ذكر عشرة مواضع يكره فيها السؤال
* _ في الحديث بكاء الصحابة عند الموعضة خشية من الله وخوفا من عقابه
* _ رفع الصوت والصراخ ، نهى عنه السلف وقال العلماء هذا من بدع الخوارج
* _ خوف الصحابة من أن ينزل عقابه عليهم
* _ بكاء الصحابة خشوعا وسكينة
* _ فيه فضل عمر في فهمه و تعظيمه للحرمات و فيه فضل الأنصار
* _ فيه رؤية النبي على الحقيقة للجنة و النار
* _ كما رآهما في صلاة الكسوف ولما رأى النار تأخر خوفا أن يصيبه شيئا من لفحها
* _ الشيء لفا يدرك بالعقل و إنما يدرك بالنقل
* _ هذا شيئ لا يدرك بالعقل وانما يدرك بالنقل

رد مع اقتباس