بارك الله فيكم .
غيرتنا على المنهج السلفي الرباني لا تدعنا ننكر أن القوم وإن عبّروا عن وجهات نظر لبعض الاشخاص ملؤوا مقال الجريدة أنهم قالوا في آخر المقال :
خصوم السّلفية.. بين الغيرة على الدّين وخدمة المشاريع المشبوهة
خصوم السلفية المدخليّة ليسوا سواءً؛ فمنهم من يخاصمها إحقاقا للحقّ ونصرة للدّين، ولا تدفعه خصومته إلى إنكار ما معها من الحقّ والخير، ومنهم من يخاصمها نصرة لمذهب أو جماعة أو حزب، فيمنعه تعصّبُه الإنصافَ في الحكم عليها، ومنهم من يخاصمها خدمة لمشاريع مشبوهة، تريد أن تجد لها موطئ قدم في بعض بلاد الإسلام، وتسعى جهدَها لإسقاط السلفية التي تحُول بينها وبين تحقيق أهدافها، ويأتي على رأس هذه المشاريع المشروعُ الشّيعيّ الصّفويّ الذي أدرك منظّروه أنّ السّلفيين بمختلف طوائفهم هم أكثر المسلمين تحمّسا للدّفاع عن سلف هذه الأمّة من الصّحابة والتّابعين والأئمّة العاملين، وأكثرهم إنكارا للعقائد الباطنية والقبورية التي تشكّل حجر الأساس -أدبيا وماليا- في هذا المشروع، كما أنّهم أيضا من أكثر طوائف المسلمين معرفة بعقائد الشّيعة واطّلاعًا على مصادرهم، وما تحويه من شذوذات لا تقبلها فطرة ولا يقرّها دين ولا عقل.
السلفيون ليسوا معصومين ومن حقّ الدّين وحقّهم علينا أن ننصح لهم بما يقتضيه المقام، لكنّ ذلك لا يبيح لنا أن نتنكّر لدورهم في التصدّي للفتنة الباطنية والمدّ الشّيعيّ، وقيامهم بالواجب الكفائيّ في الذّود عن مصادر الإسلام، والدّفاع عن حقّ الله في أن يدعى ويستغاث به وحده، وحقّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم في أن يكون المتبوعَ الأوّل، وحقّ الصّحابة المرضيين والخلفاء الرّاشدين والهداة الفاتحين في أن يُعرف لهم فضلهم وتحفظ مكانتهم.
إنّه ليس من مصلحة الإسلام والمسلمين أن نسعى إلى إسقاط السّلفيين لصالح من هم أكثر شططا وغلوا منهم؛ ونستنكر أخطاءهم ونسكت عن شنائع غيرهم؛ فليس من العدل مثلا أن نُنكر على السلفيين غلوّهم في تصنيف وتبديع مخالفيهم من العلماء والدّعاة، ونسكت في المقابل عن تكفير الشّيعة للصّحابة المرضيّين والخلفاء الرّاشدين وأمّهات المؤمنين وللمسلمين الذين لا يؤمنون بالإمامة الشيعية التي تقتضي عصمة الإمام من السّهو والنّسيان وعلمه الغيب، وتقتضي تكفير من لا يؤمن بالإمام الثاني عشر الغائب منذ 1176 سنة، وليس من العدل أن نسوّي بين من طلب الحقّ فأخطأه وبين من طلب الباطل فأدركه، وننشغل -بصورة مريبة- بتتبّع أخطاء وسقطات السلفيين، ونسكت عن طوامّ الشّيعة، مع أنّه ما مِن خطأ وقع فيه السّلفيون إلا وعند الشّيعة ما هو أشنع وأفظع منه، وعند الشّيعة من الطوامّ ما لا نظير له عند أيّ طائفة أخرى من طوائف أهل القبلة.
أقول :
_ويبقى الرأي رأي الجرائديين في ظل أزمنة حرية الرأي والبدع يتوب الرجل فيها من الزنى ليصبح من الخوارج كما قال شيخنا رسلان حفظه الله ._
ونحن بين هذا وذاك صابرون بعون الله على الحق حتى نلقى الله تعالى ويتبين الهدى للناس ،لمن أراد الهداية وسعى لها سعيها .فاستهدوا الله يهدكم .
والمقال كما بينت باللون الأحمر يريد إدراج شبهة مفادها أن السلفية منهج حق وأن مانراه في الجزائر ليست هي السلفية بل المدخلية المست من السعودية ؟؟؟والحمد لله اللذي جعل للناس عقولا وللحق نورا وعلماء يبينونه .
التعديل الأخير تم بواسطة خالد أبو علي ; 18 Mar 2015 الساعة 11:44 AM
|