عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 25 Apr 2015, 11:59 AM
أبو عبد الرحمن محمد الجزائري أبو عبد الرحمن محمد الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: May 2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 241
افتراضي

المحاضر : فضيلة الشيخ مصطفى غالية - حفظه الله تعالى -
عنوان المحاضرة : باب قول النبي صلى الله عليه و سلم " ويل للعرب " ، باب ظهور الفتن .

* _ زينب بنت جحش أم المؤمنين -رضي الله عنها- تذكر أنه -عليه الصلاة والسلام- دخل عليها، أو خرج ودخل عليها، وفي بعض الروايات أنه استيقظ محمر الوجه وهو يبدو عليه التأثر ويقول: " لا إله إلا الله، لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب "
* _ من فوائد هذا الحديث أن فيه زوجتان من أزواج النبي ّ و ربيبتان
* _ الويل تفيد الوعيد الشديد
* _ الويل أصل معناها واد في جهنم
* _ حديث الوادي لا يثبت
* _ الويل تقابلها الويح
* _ الفتن غير مخصوصة
* _ العرب خصوا بمادة الإسلام
* _ تخصيص العرب في الحديث على أساس الإسلام
* _ إنذارهم لأنهم أول مواقيعيها
* _ قد يراد بالفتنة هنا يأجوج و مأجوج
* _ الردم هو السد
* _ أول ثقب حصل هو رؤيته صلى الله عليه و سلم له في هذا الحديث
* _ يأجوج و مأجوج من ولد آدم و حواء
* _ لا أحد له الغلبة على يأجوج و مأجوج
* _ حتى عيسى نبي الله لا يقدر على مجابهة يأجوج و مأجوج
* _ يأمر الله عباده باعتزالهم لا مواجهتهم
* _ فزع النبي حصل لفتحة صغيرة
* _ الخبث فسر بالزنى وقيل أولاد الزنى أو الفجور مطلقا و كثرة المعاصي
* _ عموم المنكر يعجل بالعذاب
* _ كثير من الناس لا يتحرك ليغير المنكر حتى قلبه لا يتحرك
* _ حديث السفينة مع معانيها
* _ نجاة الأمة من الهلاك بالتصدي للمنكر
* _ النجاة من الفتن يكون بالعلم الشرعي
* _ إن النبي صلى الله عليه وسلم أشرف على أطم من آطام المدينة ، ثم قال : هل ترون ما أرى ؟ إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر
* _ الإشراف هو الإطلاع
* _ تصديق الصحابة النبي رغم عدم رؤيتهم لما رآه
* _ الرؤية هنا بصرية
* _ الفتن تقع نواحي بيوت المدينة
* _ خص المدينة بالفتنة إشارة إلى مقتل عثمان
* _ تشبيه الفتن بالقطر لكثرتها
* _ تشبيه الفتن بالقطر لعمومها
* _ تحذير النبي للفتن
* _ التحذير مراده الإستعداد لها
* _ يذكر فتنة المسيح الدجال
* _ أن تقع في شيء وأنت تدركه خير من أن تقع وأنت تجهله
* _ وقوع الفتن العامة بعد مقتل عثمان
* _ مقتل عثمان فتنة عظيمة
* _ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من نجى من ثلاث فقد نجا : موتي , وقتل خليفه مصطبر , والدجال
* _ باب ظهور الفتن أي كثرتها و تنوعها
* _ حدثنا عياش بن الوليد أخبرنا عبد الأعلى حدثنا معمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" يتقارب الزمان وينقص العمل ويلقى الشح وتظهر الفتن ويكثر الهرج " قالوا : يا رسول الله أيم هو ؟ ، قال :" القتل القتل " وقال شعيب ويونس والليث وابن أخي الزهري عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
* _ تقارب الزمان أختلف فيه
* _ تقارب الزمان فسره النبي في حديثه
* _ تفسير التقارب في حديث لا تقوم الساعة حتى.. يتقارب الزمان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان فتكون السنة كالشهر، ويكون الشهر كالجمعة، وتكون الجمعة كاليوم، ويكون اليوم كالساعة، وتكون الساعة كاحتراق السعفة"
* _ ما نلمسه اليوم في حياتنا هو نزع البركة من الوقت
* _ من لوازم الإشتغال بالفتن نقص العمل
* _ من اشراط الساعة ان يظهر القول ويخزن العمل
* _ إستبدلت الناس الخير بالشر
* _ العبادة تنجي من الفتن
* _ العبادة في الهرج كهجرة إلى النبيّ
* _ البخل ليس فقط في المال بل في النصيحة والارشاد
* _ الباخل بخيره سبب لمواقعة الفتن
* _ عافية الأمة جعلت في أولها
* _ حدثنا عياش بن الوليد أخبرنا عبد الأعلى حدثنا معمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يتقارب الزمان وينقص العمل ويلقى الشح وتظهر الفتن ويكثر الهرج قالوا يا رسول الله أيم هو قال القتل القتل وقال شعيب ويونس والليث وابن أخي الزهري عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
