
02 Apr 2015, 07:49 PM
|
|
|
سلِمت أناملُك أيها النَّبيل، ونفع الله بكَ أيها الفاضل، وشَكَرَ الله لَكَ على هذه المقالة –وأخواتها- الكثيرةِ الفوائد والفرائد،
والممُيِّز لها، والملفتُ للانتباه -حقًّا- أنها لا تعدو أن تكون سردًا لكلام الله، وكلام رسول الله، وكلام السلف عليهم رضوان الله، فَأَنْعِم بهذا الجمع الرَّشيد، والجهد السَّديد،
وليتَ لي بضاعة أُزجيها مع بضاعتكم، ولكن أبىَ عليَّ قِصَرُ الباع وشَنَجُ الذراع، فلم أر بُدًّا من شكركم، إذ قصّر بي صَفَرُ جِرابي عن مشاركتكم. في انتظار العدد القادم –بإذن الله- على أجمرَ من الحرّ وأحرّ من الجمر .. موفَّقون....
|