المحاضر : فضيلة الشيخ ياسين شوشار - حفظه الله تعالى -
عنوان المحاضرة : باب إذا التقى المسلمان بسيفيهما - باب من كره أن يكثر سواد الفتن والظلم
* _ تبويب البخاري دال على غزارة علمه
* _ ليالي الفتنة إشارة إلى موقعة الجمل
* _ جاء في رواية مسلم فلقيني أبي بكرة
* _ رواي الحديث ابو بكرة وهو من فقهاء الصحابة
* _ مات بعد الحسين بسنة واحدة روى 132 حديثا
* _ في هذه الرواية جاء أن الأحنف بن قيس اعتزل الفتنة بتوجيه من أبي بكرة
* _ ورد في اعتزال الأحنف القتال في وقعة الجمل سبب آخر ، فأخرج الطبري بسند صحيح عن حصين بن عبد الرحمن عن عمرو بن جاوان قال : قلت له أرأيت اعتزال الأحنف ما كان ؟ قال : سمعت الأحنف قال : حججنا فإذا الناس مجتمعون في وسط المسجد - يعني النبوي - وفيهم علي والزبير وطلحة وسعد إذ جاء عثمان " . فذكر قصة مناشدته لهم في ذكر مناقبه ، قال الأحنف : فلقيت طلحة والزبير فقلت : إني لا أرى هذا الرجل - يعني عثمان - إلا مقتولا ، فمن تأمراني به ؟ قالا : علي ، فقدمنا مكة فلقيت عائشة وقد بلغنا قتل عثمان فقلت لها : من تأمريني به ؟ قالت : علي ، قال فرجعنا إلى المدينة فبايعت عليا ورجعت إلى البصرة فبينما نحن كذلك إذ أتاني آت فقال : هذه عائشة وطلحة والزبير نزلوا بجانب الخريبة يستنصرون بك ، فأتيت عائشة فذكرتها بما قالت لي ، ثم أتيت طلحة والزبير فذكرتهما " فذكر القصة وفيها : قال فقلت : والله لا أقاتلكم ومعكم أم المؤمنين وحواري رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أقاتل رجلا أمرتموني ببيعته ، فاعتزل القتال مع الفريقين . ويمكن الجمع بأنه هم بالترك ثم بدا له في القتال مع علي ثم ثبطه عن ذلك أبو بكرة ، أو هم بالقتال مع علي فثبطه أبو بكرة ، وصادف مراسلة عائشة له فرجح عنده الترك . وأخرج الطبري أيضا من طريق قتادة قال : نزل علي بالزاوية فأرسل إليه الأحنف : إن شئت أتيتك وإن شئت كففت عنك أربعة آلاف سيف ، فأرسل إليه : كف من قدرت على كفه
* _ حديث نبوي عظيم حرمة فيه الاقتتال بين المسلمين وفي هذا دلائل كثيرة من الكتاب
* _ النبي نهى عن مجرد أذية المسلم
* _ ذكر السيف لا على سبيل التعيين بل على سبيل التمثيل
* _ يقول النووي وأما قول القاتل والمقتول في النار فمحمول على مالا تأويل له
* _ الناظر لا يجب أن ينظر إلى آحادها بل وجب النظر إلى مجاميعها
* _ المعنى المقصود من حديث النبي في قوله : القاتل والمقتول في النار، أن من كان اقتتالهما بسبب الدنيا
* _ ذهب أهل السنة و الجماعة أنهما يستحقان الدخول إلى النار لقبيح صنيعهما
* _ قوله فالقاتل والمقتول فالنار : لا يدل على استواء العذاب بل كل حسب درجته
* _ الخوارج و المعتزلة يقولون بكفر أهل الكبائر
* _ الإستحقاق لا على جهة التخليد فقد يعفوا الله عنهما
* _ قوله : هذا القاتل فما بال المقتول : يعرف في المناظرة بأسلوب التسليم
* _ قال ابن الجوزي محادثة النفس بالمعصية لا يؤاخذ عليها
* _ الماخذة على عزم القلب
* _ كل النصوص من وحي الله فلا تعارض بينها
* _ شرع النبي عليه الصلاة و السلام الدفاع عن العرض و المال
* _ الدفاع عن النفس من غير حرص قتل الطرف الأخر لا يدخل في باب القاتل والمقتول في النار
* _ معتزلو الفتن يحتجون بهذا
* _ ذكر السيف لا على سبيل التعيين بل على سبيل التمثيل
* _ وجوب نصرة المسلم ظالما أو مظلوما و الظالم نصرته بكف أذاه
* _ الأخذ يكون باليد و التغيير باليد
* _ أجمع العلماء أن الخوارج وجب قتالهم بعد إنذارهم مع التبيين
* _ الوعيد لا يشمل من كان في موقعة الجمل و صفين كونهم مجتهدين متأولين و المجتهد له أجره و إن اخطأ لا يقصدون معصية و يعتقدون غيره باغ و جب قتاله ، فالمخطئ لا إثم عليه
* _ وجب إحسان الظن بالصحابة رضوان الله عليهم
* _ بعض الناس يأخذون علمهم من كتب التاريخ الغير المعتمدة قصدهم الإحتجاج من أجل إلباس الشيه و التشويش
* _ من فوائد الحديث :
1- عدم كتم العلم و النصح للآخرين و هذه هي وظيفة العالم .