* _ حدثنا عبيد الله بن موسى عن الأعمش عن شقيق قال كنت مع عبد الله وأبي موسى فقالا قال النبي صلى الله عليه وسلم :" إن بين يدي الساعة لأياما ينزل فيها الجهل ويرفع فيها العلم ويكثر فيها الهرج والهرج القتل"
* _ عبد الله هو ابن مسعود
* _ نزول الجهل هو بعد موت العلماء
* _ كثرة الهرج هي القتل
* _ حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا شقيق قال جلس عبد الله وأبو موسى فتحدثا فقال أبو موسى قال النبي صلى الله عليه وسلم" إن بين يدي الساعة أياما يرفع فيها العلم وينزل فيها الجهل ويكثر فيها الهرج والهرج القتل " حدثنا قتيبة حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل قال إني لجالس مع عبد الله وأبي موسى رضي الله عنهما فقال أبو موسى سمعت النبي صلى الله عليه وسلم مثله والهرج بلسان الحبشة القتل
* _ أبو موسى هو أبو موسى المديني
* _ الصحيح أن أبو موسى هو أبو موسى الأشعري
* _ كلمة الهرج كلمة تستعمل في اللغة على الفتن عموما
* _ الهرج في لسان العرب بمعنى الاختلاط
* _ الهرج عند الحبشة معناها القتل
* _ حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن واصل عن أبي وائل عن عبد الله وأحسبه رفعه قال بين يدي الساعة أيام الهرج يزول فيها العلم ويظهر فيها الجهل قال أبو موسى والهرج القتل بلسان الحبشة
* _ الهرج تعريفه لغة : لفظة تدل في اصل اللغة على الفتنة و الأمر ببعضه الإختلاط وإلتباس أما شرعا فيراد به القتل الممزوج بالفتنة
* _ الهرج قيل الكذب و القتل في الحديث الآخر
* _ القتل يُفعل قربانا لله وهو في حقيقة الأمر مخالف للحق
* _ القتل سببه طيش العقول
* _ اوائل الخوارج من خرجوا على الصحابة وهذا لطيشهم وسفاهة عقولهم
* _ وقوع الفتن بسسب مكسب الناس بأيديهم
* _ مخالفة الكتاب والسنة وفهم سلف الامة اساس الفتنة
* _ ترك الناس الطاعة لولاة الامر سبب إصابتهم بالويلات
* _ الخروج من مطابات الفتن يكون بالكتاب و السنة
* _ أبو عوانة عن عاصم عن أبي وائل عن الأشعري أنه قال لعبد الله تعلم الأيام التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أيام الهرج نحوه قال ابن مسعود سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء
* _ هذا الحديث من المعلقات
* _ هذا الحديث ثابت من طريق مسلم
* _ أحسن البخاري إيراد الحديث في آخر الباب
* _ بدأ الإمام البخاري كتابه بعموم الفتن
* _ الفتن ستبقى في إزدياد
* _ أحداث الفتن تتوالد ز تتزايد
* _ الأنبياء كانوا يحذرون أتباعهم الفتن
* _ كل ما جاءت فتنة رققت بعضها بعضا
* _ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : "إنه لم يكن نبي قبلي، إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على ما يعلمه خيرا لهم، وينذرهم ما يعلمه شرا لهم، وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها ، وسيصيب آخرها بلاء شديد، وأمور تنكرونها، وتجيء فتن، فيرقق بعضها بعضا، وتجيء الفتنة، فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم تنكشف، وتجيء الفتنة، فيقول المؤمن: هذه هذه. فمن أحب منكم أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة، فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه، ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه ما استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر"
* _ من اعظم الاسباب التي تكثر الفتن هو عدم طاعة ولاة الامور
* _ فهم العلماء أن الساعة قد تقوم على بعض المؤمنين
* _ الصحيح أن الساعة لا تقوم إلا على شرار الناس
* _ من في قلبه ذره ايمان يموت قبيل الساعة
* _ لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق
* _ قال عبد الله : لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق هم شر من أهل الجاهلية , لا يدعون الله بشيء إلا رده عليهم , فبينما هم على ذلك أقبل عقبة بن عامر , فقال له مسلمة : يا عقبة اسمع ما يقول عبد الله , فقال عقبة : هو أعلم , وأما أنا فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك " . فقال عبد الله : أجل ، ثم يبعث الله ريحا كريح المسك ، مسها مس الحرير فلا تترك نفسا في قلبه مثقال حبة من الإيمان إلا قبضته , ثم تبقي شرار الخلق عليهم تقوم الساعة "


التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن محمد الجزائري ; 27 Apr 2015 الساعة 09:37 PM
رد مع اقتباس