
04 Feb 2015, 02:34 PM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 187
|
|
و فيك بارك أخي أبو ميمونة...و كذا أخي ابو معاذ..
و نزيد بعض الأمور بيانا من ذلك قولي في العنوان أبياتا شركية لما في مقدمتها من الاستعاذة و الاستغاثة بغير الله ففي النظم قوله :يا سيد السادات جئتك قاصدا ... أرجو رضاك وأحتمي بحماكا...و كذلك قوله:والله يا خير الخلائق إنّ لي ... قلبا مشوقا لا يروم سواكا ...ففيه إخلاص المحبة للنبي صلى الله عليه وسلم دون غيره إلا أن نقول أن الكلام فيه تجوز و أن ذلك بالنسبة للمخلوقات لكن سد الذرائع في هذا الباب واجب وقد قال النبي المصطفى صلى الله عليه و سلم: لمن قال ما شاء الله و شئت" أجعلتني لله ندا"!!!!
و أما التنبيه الثاني أني غفلت عن سياق كلام الأبهيشي قبل ذكره للأبيات ففيه صريح النسبة له فقد قال:"ولما حججت وزرته صلى الله عليه وسلم، تطفلت على جنابه المعظم وامتدحته بأبيات مطولة، وأنشدتها بين يديه بالحجرة الشريفة تجاه الصندوق الشريف وأنا مكشوف الرأس، وأبكي من جملتها" ثم ذكر الأبيات ..هذا ما انتهى إليه حد علمي ومن عنده إضافة فيها إفادة حول النسة فليفدنا وبارك الله فيكم.
|