جزاك الله خيرا أبا سهيل على مقالك الموفق الذي عالجت فيه مرضا خطيرا وفتاكا أخذ بعقول الكثير من إخواننا، حتى صيّرهم حدّادية يمشون في ثوب السلفيّة.
ووالله لن نخرج من هذا المأزق إلا إذا صدعنا بكلمة الحق في أنفسنا قبل عدوّنا
لقد تعلمنا من أئمتنا وعلى رأسهم حامل الراية أن نقد الطوائف وأهل الأهواء اختصّ الله به قلّة قليلة من أهل العلم، وأما غيرهم فلا مناص لهم من الأخذ بأحكامهم وكذا حكمتهم!!
ومما نُقش في نفسي قول إمام الجرح و التعديل : السلفي يناقش في خطئه أشد من المبتدع لأن خطأه ينسب للدعوة السلفية!
لقد انتشرت اليوم ظاهرة غريبة ورزية عظيمة حيث أصبح السلفي المعروف بدعوته وإخلاصه إذا أوصى وذكّر بالحكمة والرفق في دعوة الناس وبمراعاة المصالح والمفاسد في تقويم الأفراد والجماعات، بمجرد أن يبوح بهذا يرمى بالتهم الباطلة يرمى عن قوس واحد من جماعة ترى في نفسها أنها الناطقة الرسمية باسم دعوة رب العالمين.
فاللهم رحماك
التعديل الأخير تم بواسطة أبو معاذ محمد مرابط ; 15 Feb 2015 الساعة 07:22 PM
|