2- دليل على أن الصحابة كانوا يوردون الشبه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
3- فيه دليل على عظم القتل ومن الأسباب العظيمة الموجبة لدخول النار
* _ حذيفة أحد نجباء الصحابة رضي الله عنهم
* _ الحديث فيه درر عظيمة
* _ فيه أسباب سعادة الأمة و تحذيرها من مغرضيها
* _ سؤال الصحابة عن مادة التحلية
* _ كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت يا رسول الله: إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: نعم، قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: نعم، وفيه دخن، قلت: وما دخنه؟ قال: قوم يهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر، قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم، دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها، قلت: يا رسول الله: صفهم لنا، فقال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم. قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك.
* _ تحذير الأمة من سبيل المضلين
* _ كان الصحابة يسألون عن الخير (التحلية) وكان حذيفة يسال عن الشر مخافة الوقوع فيه
* _ لا يغر الإنسان علمه او إيمانه بل عليه التخوف ودوام الرجوع الى الله
* _ اعظم الشر هو الشرك بالله
* _ من نعم الله على عباده ارشادهم الطريق الحق
* _ ينبغي على المؤمن شكر الله على نعمة الإسلام و على ما فيه وقد لا يعلم إن كان في عهده صلى الله عليه وسلم لكب في النار
* _ يدل هذا الحديث على ان أفضل الناس على الإطلاق هم الصحابة
* _ الخير لا ينقطع في أمة النبي عليه الصلاة و السلام
* _ الفتن دافع للاجتهاد في الطاعات والتقرب إلى الله فالعبادة في الفتنة اكبر أجرا
* _ الصراع بين الحق والباطل لا ينتهي الى قيام الساعة
* _ الإستثناء متصل بأهل التوحيد
* _ أهل التوحيد هم عباد الله المخلصين
* _ ننكر على الناس أنهم خاضوا في المسائل بعقولهم و صادموا النصوص الشرعية
* _ حب الإنسان واجب للدعوة السلفية
* _ في الحديث دليل على وجوب التحذير من البدع
* _ تحذير النبي للبدع كان على سبيل الإجمال كما كان على سبيل التعيين
* _ بيان النبي عليه الصلاة و السلام على أن الأمة ستفترق إلى 73 فرقة
* _ مشاقة الرسول بيان على اتباع سبيل غير المؤمنين
* _ التحذير من التعيين كتحذير النبي من المسيح الدجال
* _ حذر النبي من الخوارج وبين حالهم
* _ التحذير من الإجمال هو كتحذيره من البدع على جملتها
* _ تحذر النبي عليه الصلاة و السلام من القدرية فهم مجوس الأمة
* _ يظهر للناس على أن الخوارج أهل الخير ، مع ذلك قال النبي عليه الصلاة و السلام في حقهم : يخرجون من الدين كما تخرج الرمية من السهم ، و هذا لمجانبتهم وسطية للإسلام
* _ بعض الناس ركبوا مركب التكفير ، هؤلاء حذر منهم النبي في التحذير العام و التحذير الخاص
* _ هناك من صار يرمي الإسلام بالرجعية
* _ هناك من صار يعطل في الآيات والأحاديث ويرى بإعادة ترتيبها وصياغتها
* _ التحذير من اهل البدع ليس من اجل التشهير لكن فضحت عوراتهم فلم يغطوها فوجب التحذير الناس منهم
* _ الطاعة تكون لولاة الأمور وملازمة الجماعة ولو لاقى الإنسان ما لاقى
* _ السلفية والأثرية تكون بمطابقة النصوص الشرعية.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن محمد الجزائري ; 27 Apr 2015 الساعة 09:51 PM
|